المشاركات

الذهب نحو 10,000 دولار: كيف تعيد الصراعات الجيوسياسية وسباق الذكاء الاصطناعي صياغة أسعار المعادن؟

صورة
لم يعد الذهب مجرد "ملاذ آمن" نلجأ إليه وقت الأزمات، بل تحول في عام 2026 إلى محور استراتيجي ضمن ما يسميه الخبراء "صفقة المخاطر الجيوسياسية الكبرى". وفي تقرير حديث أثار جدلاً واسعاً في الأوساط المالية، كشفت مؤسسة Yardeni Research عن توقعات جريئة تشير إلى وصول سعر أوقية الذهب إلى 6,000 دولار بنهاية العام الجاري، وصولاً إلى رقم فلكي يبلغ 10,000 دولار بحلول نهاية عام 2029. ​المحركات الأساسية لجنون الذهب ​يرى المحللون في يارديني، حسب ما ورد في تقريرهم على Investing.com ، أن هذا الارتفاع ليس مجرد فقاعة، بل نتيجة لتضافر ثلاثة عوامل عالمية ضخمة: ​ سباق التسلح العسكري: التوترات المتصاعدة دفعت القوى الكبرى لزيادة إنتاجها العسكري. هذه المصانع تحتاج إلى كميات هائلة من المعادن الأساسية والنادرة، مما يرفع الطلب والأسعار بالتوازي. ​ ثورة الذكاء الاصطناعي: لا يتوقف سباق التقنية عند البرمجيات؛ بل يتطلب بنية تحتية جبارة وإنفاقاً رأسمالياً ضخماً على الأجهزة والمعدات التي تستهلك معادن ثمينة وصناعية بشكل مكثف. ​ السياسات المالية الأمريكية: مقترح الرئيس الأمريكي برفع الإن...

حصن طهران الأخير: كيف تخطط إيران لمواجهة "سيناريو الكابوس" والحرب متعددة الأبعاد؟

صورة
بينما تقف منطقة الشرق الأوسط على صفيح ساخن، ومع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في أعقاب احتجاجات أواخر عام 2025، تتجه الأنظار صوب طهران ليس فقط لرصد ترسانتها الصاروخية، بل لفهم استراتيجيتها الدفاعية الأعمق. تشير المعطيات الحالية إلى أن النظام الإيراني لا يعتمد فقط على الجيش التقليدي أو الحرس الثوري في صد الهجمات الخارجية المحتملة، بل يراهن بشكل أساسي وحاسم على "جيش الظل" الداخلي المعروف بقوات "الباسيج" لضمان تماسك الجبهة الداخلية، وتحويل أي تهديد خارجي إلى فرصة لتوحيد الصفوف بدلاً من الانهيار. [صندوق معلومات: حقائق الأزمة في أرقام] بداية الشرارة: 28 ديسمبر 2025 (إضراب البازار). ذروة العنف: 8-9 يناير 2026 . قتلى الأمن والمدنيين (رواية الحكومة): 3117 قتيلاً. تقديرات المعارضة والغرب: 12,000 - 20,000 قتيل. القوة الدفاعية الداخلية (الباسيج): قرابة 20 مليون عضو (نظرياً). الأرقام المتضاربة: الحقيقة الضائعة في الضباب السياسي بدأت الأحداث في 28 ديسمبر 2025، حين بادر تجار "البازار الكبير" في طهران بالخروج احتجاجاً على تدهور الاقتصاد وانخفا...

الأسواق في عاصفة مزدوجة: الذهب يخترق 5 آلاف دولار والنفط يرتفع على وقع التوترات

صورة
تحليل شامل لأبرز تطورات الأسواق - الاثنين 26 يناير 2026 تتزايد التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي وسط عاصفة مزدوجة من التوترات الجيوسياسية والظروف المناخية القاسية، ما دفع المستثمرين إلى إعادة ترتيب أولوياتهم بشكل سريع. فقد شهدت الأسواق يوم الاثنين 26 يناير 2026 تحركات استثنائية في قطاعي الطاقة والمعادن النفيسة، مع ارتفاع النفط بفعل تهديدات عسكرية في الشرق الأوسط، ووصول الذهب إلى مستوى تاريخي لم يشهده من قبل. النفط: أسطول أميركي متجه نحو إيران يضيف "علاوة مخاطرة" واصلت أسعار النفط مكاسبها لليوم الثاني على التوالي، محافظة على الزخم الذي حققته في الجلسة السابقة والذي تجاوز 2 في المائة. وسجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً بلغ 12 سنتاً (0.18 في المائة) لتصل إلى 66 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط 14 سنتاً (0.23 في المائة) ليبلغ 61.21 دولار للبرميل. السبب الرئيسي: التصعيد الأميركي الإيراني يربط المحللون هذا التماسك السعري بشكل مباشر بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الخميس الماضي، التي كشف فيها عن توجيه "أسطول" أميركي نحو إيران. ورغم إع...

المركز الثالث عالمياً.. كيف حققت السعودية معجزة مالية في إدارة الدين العام؟

صورة
في وقت تعاني فيه غالبية دول العالم من أعباء ديون ثقيلة، تبرز المملكة العربية السعودية كواحة استقرار مالي نادرة. حيث تمكنت المملكة من احتلال المركز الثالث عالمياً بين دول مجموعة العشرين من حيث انخفاض نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي. هذا الإنجاز ليس محض صدفة، بل هو نتاج رؤية استراتيجية وسياسات مالية حكيمة جعلت من المملكة نموذجاً يحتذى به في عالم يهدده شبح أزمة ديون عالمية. المصادر: تقديرات صندوق النقد الدولي (2024/2025)، والنسب الرسمية للمملكة. تفوق تاريخي في مؤشر الديون تشير أحدث البيانات والتقارير الاقتصادية إلى أن المملكة تتقدم على 17 دولة عظمى في مجموعة العشرين في هذا المؤشر الحيوي. ففي الوقت الذي يتجاوز فيه دين 85% من دول المجموعة مستويات مقلقة، نجحت السعودية في الحفاظ على نسبة دين متينة تُقدر بحوالي 29.2% من الناتج المحلي الإجمالي المتوقع لعام 2025. وتأتي المملكة في المرتبة الثالثة بعد روسيا (23.1%) وتركيا (24.3%)، بينما تتصدر اليابان القائمة حيث يعادل دينها 2.3 مرة حجم ناتجها المحلي. أرقام مذهلة ورؤية مستقبلية واضحة بحلول نهاية عام...

الأعلى في 3 سنوات.. فائض التجارة السعودية يقفز 70% بدعم النفط والصناعة

صورة
حققت التجارة الخارجية السعودية قفزة نوعية بنهاية عام 2025، حيث سجل فائض الميزان التجاري للمملكة مستويات لم يشهدها السوق منذ أكثر من ثلاث سنوات. هذا الأداء القوي يعكس نجاح استراتيجية تنويع الاقتصاد، بالتوازي مع العودة التدريجية لرفع مستويات إنتاج النفط. ​إليك تفاصيل هذا المشهد الاقتصادي بلغة الأرقام والتحليل: ​أرقام تاريخية: الفائض يقفز بـ 70% ​كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء أن فائض الميزان التجاري (الفرق بين قيمة الصادرات والواردات) بلغ 22.3 مليار ريال في شهر نوفمبر 2025. ويمثل هذا الرقم أعلى مستوى يصل إليه الفائض منذ أغسطس 2020، محققاً نمواً سنوياً مذهلاً تجاوز 70% . ​تفاصيل الأداء التجاري في نوفمبر 2025 المؤشر القيمة / نسبة النمو (سنوي) ملاحظات إجمالي فائض الميزان التجاري 22.3 مليار ريال (+70.2%) أعلى وتيرة نمو منذ أغسطس 2022 الصادرات غير البترولية نمو بنسبة 21% بدعم قوى من نشاط إعادة ال...

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

مجلس السلام.. مبادرة ترامب لتغيير قواعد السياسة الدولية

وظائف الوسيط الجمعة 23-1-2026 لكل المؤهلات والتخصصات بمصر والخارج

تسونامي السيولة: 7 تريليونات دولار تفر من البنوك الصينية لإشعال أسواق الأسهم والذهب