مطار الجورة وشبح كامب ديفيد: حين تُصبح أعمال إعادة الرصف حدثاً استراتيجياً
جيوسياسة وأمن إقليمي تقارير استخباراتية إسرائيلية تُحوّل تطوير مدرج مهجور في شمال سيناء إلى ملف دبلوماسي ساخن — والقاهرة تردّ بمنطق السيادة شبه جزيرة سيناء — منطقة ذات حساسية استراتيجية بالغة ومحكومة بالملحق العسكري لمعاهدة كامب ديفيد (تعبيرية) في الحادي عشر من مايو 2026، نشر المحلل الإسرائيلي بن تسيون مكالس (Ben Tzion Macales) منشوراً على منصة إكس (X) لا يتجاوز بضعة أسطر، تحدّث فيه عن أعمال تجريف وإعادة رصف بالإسفلت لمدرج إقلاع مهجور داخل مطار الجورة العسكري، مستنداً إلى صور أقمار صناعية من مصادر مفتوحة. في أي سياق آخر، لا تستحق أعمال إعادة رصف في موقع معزول أكثر من سطرين. لكن مطار الجورة ليس أي موقع: إنه يقع على بُعد 14 كيلومتراً غرب الحدود المصرية الإسرائيلية، وهو تاريخياً جزء من منظومة قوات المراقبة متعددة الجنسيات المنبثقة عن اتفاقية كامب ديفيد — وهذا وحده يكفي لتحويل أشغال البناء إلى ملف دبلوماسي. ما بدأ بمنشور واحد توسّع بسرعة لافتة. موقع «ناتسيف نت» الإسرائيلي نشر تقارير استخباراتية أكثر تفصيلاً، تلتها تصريحات السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يهيئيل لايتر (Yehiel Le...