جزيرة خرج: درة تاج إيران النفطية تحت المجهر الأمريكي
في خطوة تصعيدية غير مسبوقة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 13 مارس 2026 عن شن ضربات جوية أمريكية على جزيرة خرج الإيرانية، واصفاً الهجوم بأنه "أحد أقوى الغارات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط". لكن ما الذي يجعل هذه الجزيرة الصغيرة، التي لا تتجاوز مساحتها 25 كيلومتراً مربعاً، هدفاً استراتيجياً بهذه الأهمية؟ موقع الجزيرة وأهميتها الجغرافية تقع جزيرة خرج في الخليج الفارسي، على بعد نحو 25 كيلومتراً عن الساحل الإيراني، وتتبع إدارياً محافظة بوشهر جنوب غربي إيران. ورغم صغر حجمها، تُعد الجزيرة المحطة الرئيسية لتصدير النفط الإيراني، إذ يمر عبر منشآتها نحو 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية. الموقع البحري المتميز للجزيرة يتيح لها استقبال ناقلات النفط العملاقة (VLCCs) بفضل عمق مياهها، ما يجعلها البوابة الرئيسية لصادرات النفط الإيرانية نحو الأسواق العالمية، وخصوصاً الصين والهند البنية التحتية النفطية المكون التفاصيل خزانات التخزين أكثر من 40 خزاناً بسعة إجمالية تتجاوز 20 مليون برميل الرصيف الشرقي يستقبل 6 ناقلات في الوقت نفسه، سعة كل ناقلة تصل إلى 275 ألف طن...