المشاركات

عدوٌ تلو الآخر: فيدان يفكّك "استراتيجية الاستهداف" الإسرائيلية ويضع تركيا في الطابور بعد إيران

صورة
أخبار عالمية وزير الخارجية التركي يتهم تل أبيب بالحاجة الدائمة إلى عدو لتبييض صورتها الدولية، وسط تصعيد لفظي غير مسبوق طاول الرئيسين ووزيري الدفاع ووصل إلى مذكرات اتهام قضائية وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (Hakan Fidan) خلال زيارة سابقة لواشنطن — وزارة الخارجية الأمريكية حين يُسأل وزير خارجية دولة عضو في الناتو (NATO) عن احتمال المواجهة مع إسرائيل، ويجيب دون تردد بأن "المواجهة ليست مشكلة"، فإن الأمر يتجاوز الرد الدبلوماسي المعتاد إلى ما يشبه إعلان موقف. هذا ما فعله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال برنامج "رؤية ليلية" (Gece Görüşü) على قناة "CNN Türk"، حين اتهم إسرائيل بأنها تبحث حاليا عن عدو جديد لتغيير صورتها التي وصفها بـ"التدميرية"، بعد أن باتت محل إدانة من المجتمع الدولي. التصريح ليس معزولا عن سياق أوسع؛ فهو يأتي في ذروة موجة تصعيد كلامي بين أنقرة وتل أبيب استمرت أسابيع، وطالت أعلى مستويات القرار في البلدين، من الرئاسة إلى وزارتي الخارجية والدفاع، ووصلت إلى ساحات القضاء. من إيران إلى تركيا.. نمط يتكرر في الخطاب الإسرائيلي...

ثماني فئات فقط في القائمة الرسمية.. فمن أين جاء رقم الـ850 ألف بطاقة تموين المحذوفة؟

صورة
مجتمع واقتصاد مصري وزارة التموين تحصر الحذف النهائي في ثماني فئات محددة بدقة، بينما يتحدث نواب في البرلمان عن حذف مئات الآلاف بصورة وصفوها بـ"العشوائية".. فأين تكمن الفجوة؟ ملايين الأسر المصرية تعتمد على بطاقات التموين لتوفير احتياجاتها الأساسية (الجزيرة) مع بداية صرف السلع التموينية لشهر يوليو 2026، نشرت وزارة التموين والتجارة الداخلية قائمة مغلقة من ثماني فئات فقط توصف بأنها غير مستحقة نهائيًا للدعم. القائمة دقيقة، مرقمة، ولا لبس فيها. لكن الرقم الذي يتردد في أروقة البرلمان وعلى ألسنة النواب مختلف تمامًا: قرابة 850 ألف مواطن حُذفوا من منظومة الدعم السلعي، بينهم من يقول نواب إنهم استُبعدوا بسبب مخالفات إدارية قديمة زالت أسبابها منذ سنوات. الفجوة بين القائمة الرسمية الثمانية والرقم البرلماني المتداول هي جوهر القصة. فبينما تصر الوزارة على أن معايير الحذف معلنة وعادلة ولم تتغير، تكشف المناقشات في مجلس النواب عن واقع أكثر تعقيدًا: حذف تلقائي بالجملة تديره خوارزميات تدقيق البيانات، لا قرارات فردية مدروسة لكل حالة. 8 فئات محذوفة نهائيًا حسب القائمة ال...

جيتس يُضيّق دائرة الأمان: أربع مهن فقط خارج نطاق الذكاء الاصطناعي

صورة
تكنولوجيا واقتصاد مؤسس مايكروسوفت يُضيف الرياضيين المحترفين إلى قائمة المهن «المنيعة»، فيما يُحذّر: «لن نحتاج إلى البشر في معظم الأمور» الذكاء الاصطناعي يُعيد رسم خريطة سوق العمل العالمي — المصدر: Unsplash في لقاء تلفزيوني مع جيمي فالون، لم يُخفِ بيل جيتس قناعته بأن الذكاء الاصطناعي سيقوم في نهاية المطاف بأتمتة معظم الأدوار البشرية، من التصنيع والخدمات اللوجستية إلى الزراعة. لكنه أضاف، في جملة لخصت الجدل بأكمله: «لن نحتاج إلى البشر في معظم الأمور... نحن فقط من سيقرر أين نُبقي دور الإنسان» . هذه القراءة الصارمة لمستقبل العمل تضع سؤالاً واحداً على الطاولة: أي مهن ستبقى حصراً بشريةً؟ جيتس، الذي سبق أن حصر القائمة في ثلاث مهن، عاد ليُضيف رابعاً غير متوقع — الرياضيون المحترفون — مُبرراً ذلك بعبارة ظريفة لكنها عميقة: «لن نرغب في مشاهدة أجهزة كمبيوتر تلعب البيسبول» . هذه الإضافة الأخيرة تكشف عن منطق جيتس الأساسي: ليست المهارة البحتة هي المعيار، بل القيمة الجمالية والعاطفية التي ينتجها الإنسان. 8% نسبة الوظائف المفقودة في بريطانيا بسبب الذكاء الاصطناعي 9...

بعد رحيل شهادات الـ27%: لغز تباطؤ ادخار المصريين رغم تراجع التضخم إلى 14.6%

صورة
اقتصاد ومال بيانات البنك المركزي المصري تكشف تراجع نمو أرصدة الشهادات والودائع لأجل بنسبة تقترب من 80% خلال أربعة أشهر فقط، فيما يرى محللون أن القصة أعمق من مجرد انتهاء شهادة عالية العائد مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة — بيانات المركزي تُظهر أضعف نمو لأرصدة الشهادات والودائع منذ سنوات (ويكيميديا كومنز) هناك تناقض ظاهري يستحق التوقف عنده: كلما تراجع التضخم في مصر، كان المنطق الاقتصادي التقليدي يقول إن العائد الحقيقي على الادخار يتحسن، وبالتالي يفترض أن يزداد إقبال الناس على وضع أموالهم في أوعية آمنة كالشهادات البنكية. لكن ما حدث خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2026 كان عكس ذلك تماماً؛ تباطأ نمو مدخرات المصريين في الشهادات والودائع لأجل بشكل حاد، في وقت تراجع فيه التضخم السنوي إلى 14.6% في مايو، من 15.2% في مارس. الحدث الظاهر وراء هذا التباطؤ معروف: توقف البنك الأهلي المصري وبنك مصر عن طرح شهادتيهما الاستثنائيتين بعائد 27% و23.5% على التوالي، بعدما استُحقت آخر إصداراتهما خلال الأشهر الماضية. لكن المحللين الذين تحدثوا لـ العربية Business يرون أن التفسير الأعمق يكمن في ...

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

حين تُصبح السفينة ذريعةً: الحرس الثوري يُعلن استهداف مواقع أمريكية في الخليج وتل أبيب لا تزال تحصي حطام هرمز

ماذا تعلّمت أنقرة من حرب إيران؟ وثيقة استخباراتية تركية تعيد رسم أولويات الأمن القومي

صندوق النقد يُسكت الضجيج: "نحن راسخون بقوة في عالم متمحور حول الدولار" — والذهب عند 4083 دولاراً لا يغيّر المعادلة