المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2026

لماذا تتجه إسرائيل نحو ضاحية بيروت رغم تهديدات الحرس الثوري؟

صورة
أمن واستراتيجية العودة إلى الضاحية الجنوبية ليست مجرد غارة عسكرية، بل رسالة جيوسياسية تكشف عن استراتيجية توسيع المعركة رغم الفتيل الأمريكي في لحظة تبدو كإعادة لفصول حرب صيف 2006، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس توجيه ضربات إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله اللبناني. لكن المفارقة هذه المرة تكمن في أن التهديد الإيراني بالرد بـ «أبواب الجحيم» لم يُبطئ الخطوة الإسرائيلية، بل تزامن مع نزوح كثيف للمدنيين وتدخل أمريكي مباشر لضبط سقف العمليات. السؤال ليس إن كانت الضاحية ستُقصف، بل لماذا يختار نتنياهو هذا التوقيت بالذات، وما الذي يكشفه عن خريطة الحرب الإقليمية المتسعة؟ من التهديد إلى الأمر العملياتي: كيف تحولت الضاحية إلى ساحة المواجهة مجدداً؟ لم يكن قرار الضربة مفاجئاً لمن يتابع التصعيد المتدرج منذ أيار/مايو 2026. فبعد أسابيع من الحرب المفتوحة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، بدأ الجيش الإسرائيلي يُعيد حساباته حول «حزب الله»، الذي يبدو أنه استعاد جزءاً من قدراته رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدها في الأشهر الأولى من العام. لكن ال...

موازنة مصر: لماذا يتقلص العجز الكلي رغم تضخم فاتورة الدين؟

صورة
اقتصاد كمي الأرقام الرسمية لأول 10 أشهر من العام المالي 2025/2026 تكشف تحسناً في الفائض الأولي وتراجعاً نسبياً للعجز الكلي، لكن هيكل المصروفات يحمل إشارات تستدعي مراجعة استراتيجية إدارة الدين تراجع العجز الكلي لموازنة مصر إلى 5.3% من الناتج المحلي الإجمالي خلال أول 10 أشهر من العام المالي الجاري (يوليو–أبريل 2025/2026)، مقابل 6.2% في الفترة المقابلة من العام السابق. الرقم، الصادر في التقرير الشهري لوزارة المالية، يبدو في ظاهره إيجابياً؛ لكن التفاصيل الكامنة في بنود المصروفات تُظهر أن هذا التحسن لم يأتِ من ضبط الإنفاق بقدر ما جاء من دفقة إيرادية غير مسبوقة، في مقدمتها الحصيلة الضريبية. السؤال الذي يطرح نفسه: هل هذا المسار مستدام أم أنه يخفي ضغوطاً هيكلية ستتفاقم مع تسارع استحقاقات الدين؟ المعطيات المتوفرة حتى مايو 2026؛ التطورات اللاحقة قد تُعدّل التحليل. 5.3% العجز الكلي من الناتج المحلي (أول 10 أشهر) 4.2% الفائض الأولي من الناتج المحلي (897 مليار جنيه) 2.0 تريليون فوائد الدين (53.6% من إجمالي المصروفات) 2.2 تريل...

عندما يهبط الذهب ويصعد النفط: قراءة في التوتر بين الملاذ الآمن والتضخم الجيوسياسي

صورة
أسواق السلع في يوم واحد، تراجع المعدن الأصفر بضغط من الدولار، بينما قفز الخام بأكثر من 2% على وقع تصعيد عسكري في لبنان — لماذا تتعارض الملاذات الآمنة أحياناً مع بعضها؟ مشهد يختصر الصراع: مضخة نفطية في لوس أنجلوس (يسار)، ومتاجر الذهب في بازار إسطنبول (يمين) — تضارب بين حركة الطاقة والملاذ التقليدي في الساعة 03:06 بتوقيت غرينتش من يوم الإثنين، انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% ليستقر عند 4518.09 دولار للأونصة، بينما هبطت العقود الآجلة تسليم أغسطس (آب) بأكثر من ذلك، مسجلةً خسارة 1% عند 4548.90 دولار. في المقابل، قفزت أسعار النفط الخام بأكثر من 2% في التعاملات المبكرة. المشهد يبدو، في ظاهره، متناقضاً: كيف يتراجع الملاذ الآمن الأشهر عالمياً في الوقت الذي تتصاعد فيه المخاوف الجيوسياسية؟ الإجابة لا تكمن في المنطق العاطفي للأسواق، بل في آلية التسعير المزدوجة التي تربط السلع بالسياسة النقدية الأميركية والتضخم المتوقع. فالذهب، رغم شهرته كملاذ آمن، يظل أصلاً لا يدر عائداً، وبالتالي فإن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة تُفصمه من جاذبيته كلما اشتدت. والنفط، رغم أنه سلعة استرات...

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

أزمة الوقود العالمية: طوابير البنزين تجتاح العالم وسط حرب إيران

رياح "حرب إيران" تعصف بالجنيه: البنوك المصرية ترفع "سياج الحماية" بتشديد شروط الاستيراد

الدولار يكسر حاجز التوقعات في مصر: هل هي قفزة عابرة أم واقع جديد؟