المشاركات

شهادات البنك الأهلي 2026.. كم تربح من استثمار 200 ألف جنيه في كل شهادة

صورة
يشغل بال العديد من المدخرين حاليا كيفية حساب العائد المادي على مدخراتهم، خاصة بعد التغيرات الأخيرة في أسعار الفائدة. قرر البنك المركزي المصري في اجتماع لجنة السياسة النقدية أواخر ديسمبر 2025 خفض أسعار الفائدة بنسبة 1%، ليصل سعر عائد الإيداع إلى 20% والإقراض إلى 22%، مع تخفيض سعر الائتمان والخصم إلى 21%. استجابة لهذا القرار، عدل البنك الأهلي المصري، أكبر مؤسسة مالية في الدولة، عوائد شهادات الادخار الخاصة به. نستعرض في هذا التقرير، بأسلوب مبسط وواضح، كيفية حساب الأرباح لمبلغ 200,000 جنيه إذا قررت استثمارها في شهادات البنك الأهلي المختلفة المتاحة في 2026، بناء على أحدث الأسعار المعلنة مع التفاصيل الهيكلية والمقارنات التحليلية. أولا: الشهادة البلاتينية ذات العائد الثابت (مدة 3 سنوات) تعتبر هذه الشهادة الخيار المفضل لمن يرغب في دخل شهري ثابت لا يتغير طوال مدة الاستثمار. سعر الفائدة: 16% سنويا (ثابت لمدة 3 سنوات). دورية الصرف: شهريا. الحد الأدنى للاكتتاب: 1,000 جنيه. مميزات إضافية: امكانية اصدار بطاقات ائتمان بضمان الشهادة. حساب العائد لمبلغ 200,000 جنيه: العائد السنوي: 200,000 ×...

قفزة تاريخية للاقتصاد المصري.. الاحتياطي الأجنبي يكسر حاجز 52.5 مليار دولار

صورة
حققت مصر إنجازاً اقتصادياً لافتاً في مطلع عام 2026، إذ أعلن البنك المركزي المصري عن ارتفاع احتياطي النقد الأجنبي إلى 52.594 مليار دولار بنهاية يناير، مسجلاً أعلى مستوى في تاريخ البلاد. يأتي هذا النمو مدفوعاً بصفقات استثمارية ضخمة وانتعاش في موارد النقد الأجنبي، مما يعزز من ثقة الأسواق في الاستقرار المالي للبلاد. مسار الصعود بالأرقام رصدت البيانات الرسمية مساراً متسارعاً للنمو، حيث قفز الاحتياطي بنحو 1.14 مليار دولار في شهر واحد فقط. ويوضح الجدول التالي تطور الاحتياطي خلال الربع الأخير: التاريخ قيمة الاحتياطي (مليار دولار) التغيير نوفمبر 2025 50.216 - ديسمبر 2025 51.452 +1.236 ▲ يناير 2026 52.594 ★ قمة تاريخية محركات النمو: صفقة الساحل الشمالي لعبت الاستثمارات المباشرة دور البطولة، وتحديداً مشروع تطوير منطقة "سملا وعلم الروم" بالساحل الشمالي الغربي. حيث تسلمت مصر 3.5 مليار دولار في ديس...

شهادات ادخار بنك ناصر الاجتماعي 2026.. دليلك الشامل لأفضل عائد "سند" و"رد الجميل"

صورة
بعد قرار البنك المركزي.. البنك الحكومي يطرح باقة متنوعة تبدأ من 17% حتى 20.5% مقدمة: ملاذ آمن في ظل تقلبات الأسواق شهدت الأيام الماضية حركة نشطة في قطاع البنوك المصرية، بعد قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة الأساسية. وفي هذا السياق، برز بنك ناصر الاجتماعي كوجهة رئيسية للمستثمرين الباحثين عن استقرار مالي مضمون، من خلال طرحه لشهادة ادخار جديدة تحمل اسم "سند"، إلى جانب مجموعة متكاملة من الأوعية الادخارية التي تلبي مختلف الاحتياجات. تأتي هذه الخطوة في إطار دور البنك الريادي في دعم مبادئ الشمول المالي وتوفير أدوات ادخارية تتناسب مع كل شرائح المجتمع، بدءاً من كبار السن مروراً بالشباب الباحثين عن سيولة يومية، وصولاً إلى رؤوس الأموال المتوسطة والكبيرة. شهادة "سند": استثمار قصير الأجل بعائد تنافسي تُعد شهادة "سند" أحدث إضافة لمحفظة منتجات بنك ناصر الاجتماعي، وتتميز بمرونتها العالية وسهولة التعامل معها. ووفقاً للموقع الرسمي للبنك ، تتضح ملامح هذه الشهادة في النقاط التالية: العنصر التفاصيل ...

أكسيوس: خطط المفاوضات تنهار.. ثم تعود من بوابة مسقط

صورة
واشنطن/طهران – (تغطية خاصة) تتأرجح المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران على حافة الهاوية، بعدما وصل الطرفان إلى طريق مسدود حول شكل ومكان المحادثات، قبل أن تتدخل دبلوماسية عربية مكثفة لسحب فتيل الأزمة. كشفت تقارير أميركية مطلع الأسبوع أن المسار الدبلوماسي واجه خطر الانهيار الكامل، عقب رفض واشنطن مطالب إيرانية بتغيير مكان وصيغة المباحثات التي كانت مقررة الجمعة 7 فبراير 2026. ووفقاً لموقع "أكسيوس"، دفع هذا الخلاف الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التلويح بخيارات بديلة، تشمل العمل العسكري، وسط تحشيد عسكري أميركي هو الأضخم في المنطقة. لكن مصادر مطلعة أكدت لاحقاً نجاح وساطات قادتها قطر وتركيا ومصر في إقناع الإدارة الأميركية بالمرونة لإنقاذ فرصة الحوار. عقدة المكان والصيغة اتفقت واشنطن وطهران مبدئياً على الاجتماع في إسطنبول بتركيا يوم الجمعة، بمراقبة دول عربية. وكان المخطط أن يقود وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وفد بلاده. إلا أن طهران باغتت واشنطن، الثلاثاء، بطلب نقل المحادثات إلى سلطنة عمان وحصرها في صيغة ثنائية، لمناقشة "الملف النووي" فقط، مستبعدة الصوار...

مع انتهاء "نيو ستارت" غداً.. لغة الأرقام تنذر بسباق نووي عالمي منفلت

صورة
تدخل العلاقات الدولية غداً الخميس منعطفاً تاريخياً حرجاً، مع انتهاء صلاحية معاهدة "نيو ستارت" بين الولايات المتحدة وروسيا، دون وجود بديل يلوح في الأفق. يضع هذا الحدث العالم أمام واقع جديد تغيب فيه آليات الرقابة عن أكبر ترسانتين نوويتين، في وقت تكشف فيه بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) لعام 2025 عن أرقام مقلقة للرؤوس النووية الجاهزة للاستخدام، ليس فقط لدى القطبين الكبيرين، بل لدى قوى إقليمية صاعدة. انهيار آخر الحصون الدبلوماسية تكتسب هذه اللحظة خطورتها من كون "نيو ستارت"، التي وقعها الرئيسان السابقان باراك أوباما ودميتري ميدفيديف في براغ عام 2010، كانت تمثل "صمام الأمان" الأخير. فقد نجحت المعاهدة طوال سنوات سريانها في فرض سقف للرؤوس الحربية، وأتاحت إجراء مئات عمليات التفتيش المتبادل، وتبادل آلاف الإشعارات البيانية، مما ضمن حداً أدنى من الثقة والشفافية غاب اليوم تماماً. ومع استنفاد التمديد الوحيد للمعاهدة، وفشل المقترحات الأخيرة في التوصل لصيغة توافقية، يحذر الكرملين على لسان المتحدث باسمه دميتري بيسكوف من أن العالم يتجه نحو وضع "أكث...

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

وظائف الوسيط الجمعة 30-1-2026 لكل المؤهلات والتخصصات بمصر والخارج

الذهب يهوي من قمته التاريخية: تحليل لأعنف موجة جني أرباح في 2026

النحاس يحطم حاجز 14 ألف دولار ويقتحم مستويات قياسية