الصين تُعيد رسم الخريطة الصناعية العربية — وأوروبا تضغط الزناد
جيوسياسة اقتصادية بكين (Beijing) تتوسع في المغرب والجزائر ومصر والخليج عبر مصانع ومناطق اقتصادية، بينما تدفع خمس دول أوروبية كبرى نحو قيود تجارية أشد في مواجهة ما تسميه "فائض الإنتاج الصيني الهيكلي" المجمعات الصناعية والموانئ العربية تتحول إلى مراكز استراتيجية لربط الاستثمارات الآسيوية بالأسواق الأوروبية — سيناريوهات التمدد والتصادم التجاري (صورة تعبيرية) لم تعد العلاقة الصينية العربية مجرد خطوط نفط وعقود بنية تحتية. شيء أعمق يُؤسَّس الآن على الأرض: مجمعات صناعية وعقود تقنية وشراكات في سلاسل إمداد بطاريات السيارات الكهربائية، تُعيد تشكيل موقع المنطقة على خريطة التصنيع العالمي. وفي اللحظة ذاتها، تتصاعد حدة القلق الأوروبي من أن هذا التمدد ليس مجرد استثمار متبادل، بل هو إعادة هيكلة لسلاسل الإنتاج بما يُحوِّل الدول العربية إلى نقاط إطلاق أمامية للسلعة الصينية باتجاه الأسواق الغربية. صدر هذا الأسبوع من بروكسل (Brussels) ما يشبه الإعلان الرسمي عن هذا القلق: وثيقة مشتركة وقّعتها إسبانيا وإيطاليا وهولندا وفرنسا وليتوانيا طالبت فيها المفوضية الأوروبية (European Commissi...