من "معضلة ملقا" إلى "الدرع النفطي": كيف حوّلت الصين أكبر نقاط ضعفها التاريخية إلى ورقة ضغط عالمية؟
طاقة وجيوسياسة واردات الصين النفطية تهبط إلى أدنى مستوى في 8 سنوات دون أن تتأثر عجلتها الاقتصادية، فيما يكشف تحليل لبلومبرغ كيف باتت بكين أول "مستورد مرن" في تاريخ سوق النفط ناقلات نفط وسفن شحن قبالة خورفكان في الإمارات خلال أزمة إغلاق مضيق هرمز — مارس 2026 (توضيحيه) منذ عام 1973، ارتبط مصطلح "سلاح النفط" بالدول المصدّرة وقدرتها على خنق الإمدادات لتحقيق أهداف سياسية. لكن حرب إيران عام 2026 أفرزت ظاهرة معاكسة تماماً: دولة مستوردة تمتلك من المرونة ما يكفي لامتصاص أعنف صدمة إمدادات شهدها العقد، دون أن يهتز اقتصادها أو يضطرب نمو وظائفها. هذه الدولة هي الصين، وفق تحليل نشره الكاتب خافيير بلاس في بلومبرغ. تُعرف السعودية تقليدياً بأنها "المُصدّر المرن" في سوق النفط، القادر على رفع إنتاجه أو خفضه استجابة للصدمات. لم يكن لهذا الدور نظير على جانب الطلب على مدى عقود، إذ حافظت الدول المستهلكة الكبرى على ثبات مشترياتها باستثناء أزمات اقتصادية كبرى. أما اليوم، فقد ابتكرت بكين دوراً جديداً تماماً في معادلة الطاقة العالمية: المستورد المرن . 7.8M ...