علاوة 12% أمام تضخم 13.8%: لماذا يشكّك المصريون في وصول الزيادة الحكومية إلى موائدهم؟
اقتصاد مصري الحكومة تُقر علاوة دورية وحافزاً إضافياً وزيادة في المعاشات بدءاً من يوليو، لكن خبراء يحذرون من أن موجات الغلاء المتلاحقة وتآكل قيمة الجنيه قد تلتهم أثرها قبل أن يشعر بها المواطن مشهد من أحد أسواق القاهرة الشعبية — الأسر المصرية تترقب أثر العلاوة الجديدة وسط موجات متتالية من ارتفاع الأسعار بمشاعر متضاربة بين الترقب والقلق، ينتظر ملايين الموظفين الحكوميين والمتقاعدين في مصر دخول حزمة جديدة من الزيادات المالية حيز التنفيذ مطلع يوليو (تموز) المقبل. لكن السؤال الذي يتكرر في الشارع المصري ليس "كم ستكون الزيادة؟"، بل "هل ستصمد قيمتها الشرائية أمام موجة الغلاء التالية؟". وافقت لجنة القوى العاملة بمجلس النواب المصري، الأحد، على مشروع قانون حكومي يحدد نسبة العلاوة الدورية للعاملين الخاضعين لقانون الخدمة المدنية، إلى جانب علاوة خاصة لغير المخاطبين بالقانون وحافز إضافي لجميع العاملين بالدولة، فيما سبق للرئيس عبد الفتاح السيسي أن أقرّ الأسبوع الماضي زيادة في المعاشات. غير أن خبراء اقتصاديين يرون أن جوهر الأزمة لا يكمن في حجم هذه الزيادات، بل في تراجع القو...