باكستان ترفع سقف الردع دفاعا عن السعودية.. كيف تتغير المعادلة مع إيران والحوثيين؟
الشرق الأوسط التعهد الباكستاني لا يعني تلقائيا دخول إسلام آباد حربا في اليمن، لكنه يوسع حسابات الردع حول السعودية ويضع العلاقة مع إيران أمام اختبار أكثر تعقيدا. قادة السعودية وتركيا وباكستان خلال اجتماع اتفاق الدفاع المشترك في مكة — المصدر: تركيا اليوم لم يعد الحديث عن حماية السعودية من الهجمات الحوثية شأنا سعوديا يمنيا فقط. ففي 17 و18 سبتمبر، أعلن مسؤول عسكري باكستاني أن بلاده مستعدة للذهاب إلى أي مدى مطلوب للدفاع عن المملكة، مؤكدا أن التزام إسلام آباد بأمن السعودية غير مشروط. جاء ذلك بعد تصاعد الهجمات الصاروخية والمسيرة على الأراضي السعودية، بما في ذلك حادثة قالت الرياض إنها استهدفت محيط مكة بطائرة مسيرة، وهو ما نفته جماعة الحوثيين. المغزى الأهم في التصريح لا يكمن في احتمال إرسال قوات باكستانية إلى اليمن بحد ذاته، بل في أن الردع السعودي أصبح مرتبطا بإطار أمني يضم قوة نووية آسيوية إلى جانب تركيا . وهذا يرفع تكلفة أي هجوم واسع على السعودية، لكنه في الوقت نفسه يضع إسلام آباد أمام معادلة صعبة مع إيران التي تحتفظ معها بعلاقات سياسية وأمنية وحدودية. 3 دول ف...