واشنطن تأمر بمغادرة موظفين من بعثاتها في السعودية: هل تحولت هجمات الحوثيين إلى اختبار للردع الأمريكي؟
الشرق الأوسط · جيوسياسة القرار الأمريكي يعكس ارتفاع تقدير المخاطر وسط هجمات واضطرابات تطال المطارات والبنية التحتية؛ لكنه لا يعني إخلاء السفارة بالكامل، ولا يثبت وحده أن ضربة عسكرية جديدة باتت وشيكة. موكب الرئيس الأمريكي بوش أمام السفارة الأمريكية في الرياض، السعودية. (بروكس كرافت/كوربيس عبر Getty Images) أمرت وزارة الخارجية الأمريكية موظفين حكوميين غير معنيين بالطوارئ وأفراد أسرهم بمغادرة السعودية، في خطوة جاءت بعد تصاعد الهجمات على أهداف داخل المملكة وتعطّل حركة الطيران. وأكد المتحدث باسم الوزارة، تومي بيغوت، أن نطاق الأمر المعلن يشمل السعودية فقط، في توضيح يضع حدًا للفصل بين القرار المؤكد والتقارير التي تحدثت عن إجراءات محتملة في بعثات أمريكية أخرى بالمنطقة. ويكتسب هذا التحديد أهمية تتجاوز الصياغة الإدارية. فمغادرة فئة من الموظفين وأسرهم تشير إلى أن واشنطن ترى أن بيئة العمل الأمني تغيرت بما يستدعي تقليل عدد الموجودين في نطاق الخطر، لكنها لا تعني بذاتها إغلاق السفارة في الرياض أو مغادرة جميع الدبلوماسيين الأمريكيين. ما الذي أُعلن رسميًا؟ في 21 أكتوبر 2026، نقلت رويترز...