رافال فوق أبوظبي: حين تتحوّل الزيارة الأخوية إلى رسالة ردع
تحليل استراتيجي نشر المقاتلات المصرية في الإمارات يعيد رسم حدود التحالف العربي في مواجهة التهديد الإيراني الرئيسان محمد بن زايد والسيسي خلال الزيارة التفقدية — أبوظبي، 7 مايو 2026 | المصدر: وزارة الدفاع الإماراتية حين وقف الرئيسان محمد بن زايد وعبد الفتاح السيسي أمام مقاتلة رافال مصرية داخل قاعدة جوية إماراتية، لم يكن المشهد مجرد توثيق بروتوكولي لزيارة أخوية. كان إعلاناً علنياً — وللمرة الأولى — عن أن مقاتلات مصرية تتمركز على الأراضي الإماراتية في ظل حرب إقليمية مفتوحة. فما الذي يعنيه هذا الكشف فعلياً، ولماذا جاء توقيته بالتحديد في هذا الظرف المتقلب؟ من الهاتف إلى المدرج: كيف تصاعد المشهد خلال 72 ساعة لفهم دلالة الزيارة، يجب استحضار ما سبقها بأيام قليلة. في الخامس من مايو، أجرى السيسي مكالمة هاتفية مع محمد بن زايد للتعبير عن إدانة مصر الصريحة للاعتداءات الإيرانية التي طالت منشآت حيوية إماراتية. بعدها بيومين حطّت طائرته في مطار أبوظبي الدولي، وعُقدت جلسة غداء عمل ثنائية، ثم جاءت الخطوة ال...