متظاهرو بيروت يجتازون شرطة مكافحة الشغب والغاز المسيل للدموع ويحطمون منزل الوزير (فيديو)

-- دقائق

بعد تعرضها للضرب والغاز المسيل للدموع من قبل شرطة مكافحة الشغب، حطمت مجموعة من المتظاهرين في بيروت مدخل منزل وزير الداخلية اللبناني، الذي يقولون إنه يحمي المسؤولين عن انفجار الميناء العام الماضي.

متظاهرو بيروت يجتازون شرطة مكافحة الشغب والغاز المسيل للدموع وتحطم منزل الوزير (فيديو)

سار المتظاهرون إلى منزل محمد فهمي في وقت سابق يوم الثلاثاء، مطالبين وزير الداخلية المؤقت برفع الحصانة الممنوحة للمسؤولين الحكوميين بشأن انفجار الميناء المدمر العام الماضي. سرعان ما اندلعت الاشتباكات، وضربت الشرطة وضباط الأمن المتظاهرين.

لكن الحشد نما، وتمكن المتظاهرون من الوصول إلى واجهة مبنى فهمي. عندما ألقى رجال الشرطة والأمن الغاز المسيل للدموع، حطم الحشد النوافذ الأمامية للمبنى. من غير الواضح ما إذا كان فهمي داخل منزله في ذلك الوقت.

وتجمع المزيد من المتظاهرين في الشارع محاطة بسحب الغاز المسيل للدموع. 

لم تكن مسيرة الثلاثاء إلى مقر إقامة الوزير هي المرة الأولى التي يطالب فيها المتظاهرون بمحاسبة الحكومة اللبنانية على انفجار العام الماضي الذي أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة أكثر من 6000 وتدمير مساحات شاسعة من العاصمة اللبنانية. في وقت سابق من هذا الشهر، احتج أفراد عائلات ضحايا الانفجار أمام وزارة الداخلية بعد أن رفض فهمي طلب محققين مقابلة رئيس جهاز الأمن العام السابق اللواء عباس إبراهيم. 

إبراهيم هو واحد من عدة مسؤولين حاليين وسابقين يشتبه في أن لديهم بعض المعرفة بشأن التخزين غير السليم لنترات الأمونيوم شديدة الانفجار في الميناء. كما ظل عدد من الوزراء المتهمين بالإهمال محصنين بالحصانة البرلمانية.

الوسوم

متظاهرو بيروت يجتازون شرطة مكافحة الشغب والغاز المسيل للدموع وتحطم منزل الوزير،متظاهرو بيروت،يجتازون،شرطة مكافحة الشغب،غاز مسيل للدموع،تحطممنزل الوزير

النشرة البريدية

تعليقات

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

وظائف أهرام الجمعة 5-6-2026 لكل المؤهلات والتخصصات بمصر والخارج

300 مليون دولار ثمن تجنّب مضيق واحد: كيف أعادت حرب إيران رسم خرائط الشحن العالمي

الفيلة البيضاء أم محرك التنمية؟ ما الذي تتركه كأس العالم خلفها فعلاً