مصر تُصدّر الأمن إلى الخليج: كيف تحوّل "أمون" من درع سيناء إلى ورقة ضغط إقليمية؟
تعزيز القاهرة لدفاعاتها في الشرق ونقلها سلاحها إلى الخليج — رسالتان في آنٍ واحد حين تصبح الطائرة المسيّرة الرخيصة أخطر من الصاروخ الباليستي حين أعلنت تقارير موقع Africa Intelligence في أبريل 2026 أن القاهرة نقلت منظومات دفاع جوي متطورة إلى السّعودية والكويت والإمارات، لم يكن الخبر مجرد صفقة عسكرية. كان إعلاناً ضمنياً أن معادلة الأمن في المنطقة باتت تعمل بقواعد مختلفة، وأن مصر — لأول مرة منذ عقود — تضع نفسها موردًا استراتيجياً لمنظومات القتال، لا مستوردًا. الهجمات الإيرانية الأخيرة كشفت ثُغْرَة بنيوية في أسلحة الخليج: الصواريخ كروز منخفضة التكلفة والطائرات المسيّرة التي تحلّق على ارتفاعات منخفضة تتجاوز منظومات "باتريوت" و"ثاد" الاستراتيجية المكلفة، Defense Arabic وهو ما أعاد تعريف ما تحتاجه دول الخليج فعلاً: ليس طبقة دفاع أعلى، بل طبقة دفاع أسفل — دقيقة، رخيصة نسبياً، ومثبتة ميدانياً. هنا يدخل "أمون". سلاح من حِقْبَة الثمانينيات.. لكنه نجح حيث فشلت الأنظمة الحديثة في مارس 2026، أثبتت منظومة "آمون سكاي جارد" (Skyguard AMOUN) المصرية فعاليته...