ساعات بين ضربتين في لارك والأردن: التصعيد الأميركي الإيراني يعيد مخاطر النفط والملاحة إلى الواجهة
اقتصاد وجيوسياسة الحرس الثوري يستهدف قاعدتي الملك حسين والأزرق ردا على ضربة أميركية لجزيرة لارك، في أول اختراق للأراضي الإيرانية منذ نهاية يوليو، وسط ترقب لتأثير الحادثة على أسواق الطاقة عند مرور ستة أشهر على اندلاع الحرب منصة ضخ نفط في حوض بيرميان بتكساس — أسواق الطاقة تترقب أي تصعيد جديد في مضيق هرمز (رويترز) لم تكد ساعات الأحد تنتهي حتى وجدت واشنطن وطهران نفسيهما في جولة تصعيد جديدة، تفصل بين طرفيها بضع ساعات فقط. فبعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربة استهدفت منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك بمضيق هرمز، في أول عمل عسكري أميركي معلن داخل الأراضي الإيرانية منذ أواخر يوليو، ردّ الحرس الثوري الإيراني فجر الاثنين باستهداف قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين الأميركيتين في الأردن بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، في عملية أطلق عليها اسم "معاقبة المعتدي". الحادثة، على صغر حجمها الظاهري مقارنة بمحطات سابقة في هذه الحرب، تحمل دلالة اقتصادية مباشرة: أي اشتباك قرب هرمز أو داخل الأردن — الذي يستضيف قواعد أميركية وحلفاء غربيين — يعيد تحريك بوصلة أسواق...