المشاركات

الذهب عند حافة 4600 دولار: هل يكفي خطاب واحد لفرملة أعنف رالي شهري منذ 1999؟

صورة
أسواق قبل ساعات من أول خطاب رئيسي لكيفن وارش (Kevin Warsh) كرئيس للاحتياطي الفيدرالي، يقف الذهب على مفترق طرق بين استمرار "تجارة خفض قيمة العملة" واحتمال عودة رفع الفائدة سبائك ذهبية بقيم مختلفة مخزنة في غرفة ودائع آمنة في ميونيخ بألمانيا (رويترز) يقف الذهب صامتًا عند عتبة نحو 4600 دولار للأونصة، في انتظار كلمة واحدة قد تحسم مصير أعنف موجة صعود شهرية يسجلها المعدن الأصفر منذ عقود. فبينما يستعد لإغلاق أغسطس بمكسب يتجاوز 13%، يعلّق المستثمرون كل قراراتهم على خطاب يلقيه اليوم الجمعة رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في ندوة جاكسون هول (Jackson Hole) السنوية بولاية وايومنغ — أول ظهور رئيسي له في المنصب منذ توليه الرئاسة خلفًا لجيروم باول في 22 مايو/أيار الماضي. المفارقة أن السوق لا يعرف تحديدًا ماذا ينتظر. فوارش، الذي عُرف تاريخيًا بميوله الصقورية منذ عمله محافظًا للفيدرالي بين 2006 و2011، أبلغ الصحفيين في وقت سابق أنه يريد لخطابه أن "يؤطر الأسئلة الكبرى" لا أن يقدم توجيهات مسبقة تفصيلية عن مسار الفائدة، خلافًا لما اعتاده بعض أسلافه. هذا الغموض المتعمد هو ب...

من الغضب الملحمي إلى المنبوذ الاقتصادي: كيف يُعيد ترامب صياغة الضغط على إيران؟

صورة
سياسة دولية البيت الأبيض يؤكد توقف المفاوضات ويضع شروطاً صعبة لاستئنافها، فيما يتجه نحو حصار بحري وعقوبات مالية غير مسبوقة في التحول الأسرع من نوعه بين مسارين استراتيجيين متناقضين، انتقلت إدارة ترامب خلال أسابيع قليلة من ضربات عسكرية مباشرة أطلقت عليها اسم "عملية الغضب الملحمي" إلى حملة اقتصادية باسم "المنبوذ الاقتصادي" ، فيما تؤكد واشنطن أن لا مفاوضات جارية مع طهران وأن كل الخيارات باقية على الطاولة. لكن السؤال الذي يفرض نفسه: لماذا تخلت الإدارة الأميركية عن لغة الصواريخ لصالح لغة العقوبات، وما الذي تنتظره لإعادة فتح قنوات الحوار؟ المعطيات المتوفرة حتى 27 أغسطس 2026؛ التطورات اللاحقة قد تُعدّل التحليل. لماذا توقفت المفاوضات فجأة؟ أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في تصريحات متلفزة أن لا توجد مفاوضات جارية في الوقت الراهن ، وأن هذا الوضع سيستمر إلى أن يرى الرئيس دونالد ترامب استعداداً إيرانياً كافياً للجلوس إلى طاولة حوار "جدية وفاعلة". وهو ما يعني، بالترجمة العملية، أن واشنطن لم ترَ بعد ما تعتبره استجابة حقيقية من طهران. لكن ...

10.2 مليون طن: كيف صعدت مصر إلى صدارة إنتاج القمح عربياً رغم بقائها أكبر مستورد له؟

صورة
اقتصاد وزراعة تقديرات منظمة الفاو تضع مصر في المركز الأول عربياً بموسم قمح 2026، فيما تكشف أرقام التوريد الحكومي الفعلي فجوة أخرى لم تُغلق بعد مصر تبقى من أكبر مستوردي القمح في العالم رغم صعودها إلى صدارة الإنتاج العربي عام 2026 (الجزيرة) رقمان متناقضان ظاهرياً يلخصان مفارقة القمح المصري لعام 2026: بلد يتصدر الدول العربية في الإنتاج، وفي الوقت نفسه لا يزال ضمن أكبر مستوردي هذه السلعة على مستوى العالم. تشير تقديرات منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) إلى أن إنتاج مصر من القمح خلال 2026 بلغ نحو 10.2 مليون طن، متقدمة بفارق واضح على المغرب والعراق اللذين يليانها بخمسة ملايين طن لكل منهما. خلف هذا الرقم قصة سياسات تحفيزية استمرت لأكثر من عام، لكنها لم تُنهِ بعد اعتماد مصر التاريخي على الاستيراد لتغذية برنامج دعم الخبز الذي يستفيد منه عشرات الملايين من المصريين. 10.2م طن إنتاج القمح المصري 2026 (تقدير الفاو) +6.5% نمو الإنتاج المحلي عن 2025 3.76م فدان المساحة المزروعة بالقمح 4.72م طن التوريد الحكومي الفعلي — دون مستهدف 5...

بين تهديد رضائي وعقوبات أمريكية «غير مسبوقة»: اقتصاد إيران يترنح بتضخم يقترب من 90% في الشهر السادس من الحرب

صورة
شرق أوسط أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصف أي دولة تنضم للضغط الأمريكي بـ«العدو»، فيما يستعد وزير الخزانة الأمريكي للإعلان غداً عن آلية جديدة لتشديد العقوبات، وسط زيارة يقودها قائد الجيش الباكستاني إلى طهران لبحث إنهاء الحرب أرشيف — دراجات نارية تمر قرب لوحة إعلانية تحمل صورة للمرشد الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي، طهران، 6 مايو 2026 (أسوشيتد برس) عندما يقول مسؤول أمني رفيع إن أي دولة تنضم إلى معسكر الضغط الاقتصادي على بلاده تُعدّ «عدواً»، فإن اللهجة غالباً ما تكشف عن إحساس بالحصار أكثر مما تعكس موقف قوة. هذا ما فعله أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي (Mohsen Rezaei)، الأحد، حين دعا كل الدول المجاورة ودول العالم إلى عدم الانضمام إلى ما وصفه بـ«الحرب الاقتصادية» التي تشنها الولايات المتحدة على طهران. التصريح جاء عقب إعلان واشنطن تشديد العقوبات الاقتصادية على إيران، ويسبق مؤتمراً صحفياً يعقده وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت (Scott Bessent) غداً الاثنين، يكشف خلاله عن الآلية التي تراهن عليها الإدارة الأمريكية لتضييق الخناق على طهران بعد نحو ستة...

فجوة الـ11 جنيهًا: لماذا قد تبقي مصر أسعار البنزين مستقرة حتى مراجعة أكتوبر؟

صورة
اقتصاد محلي مسؤولون بقطاع البترول يستبعدون تحريكاً وشيكاً للأسعار قبل مراجعة أكتوبر، فيما تكشف بيانات الموازنة الجديدة تراجع دعم الوقود بنسبة تقترب من 79% محطة وقود في مصر — صورة أرشيفية (الفرنسية) تقديرات تشير إلى أن تكلفة توفير لتر من المنتجات النفطية في مصر قد تقترب من 35 جنيهاً، بينما لا يتجاوز أعلى سعر رسمي في المحطات اليوم 24 جنيهاً لبنزين 95. يمثل هذا الفارق جزءاً من العبء الذي تتحمله الدولة ضمن منظومة دعم المنتجات البترولية. هذا هو السياق وراء التصريحات المتكررة خلال الأيام الماضية بأن أسعار الوقود لن تشهد تغييراً قريباً، قبل مراجعة أكتوبر المقبلة من جانب لجنة التسعير التلقائي. لا حراك قريب.. لماذا؟ المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، أكد في مداخلة هاتفية ببرنامج "بيزنس حياة" مع الإعلامي هشام سامي أن الدولة أمّنت احتياجاتها من المواد البترولية عبر تعاقدات أُبرمت خلال مارس وأبريل الماضيين، بما يكفي حتى نهاية سبتمبر. وبحسب كمال، فإن لجنة التسعير لم تجتمع في موعدها المعتاد بداية يوليو الجاري، ومن المتوقع — وفق تقديره — أن ي...

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

بين تهديد رضائي وعقوبات أمريكية «غير مسبوقة»: اقتصاد إيران يترنح بتضخم يقترب من 90% في الشهر السادس من الحرب

10.2 مليون طن: كيف صعدت مصر إلى صدارة إنتاج القمح عربياً رغم بقائها أكبر مستورد له؟

من الغضب الملحمي إلى المنبوذ الاقتصادي: كيف يُعيد ترامب صياغة الضغط على إيران؟