أسعار السلع الأولية ترتفع 23% في 2026.. كيف تنتقل صدمة النفط إلى الغذاء والتضخم العالمي؟
أخبار اقتصادية توقعات البنك الدولي تكشف مفارقة اقتصادية: تراجع تاريخي في استهلاك النفط لا يمنع ارتفاع الأسعار، بينما تواجه الدول المستوردة ضغوطا متزامنة على الموازنات والأسر. سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم في سلطنة عمان. صورة إخبارية مرتبطة باضطرابات الملاحة، رويترز. ينبغي استخدام النسخة المرخصة من الصورة عند النشر . لم يعد ارتفاع أسعار النفط مشكلة تخص منتجي الطاقة ومستورديها وحدهم. فالتوقعات التي أصدرها البنك الدولي في 28 أكتوبر 2026 تشير إلى ارتفاع أسعار السلع الأولية العالمية بنسبة 23% خلال العام، مدفوعة باضطرابات إمدادات الطاقة والغذاء وتصاعد المخاطر الجيوسياسية. لكن الدلالة الأهم تكمن في أن موجة الارتفاع تحدث بينما يتوقع البنك تراجع الطلب العالمي على النفط بنسبة 2.5%. وهذا يعني أن جانب العرض أصبح أكثر تأثيرا في تحديد الأسعار، وأن انخفاض الاستهلاك لم يعد كافيا لاحتواء آثار اضطراب الإنتاج والنقل. وتثير هذه المفارقة سؤالا اقتصاديا يتجاوز أسعار الوقود: كيف يمكن للدول المستوردة حماية أسواقها من التضخم إذا استمرت أسعار الطاقة والغذاء في الارتفاع معا؟ 23% ارتفاع السلع الأولية 2026 3...