المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2026

جيتس يُضيّق دائرة الأمان: أربع مهن فقط خارج نطاق الذكاء الاصطناعي

صورة
تكنولوجيا واقتصاد مؤسس مايكروسوفت يُضيف الرياضيين المحترفين إلى قائمة المهن «المنيعة»، فيما يُحذّر: «لن نحتاج إلى البشر في معظم الأمور» الذكاء الاصطناعي يُعيد رسم خريطة سوق العمل العالمي — المصدر: Unsplash في لقاء تلفزيوني مع جيمي فالون، لم يُخفِ بيل جيتس قناعته بأن الذكاء الاصطناعي سيقوم في نهاية المطاف بأتمتة معظم الأدوار البشرية، من التصنيع والخدمات اللوجستية إلى الزراعة. لكنه أضاف، في جملة لخصت الجدل بأكمله: «لن نحتاج إلى البشر في معظم الأمور... نحن فقط من سيقرر أين نُبقي دور الإنسان» . هذه القراءة الصارمة لمستقبل العمل تضع سؤالاً واحداً على الطاولة: أي مهن ستبقى حصراً بشريةً؟ جيتس، الذي سبق أن حصر القائمة في ثلاث مهن، عاد ليُضيف رابعاً غير متوقع — الرياضيون المحترفون — مُبرراً ذلك بعبارة ظريفة لكنها عميقة: «لن نرغب في مشاهدة أجهزة كمبيوتر تلعب البيسبول» . هذه الإضافة الأخيرة تكشف عن منطق جيتس الأساسي: ليست المهارة البحتة هي المعيار، بل القيمة الجمالية والعاطفية التي ينتجها الإنسان. 8% نسبة الوظائف المفقودة في بريطانيا بسبب الذكاء الاصطناعي 9...

بعد رحيل شهادات الـ27%: لغز تباطؤ ادخار المصريين رغم تراجع التضخم إلى 14.6%

صورة
اقتصاد ومال بيانات البنك المركزي المصري تكشف تراجع نمو أرصدة الشهادات والودائع لأجل بنسبة تقترب من 80% خلال أربعة أشهر فقط، فيما يرى محللون أن القصة أعمق من مجرد انتهاء شهادة عالية العائد مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة — بيانات المركزي تُظهر أضعف نمو لأرصدة الشهادات والودائع منذ سنوات (ويكيميديا كومنز) هناك تناقض ظاهري يستحق التوقف عنده: كلما تراجع التضخم في مصر، كان المنطق الاقتصادي التقليدي يقول إن العائد الحقيقي على الادخار يتحسن، وبالتالي يفترض أن يزداد إقبال الناس على وضع أموالهم في أوعية آمنة كالشهادات البنكية. لكن ما حدث خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2026 كان عكس ذلك تماماً؛ تباطأ نمو مدخرات المصريين في الشهادات والودائع لأجل بشكل حاد، في وقت تراجع فيه التضخم السنوي إلى 14.6% في مايو، من 15.2% في مارس. الحدث الظاهر وراء هذا التباطؤ معروف: توقف البنك الأهلي المصري وبنك مصر عن طرح شهادتيهما الاستثنائيتين بعائد 27% و23.5% على التوالي، بعدما استُحقت آخر إصداراتهما خلال الأشهر الماضية. لكن المحللين الذين تحدثوا لـ العربية Business يرون أن التفسير الأعمق يكمن في ...

من 125 إلى 76 دولاراً.. لماذا لا يتزحزح بنزين مصر رغم انهيار أسعار النفط عالمياً؟

صورة
اقتصاد مدبولي يحسم الجدل: لا موعد للخفض، ولجنة التسعير التلقائي تعود في يوليو لتقرر التثبيت أو الزيادة لا التراجع محطة وقود في مصر — الحكومة تربط أي مراجعة مقبلة للأسعار بمتوسطات فترة كاملة لا بالتراجع اللحظي لخام برنت تراجع خام برنت من ذروة تجاوزت 125 دولاراً للبرميل في أبريل/نيسان الماضي إلى ما يقارب 76 دولاراً حالياً، بعد التهدئة التي أعقبت الحرب الأمريكية-الإيرانية وعودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز. نظرياً، كان يُفترض أن ينعكس هذا الانهيار البالغ نحو 39% على جيب المستهلك المصري الذي تحمّل زيادات متتالية في البنزين والسولار والكهرباء خلال الأشهر ذاتها التي صعد فيها الخام. عملياً، لم يتغيّر شيء عند طلمبة الوقود. حسم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الجدل المتصاعد على مواقع التواصل حول إمكانية خفض الأسعار، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي الأربعاء الماضي، بالتأكيد أن أي مراجعة مقبلة ستُبنى على متوسطات ربع سنوية لا على اللحظة الراهنة، وأن لجنة التسعير التلقائي ستعاود انعقادها بدءاً من الربع الأول للعام المالي الجديد لتقرر ما إذا كانت الأسعار ستُثبَّت أو تُرفَع أو تُخفَ...

الأموال الساخنة في مصر: لماذا تتباطأ التدفقات رغم الارتفاع القياسي؟

صورة
اقتصاد مصري بعد أن ضخت 11.6 مليار دولار في ستة أشهر، تتراجع وتيرة الاستثمارات قصيرة الأجل — والسبب ليس داخليًا بالضرورة سجلت تدفقات الأموال الساخنة (Hot Money) إلى مصر صافي شراء بقيمة 11.66 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2026 ، ليصل إجمالي ما ضُخ منذ بداية العام إلى نحو 11.6 مليار دولار. لكن يوليو جاء بإشارات تباطؤ، ما يطرح تساؤلاً جوهريًا: هل بدأت جاذبية السوق المصرية تفتر أم أن المستثمرين يعيدون حساباتهم في ظل متغيرات عالمية جديدة؟ الأرقام لا تكذب، لكنها لا تُفسّر كل شيء. فالأموال الساخنة — تلك الاستثمارات قصيرة الأجل في أذون وسندات الخزانة — تبحث عن عائد مرتفع وسريع، وتغادر بنفس سرعة دخولها. ومصر، التي بنت جزءًا من استقرارها النقدي على هذه التدفقات، تواجه الآن اختبارًا حقيقيًا في ترجمة الزخم المؤقت إلى ثقة مستدامة. 11.66 مليار دولار صافي شراء الربع الثاني 2026 53.13 مليار دولار الاحتياطي الأجنبي (مايو 2026) 19% معدل الفائدة على الإيداع (يوليو 2026) 14.6% معدل التضخم العام (يونيو 2026) لماذا تدفقت ا...

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

حين تُصبح السفينة ذريعةً: الحرس الثوري يُعلن استهداف مواقع أمريكية في الخليج وتل أبيب لا تزال تحصي حطام هرمز

ماذا تعلّمت أنقرة من حرب إيران؟ وثيقة استخباراتية تركية تعيد رسم أولويات الأمن القومي

صندوق النقد يُسكت الضجيج: "نحن راسخون بقوة في عالم متمحور حول الدولار" — والذهب عند 4083 دولاراً لا يغيّر المعادلة