الحكم على أردنيين بالسجن 15 عاما لمحاولتهم زعزعة استقرار النظام الملكي(فيديو)

-- دقائق

حكمت محكمة في الأردن على وزير مالية سابق وقريب للملك بالسجن 15 عاما لدورهما في مؤامرة تورط فيها ولي العهد السابق حمزة، الأخ غير الشقيق للملك، للإطاحة بملك البلاد. بحسب موقع RT.

الحكم على أردنيين بالسجن 15 عاما لمحاولتهم زعزعة استقرار النظام الملكي

قضت محكمة أمن الدولة الأردنية، اليوم الاثنين، بتهمة التحريض والتحريض الموجهة ضد باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد. جاء الحكم، الذي أعلنه القاضي العسكري المقدم موفق المساعيد، في أعقاب محاكمة مغلقة تتألف من ست جلسات فقط.

وقالت المحكمة إن هناك أدلة مؤكدة تدعم التهم الموجهة إلى الزوجين المتهمين بالعمل لإيذاء الملك. ويقال إن عوض الله وزيد دفعا من أجل أن يكون الوريث السابق للعرش، الأمير حمزة، بديلاً لأخيه غير الشقيق، الملك عبد الله الثاني.


ودفع عوض الله، الذي كان ذات يوم أحد كبار مساعدي الملك ويحمل أيضًا الجنسية الأمريكية، بأنه غير مذنب، مدعيًا أنه لا علاقة له بالقضية. كان قد شغل سابقًا منصب وزير المالية وكان القوة الدافعة وراء الإصلاحات الاقتصادية الليبرالية في الأردن. زيد أحد أفراد العائلة المالكة.

اعتُقل عوض الله وزيد مع 14 مسؤولاً آخر في أبريل من هذا العام بعد ظهور فضيحة مؤامرة الإطاحة بالملك. من المفترض أن كلاهما حضر اجتماعًا قبليًا تم فيه انتقاد الملك.

الأمير حمزة نفسه، الذي جرده الملك من لقب ولي العهد في عام 2004، كان من بين المشتبه بهم ووضع تحت الإقامة الجبرية. وفي رسالة نشرتها وسائل الإعلام بعد وقت قصير من وضعه تحت الإقامة الجبرية، تعهد الوريث السابق بالولاء للملك وتقاليد السلالة الهاشمية.

ورد الملك عبد الله الثاني على رسالة الأمير، الذي لا يواجه اتهامات، وقال إنه مسرور "لقد دفنت الفتنة"، لكنه أشار إلى "ألمه وغضبه" من الحادث الذي هز أحد أكثر الملكيات استقرارًا في المنطقة.

الوسوم

الحكم على أردنيين بالسجن 15 عاما لمحاولتهم زعزعة استقرار النظام الملكي،الحكم على أردنيين، السجن 15 عاما، محاولتهم، زعزعة ،استقرار النظام الملكي،

النشرة البريدية

تعليقات

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

وظائف أهرام الجمعة 5-6-2026 لكل المؤهلات والتخصصات بمصر والخارج

300 مليون دولار ثمن تجنّب مضيق واحد: كيف أعادت حرب إيران رسم خرائط الشحن العالمي

الفيلة البيضاء أم محرك التنمية؟ ما الذي تتركه كأس العالم خلفها فعلاً