حتى 17 مليون جائع إضافي بحلول 2030.. كيف تُصَدِّر حرب إيران أزمة الغذاء للعالم؟
أمن غذائي عالمي الفاو تحذر من بقاء 510 إلى 520 مليون إنسان في دائرة الجوع خلال أربع سنوات، فيما يذوب وقود مستشفيات غزة ويتسع أثر اضطراب الطاقة والأسمدة أطفال ينتظرون وجبة غذائية في مخيم إغاثة وسط أزمة الجوع في الوقت الذي يتصاعد فيه النزاع في الشرق الأوسط وتتعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ظهرت تداعيات الأزمة في ملف بعيد عن ساحات القتال: الغذاء. صرح رئيس مكتب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) للاتصال بروسيا، أوليغ كوبياكوف، بأن عدد سكان العالم الذين يواجهون الجوع قد يصل إلى ما بين 510 و520 مليون شخص بحلول عام 2030 عند أخذ تأثير النزاع في الشرق الأوسط في الاعتبار، مقارنة بتقدير سابق بلغ 503 ملايين شخص قبل بدء الأزمة. الفارق هنا لا يعني أن الحرب أضافت 17 مليون جائع بصورة مؤكدة، بل يعني أن نطاق التقدير الجديد يزيد بنحو 7 إلى 17 مليون شخص عن سيناريو ما قبل الأزمة، بحسب تطور النزاع وتأثيره في أسعار الطاقة والأسمدة والغذاء. وهذه نقطة مهمة لفهم الرقم؛ فهو تقدير يرتبط بمسار الأزمة وليس حصيلة نهائية لضحاياها. الفارق الذي تصنعه أزمة واحدة توقعات الجوع العالمي بحلول 2030...