"انتهى" القتال — لكن الحرب لم تُحسم: كيف تتحايل واشنطن على الساعة القانونية لتمديد صراعها مع إيران؟
"لأغراض قانون صلاحيات الحرب" — عبارة واحدة تكشف الفجوة الكبيرة بين اللغة الدبلوماسية والواقع الميداني في الأزمة الأمريكية-الإيرانية "انتهت" — لكن ماذا يعني هذا الإعلان فعلياً؟ في وقت متأخر من مساء الخميس، أطلّ مسؤول رفيع في إدارة ترامب — رافضاً الكشف عن هويته — ليُعلن أن الأعمال القتالية بين واشنطن وطهران قد "انتهت" لأغراض تطبيق قانون صلاحيات الحرب . التوقيت ليس مصادفة: كانت واشنطن تواجه الجمعة انتهاء مهلة الستين يوماً التي يفرضها القانون الأمريكي لوقف العمليات العسكرية أو استئذان الكونجرس لتمديدها. فهل أُعلنت نهاية الحرب فعلاً، أم أن ما جرى مجرد مناورة قانونية تُجمّد الساعة دون أن توقف الصراع؟ من نطنز إلى هرمز: ستة وثمانون يوماً لم تُنتج سلاماً بدأت العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران في 28 فبراير الماضي، وشملت ضربات طالت منشآت نووية وعسكرية. في أبريل، قدّمت طهران مقترحاً من عشر نقاط أفضى إلى وقف إطلاق نار لأسبوعين ابتداءً من السابع من أبريل، جرى تمديده لاحقاً . غير أن الهدنة لم تعنِ انتهاء الضغط. فإيران لا تزال تُحكم قبضتها على مضيق هرمز، بينما توا...