إيران تقول إن قوتها العسكرية فاقت حسابات خصومها.. ماذا تكشف رسائل طهران بعد الحرب؟
أمن واستراتيجية اجتماع قائدي الجيش والحرس الثوري لا يقدم دليلاً مستقلاً على تفوق إيران العسكري، لكنه يكشف كيف تعيد طهران صياغة نتائج الحرب لتثبيت الردع ورفع كلفة أي مواجهة جديدة. المعطيات المتوفرة حتى 12 سبتمبر 2026، والتطورات اللاحقة قد تعدّل هذا التحليل. منظومة صاروخية إيرانية — صورة أرشيفية قال قائدا الجيش الإيراني والحرس الثوري، خلال اجتماع مشترك في طهران، إن القدرات العسكرية الإيرانية تفوق تصورات الخصوم. ونقلت وكالة سبوتنيك عربي عن بيان للحرس الثوري أن الاجتماع تناول المستجدات الميدانية، وأن القيادة الإيرانية اعتبرت ما وصفته بـ«الحرب الأخيرة» اختباراً كشف أخطاء خصومها في تقدير قدرة إيران على الصمود. هذه العبارة لا تكفي لإثبات أن إيران خرجت من الحرب متفوقة عسكرياً. لكنها تحمل دلالة سياسية وعسكرية مهمة. طهران تريد تحويل نتيجة القتال من اختبار لقدرتها على البقاء إلى رسالة ردع تقول إن ضرب القيادة أو المنشآت أو القوات الإيرانية لا يعني انهيار منظومة الدولة. لماذا تركز طهران على خطأ التقدير أكثر من الحديث عن الانتصار؟ الاختيار الإيراني للكلمات مهم. القيادة لم تكتف با...