ترامب يقيس حرب إيران بميزان فنزويلا: حين تصبح الكلفة سؤالاً عن النفط لا عن الميزانية
سياسة وجيوسياسة تصريح رئاسي جديد يعيد تعريف كلفة الحرب، لكن الأرقام المنشورة حتى الآن لا تسند ادعاءه بأن العائدات غطّت الكلفة أضعافاً المعطيات المتوفرة حتى 31 أكتوبر 2026؛ التطورات اللاحقة قد تُعدّل التحليل. قالها ترامب بجملة تختصر منطق المرحلة: الحرب مع إيران «ليست حرباً تقليدية»، والولايات المتحدة لم تُنفق فيها إلا مبالغ محدودة، ثم «عوّضت أضعافاً مضاعفة» ما أنفقته من فنزويلا، التي حصلت منها، بحسب قوله، على «مئات المليارات من الدولارات». صرّح بذلك يوم الجمعة 30 أكتوبر، وفق ما نقلته سبوتنيك عربي . التصريح يحوّل سؤال الكلفة من دفتر الميزانية إلى دفتر الموارد، ومن «كم تكلّف الحرب؟» إلى «من يسدّدها، ومن أين؟». الحرب بدأت في 28 فبراير، أي أن ترامب يقصّر المدة حين يقول إنها مستمرة منذ نحو سبعة أشهر، فالتاريخ يضعها اليوم عند ثمانية أشهر تقريباً. الخطأ ليس كبيراً في ذاته، لكنه يكشف طريقة تقديم الحرب: عملية محدودة الكلفة، لا صراعاً مفتوحاً بلا أفق واضح. 29 مليار دولار: تقدير البنتاجون لكلفة الحملة ضد إيران 13+ مليار دولار: ما ذكره ترامب من عائدات فنزويل...