ورقة الضغط الثانية: إيران تلوّح بباب المندب وتتحدث عن نفط بـ250 دولاراً
طاقة وجيوسياسة مسؤول إيراني يكشف عن سلاح لم تستخدمه طهران بعد — والحوثيون يتحدثون عن إغلاق مضيق يمر عبره 10% من تجارة النفط العالمية صورة تعبيرية — ممرات الطاقة في الشرق الأوسط تواجه تصاعداً في التوترات الجيوسياسية مع تهديدات تطال مضيقَي هرمز وباب المندب، وهما من أهم شرايين تجارة النفط العالمية. في مشهد إقليمي تتكثف فيه أوراق الضغط من كل جهة، أطلّ مسؤول إيراني بتحذير يشبه فتح ملف مغلق: إن اضطرت طهران إلى توظيف مضيق باب المندب في أي مواجهة مقبلة مع الولايات المتحدة، فإن أسعار النفط العالمية قد تقفز إلى ما بين 200 و250 دولاراً للبرميل. رقم لم يُلقَ عشوائياً، بل جاء موصولاً بتوصيف دقيق: طهران اعتمدت حتى اللحظة على مضيق هرمز وحده ، وباب المندب لا يزال في الجعبة. نقلت وكالة "فارس" الإيرانية التصريح عن محمد حسن نامي، المساعد الخاص لوزير الداخلية الإيراني، في توقيت لا يبدو مصادفة: الأسواق العالمية لا تزال تهضم تداعيات الاضطرابات في هرمز، والمفاوضات النووية تراوح في مكانها، وإسرائيل تؤكد أن خيار الهجوم العسكري لم يُشطب. في هذا السياق، يغدو الحديث عن مضيق ثانٍ أقل شبهاً با...