الركود التضخمي يطرق أبواب الاقتصاد العالمي مجدداً: لماذا يخشاه صنّاع القرار هذه المرة؟
صدمة هرمز تُعيد إنتاج كوابيس السبعينيات.. لكن بأدوات نقدية أضعف وديون أثقل ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز وسط أجواء مشحونة.. ممرٌّ مائي ضيّق يتحكم في إيقاع الاقتصاد العالمي ويُعيد رسم خرائط التضخم والنمو حين يحذّر الرئيس التنفيذي لأكبر بنك أميركي من أن "أسوأ السيناريوهات ما زالت مطروحة"، فإن المسألة تتجاوز نوبة قلق عابرة في الأسواق إلى إعادة قراءة جدية لخريطة المخاطر العالمية. فمع دخول حرب إيران شهرها الثالث وإغلاق مضيق هرمز ، عاد مصطلح "الركود التضخمي" ليتصدّر تقارير المؤسسات المالية الكبرى، حاملاً معه سؤالاً جوهرياً: هل يملك العالم اليوم ما يكفي من الأدوات لتفادي تكرار سيناريو السبعينيات؟ حين يلتقي شُحّ النفط بضعف النمو في معادلة واحدة الركود التضخمي ليس مجرد ركود عابر، بل مزيج خبيث يجمع نقيضين اقتصاديين: تباطؤ النشاط مع ارتفاع الأسعار في الوقت ذاته. ومع استمرار إغلاق هرمز، تتزايد التحذيرات من عودة شبح الركود التضخمي إلى الاقتصاد العالمي، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو وازدياد الضغوط على المستهلكين والبنوك المركزية، وفق تحليلات مؤسسات مالية دولية ...