حربٌ لم تخضها القاهرة وسلامٌ لم توقّعه: كيف يتحكم اتفاق أميركا وإيران في مصير الجنيه المصري؟
اقتصاد وجيوسياسة الدولار يفقد نحو 85 قرشاً في جلسة واحدة ليسجل 51.04 جنيه بالبنك المركزي، عقب الإعلان عن إطار سلام أميركي-إيراني يعيد فتح مضيق هرمز ويهبط بأسعار النفط أكثر من 4%... فهل يقترب الجنيه من مستويات ما قبل 28 فبراير؟ مبنى البنك المركزي المصري بالعاصمة الإدارية الجديدة شرق القاهرة لم يكن قراراً مصرياً، ولم يصدر عن البنك المركزي في القاهرة، ومع ذلك كان كافياً لإحداث أكبر تراجع يومي للدولار أمام الجنيه منذ أسابيع. صباح الإثنين، سجّل سعر الدولار في البنك المركزي المصري 51.04 جنيه للشراء و51.18 جنيه للبيع ، بتراجع يقترب من 85 قرشاً عن مستوياته السابقة، في استمرار لموجة الهبوط الحاد التي بدأت يوم الأحد بنسبة 1.7%. المفارقة أن المحرك الأساسي لهذا التراجع لم يأتِ من شارع الجلاء أو من اجتماع لمجلس إدارة المركزي، بل من بيان مشترك صدر عن مسؤولين أميركيين وإيرانيين، أعلنوا فيه التوصل إلى إطار سلام ينهي حرباً استمرت أكثر من مئة يوم، ويعيد فتح مضيق هرمز، ويرفع الحصار الأميركي المفروض على طهران. منذ اندلاع المواجهة العسكرية المباشرة بين إسرائيل وإيران في 28 فبراير 202...