أربع دول عربية في قائمة أكبر مستوردي الأسلحة عالمياً: هل يشتري الخليج أمنه أم يُعمّق تبعيته؟
أرقام معهد ستوكهولم تكشف أن الاعتماد على واشنطن وصل حدوده القصوى — وأن المعادلة الأمنية الإقليمية أكثر هشاشة مما تُظهره صفقات التسليح أرقام رئيسية 📊 أرقام SIPRI 2025 42% حصة واشنطن من صادرات السلاح العالمية −13% تراجع واردات الشرق الأوسط 2021–2025 مقارنة بالفترة السابقة +106% ارتفاع الواردات العسكرية القطرية في الفترة ذاتها المصدر: معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) — مارس 2026 حين تصبح صفقة السلاح رسالة سياسية تتصدر المملكة العربية السعودية قائمة أكبر مستوردي الأسلحة عالمياً في 2025، بحصة تبلغ 9.1% من إجمالي الواردات الدفاعية العالمية. Visual Capitalist رقم لا يُقرأ وحده، بل يُقرأ في سياق إقليمي متفجر: مفاوضات نووية إيرانية متعثرة، وحروب لا تزال جمرها مشتعلاً في اليمن وغزة، وتحولات جيوسياسية تُعيد رسم خريطة التحالفات. إذاً، هل ترف الإنفاق العسكري الخليجي ضرورة أمنية فعلية، أم أنه ورقة ضغط دبلوماسية تتحكم فيها واشنطن أكثر مما تتحكم فيها الرياض؟ من يبيع لمن: خريطة الهيمنة الأ...