المشاركات

السعودية تحقق قفزة تاريخية في مؤشر جاذبية الاستثمار التعديني: من المركز 104 إلى العاشر عالمياً

صورة
تحليل: كيف غيرت رؤية 2030 خريطة التعدين العالمية في أقل من عقد المقدمة: قفزة غير مسبوقة على خريطة الاستثمار العالمي في إنجاز يعد الأسرع من نوعه في تاريخ الاستثمارات التعدينية العالمية، نجحت المملكة العربية السعودية في اختصار مسافة 94 مركزا خلال 12 عاما فقط، لتحطم كل التوقعات وتتبوأ المرتبة العاشرة عالميا في مؤشر جاذبية الاستثمار التعديني لعام 2025 الصادر عن معهد فريزر الكندي. هذا التصنيف، الذي يعتبر المرجع الأكثر مصداقية في قطاع التعدين العالمي، يظهر المملكة كالدولة الآسيوية الوحيدة ضمن قائمة العشرة الأوائل، متجاوزة بذلك اقتصادات تقليدية عريقة في هذا المجال. لكن ما الذي دفع بالسعودية من مؤخرة التصنيف (المركز 104 عام 2013) إلى مصاف المتقدمين؟ المحور الأول: السياسات التنظيمية - نموذج عالمي في الحوكمة الصدارة في ثلاثة معايير رئيسية تصدرت المملكة المرتبة الأولى عالميا في ثلاثة معايير حاسمة تشكل عصب أي منظومة استثمارية ناجحة: المعيار الترتيب العالمي معدل التحسن وضوح لوائح النظام التعديني الأول 558% كفاءة الإدارة التنفيذية الأول 558% الاتساق التنظيمي وعدم الت...

واشنطن تشعل الحروب... والدولار "المأوى الآمن" الوهمي

صورة
في خضم الاضطرابات الجيوسياسية التي تعصف بالعالم، يبرز الدولار الأمريكي كعملة عالمية أولى يلجأ إليها المستثمرون بحثاً عن الأمان. لكن الباحث الروسي دميتري كوندراتوف يقلب هذه المعادلة رأساً على عقب، مؤكداً أن واشنطن تتعمد إشعال الصراعات في العالم ثم تقدم عملتها كملاذ آمن، في "خدعة" كبرى حسب وصفه. فهل الدولار فعلاً ملاذ آمن أم أن واشنطن تستخدمه كأداة جيوسياسية بامتياز؟ استراتيجية "الحروب المربحة" يقول كوندراتوف، الباحث الرئيسي في معهد الاقتصاد التابع لأكاديمية العلوم الروسية، في تصريح لوكالة "نوفوستي": "تتعمد الولايات المتحدة إشعال صراعات عسكرية في جميع أنحاء العالم، لكي يبدو الدولار الأمريكي، على خلفية الاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية الكبيرة، العملة الأكثر جاذبية للاستثمارات الرأسمالية". هذا الطرح يثير تساؤلات جوهرية حول آلية عمل النظام المالي العالمي. فكلما اشتعلت حرب جديدة، تتدفق رؤوس الأموال باتجاه الدولار، مما يعزز قوته ويخفض قيمة العملات الأخرى. وفي اللحظة التي يبحث فيها المستثمرون عن الأمان، يكون الدولار في انتظارهم. دور...

دعوة داخل إدارة ترامب للانسحاب من حرب إيران وتحذيرات من تصعيد نووي

صورة
مستشار البيت الأبيض ديفيد ساكس يحذر من "مفتاح القتل الرجل الميت" الإيراني ويدعو لإيجاد مخرج قبل فوات الأوان في تصريحات غير مسبوقة من داخل الإدارة الأمريكية، دعا ديفيد ساكس، مستشار البيت الأبيض للعملات المشفرة والذكاء الاصطناعي، إلى إيجاد مخرج سريع من الحرب مع إيران، مطالبا الولايات المتحدة بـ"إعلان النصر والانسحاب" لتجنب تصعيد كارثي قد يمتد لأسابيع أو شهور ويهدد باستخدام أسلحة غير تقليدية. تحذيرات من "مفتاح القتل الرجل الميت" خلال مشاركته في بودكاست "All-In" يوم الجمعة، أبدى ساكس قلقه العميق من استمرار التصعيد العسكري، مشيرا إلى أن إيران تمتلك ما وصفه بـ"مفتاح القتل الرجل الميت" (Dead Man's Switch) على مصير دول الخليج الاقتصادي. فقد حذر من أن استهداف المزيد من البنية التحتية للطاقة الإيرانية قد يدفع طهران للرد عبر ضرب منشآت النفط والغاز في دول الخليج، وهو ما قد يؤدي إلى نتائج كارثية على المنطقة والاقتصاد العالمي. وفي سيناريو أشد خطورة، لفت ساكس الانتباه إلى احتمال استهداف محطات تحلية المياه التي تزود نحو 100 مليون شخص في ش...

جزيرة خرج: درة تاج إيران النفطية تحت المجهر الأمريكي

صورة
في خطوة تصعيدية غير مسبوقة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 13 مارس 2026 عن شن ضربات جوية أمريكية على جزيرة خرج الإيرانية، واصفاً الهجوم بأنه "أحد أقوى الغارات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط". لكن ما الذي يجعل هذه الجزيرة الصغيرة، التي لا تتجاوز مساحتها 25 كيلومتراً مربعاً، هدفاً استراتيجياً بهذه الأهمية؟ موقع الجزيرة وأهميتها الجغرافية تقع جزيرة خرج في الخليج الفارسي، على بعد نحو 25 كيلومتراً عن الساحل الإيراني، وتتبع إدارياً محافظة بوشهر جنوب غربي إيران. ورغم صغر حجمها، تُعد الجزيرة المحطة الرئيسية لتصدير النفط الإيراني، إذ يمر عبر منشآتها نحو 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية. الموقع البحري المتميز للجزيرة يتيح لها استقبال ناقلات النفط العملاقة (VLCCs) بفضل عمق مياهها، ما يجعلها البوابة الرئيسية لصادرات النفط الإيرانية نحو الأسواق العالمية، وخصوصاً الصين والهند البنية التحتية النفطية المكون التفاصيل خزانات التخزين أكثر من 40 خزاناً بسعة إجمالية تتجاوز 20 مليون برميل الرصيف الشرقي يستقبل 6 ناقلات في الوقت نفسه، سعة كل ناقلة تصل إلى 275 ألف طن...

هل العالم على حافة حرب عالمية ثالثة نووية؟

صورة
تحليل للمخاوف المتصاعدة وسيناريوهات الصراع النووي سحابة الفطر النووية - رمز للدمار الشامل الذي يهدد البشرية مقدمة: لحظة خطيرة في التاريخ بات السؤال عن احتمال اندلاع حرب عالمية ثالثة نووية يتردد بقوة في أروقة مراكز الدراسات في جامعة هارفارد ووسائل التواصل الاجتماعي على حد سواء، وذلك منذ بدء العمليات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير 2026. يأتي هذا التصعيد في ظل تراجع الاتفاقات الدولية المؤطرة للترسانة النووية، مما يعيد إلى الأذهان أشد اللحظات توترا في الحرب الباردة. خريطة الرعب: أين تختبئ من الحرب النووية؟ في ديسمبر 2024، نشرت مجلة نيوزويك خريطة توضح "أكثر الولايات الأمريكية أمانا للعيش فيها في خضم حرب نووية"، لكن الخبراء حذروا من أن هذه الخريطة لا تبعث على الاطمئنان. وفقا لتحليلات مركز مكافحة الأسلحة وعدم الانتشار، فإن ولايات الغرب الأوسط - خاصة مونتانا ونورث داكوتا ونبراسكا - تشكل أهدافا رئيسية لأنها تضم 450 صاروخا باليستيا في مخابئ تحت الأرض. انفجار صاروخين فقط من هذه المخازن يعادل قوة 100 ألف طن من مادة TNT. خريطة تلوث نووي...

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

الحرب مع إيران تكبد الاقتصاد الإسرائيلي خسائر أسبوعية بـ2.9 مليار دولار.. والخزينة تبحث عن مخارج

الدولار يخترق حاجز 52 جنيهاً في السوق المصرفية.. قفزة تاريخية تضع الاقتصاد المصري أمام تحديات جديدة

النفط فوق 100 دولار مع إغلاق هرمز وتصاعد الحرب مع إيران