المشاركات

العالم يملك ثاني أكبر محصول حبوب في تاريخه، ومع ذلك يغلو الغذاء: ماذا يحدث في الأسواق؟

صورة
اقتصاد وسلع مؤشر الفاو يبلغ 136 نقطة في سبتمبر، أعلى مستوى منذ نوفمبر 2022، فيما تتحول اضطرابات هرمز والبحر الأسود وإل نينيو إلى ضغط مشترك على الحبوب والسكر والزيوت حصادة تجمع محصول القمح تحت ضوء الغروب، بينما تنقل الشاحنات الحبوب إلى وجهتها. الحقول لم تفرغ والمخازن ليست خاوية، ومع ذلك ترتفع فاتورة الغذاء. أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو – FAO) يوم الجمعة 2 أكتوبر أن مؤشرها لأسعار الغذاء بلغ في المتوسط 136 نقطة خلال سبتمبر ، مقابل 134 نقطة معدلة في أغسطس، وهي أعلى قراءة منذ نوفمبر 2022. وعلى أساس سنوي، يتجاوز المؤشر مستواه قبل عام بنحو 6% . المفارقة تكمن في التفاصيل. فقد أبقت الفاو في تقرير منفصل تقديرها لإنتاج الحبوب العالمي في 2026 عند 2.979 مليار طن، وهو ثاني أكبر محصول في التاريخ. المشكلة إذن ليست فيما تنتجه الأرض، بل في قدرة العالم على نقله وتمويل كلفته. 136 نقطة: مؤشر الفاو في سبتمبر 2026 +6% الارتفاع السنوي للمؤشر العام +17% ارتفاع مؤشر الحبوب سنوياً 2.979 مليار طن: إنتاج الحبوب ا...

حاملة ثالثة نحو إيران وتلويح نووي من موسكو: هل تلتحم الجبهتان في حرب كبرى؟

صورة
جيوسياسة وأمن عالمي في أسبوع واحد، لوّح رئيس أمريكي بالعودة إلى قصف طهران، وقال رئيس روسي إن أحدا لا يملك ضمانا بألا يُستخدم السلاح النووي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتحدث خلال جلسة نادي فالداي (Valdai) للحوار في موسكو، 1 أكتوبر 2026 — (أسوشيتد برس / بافل بيدنياكوف) رجل في واشنطن هدد، بحسب ما نُقل عنه في خطابه الأممي، بـ«إبادة» دولة بأكملها. ورجل في موسكو وقف أمام خبراء السياسة الخارجية وقال إن الجزم بعدم استخدام السلاح النووي أبدا أمر مستحيل. لم يجمعهما اجتماع ولا اتفاق، لكن توقيت التصريحين، في الأسبوع نفسه وعلى جبهتين مشتعلتين، دفع سؤالا قديما إلى الواجهة: هل نحن أمام أزمتين منفصلتين أم أمام فصلين من قصة واحدة؟ الجواب الصادق أقل إثارة من العناوين وأثقل منها. لا دليل حتى الآن على مواجهة مباشرة بين واشنطن وموسكو. لكن خيوطا اقتصادية وعسكرية وسياسية تمتد بين هرمز (Hormuz) وكالينينجراد (Kaliningrad)، وهي ما يستحق التتبع. 9–10 آلاف جندي أمريكي إضافي بحلول نهاية نوفمبر 7 سفن حربية إضافية بحسب فاينانشال تايمز 6 مصافٍ وموانئ روسية ضُربت...

الحرب أطاحت بثمانية مليارات من أصول مصر الأجنبية.. فكيف عادت بنحو عشرة في خمسة أشهر؟

صورة
اقتصاد وأسواق صافي الأصول الأجنبية للقطاع المصرفي يبلغ 31.2 مليار دولار في أغسطس، لكن صندوق النقد الدولي يذكّر بأن الصمود وحده لا يكفي مقر البنك المركزي المصري في نهاية مارس، كان صافي الأصول الأجنبية لمصر قد خسر أكثر من ربع قيمته في شهرين فقط. وبعد خمسة أشهر، أعلن البنك المركزي أن الرقم تجاوز كل ما سجله منذ ست سنوات. الإعلان جاء الخميس عبر منصة "إكس"، وفق ما نقلته قناة RT : صافي الأصول الأجنبية للقطاع المصرفي بلغ 31.2 مليار دولار في أغسطس 2026، منها 12.4 مليار لدى البنوك و18.8 مليار لدى البنك المركزي. ووصف البنك الرقم بأنه "تأكيد على صلابة الاقتصاد الوطني". السؤال الأهم هو كيف حدث ذلك، وما الذي لا يقوله الرقم. 31.2 مليار صافي الأصول الأجنبية للقطاع المصرفي، أغسطس 2026 (دولار) −6.07 مليار خسارة مارس، أول شهر كامل من حرب إيران (دولار) 57.2 مليار صافي الاحتياطيات الدولية بنهاية أغسطس (دولار) +28.1% نمو تحويلات المصريين بالخارج، يناير–يوليو 2026 ثمانية مليارات تبخرت ثم عادت وزيادة قبل الح...

الدين الخارجي لمصر: المدفوعات تقفز 42% في الربع الأول من 2026 إلى 12.3 مليار دولار

صورة
اقتصاد أعلى فاتورة سداد منذ نهاية 2024، فيما تتراجع نسبة الدين إلى الناتج المحلي إلى 38.9% — رقمان يرويان قصتين مختلفتين عن الاقتصاد نفسه الصورة تعكس علاقة الدين الخارجي بحركة الاقتصاد المصري وتدفقات السداد بالدولار. اثنا عشر مليارا وثلاثمئة مليون دولار خرجت من مصر في ثلاثة أشهر فقط، سدادا لديون خارجية. هذا ما تكشفه بيانات البنك المركزي المصري (Central Bank of Egypt) عن الربع الأول من 2026، وهي الأعلى منذ الربع الرابع من 2024، مقابل 8.78 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي. لكن الصورة لا تكتمل بهذا الرقم وحده. فالمركزي نفسه يُظهر أن نسبة الدين الخارجي إلى الناتج المحلي الإجمالي (GDP) نزلت إلى 38.9%، وهو أدنى مستوى منذ الربع الثاني من 2024. عبء سداد يرتفع، ونسبة مديونية تنخفض. كيف يجتمع الأمران؟ 12.3 مليار دولار مدفوعات الربع الأول 2026 +42% الزيادة عن الربع الأول 2025 38.9% الدين الخارجي إلى الناتج المحلي 1517 دولار نصيب الفرد من الدين الخارجي فاتورة ربع واحد تقترب من نصف تسعة أشهر مدفوعات ال...

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

الهواتف المصنّعة في مصر تقفز حتى 78%: المكون المحلي يرتفع والأسعار تسبقه

235% مقابل 55%: كيف تفوّق صندوق تحوط أسترالي على الذهب نفسه؟

التضخم يربك حسابات الاقتصاد العالمي.. لماذا تتفاقم أزمة المعيشة رغم تباطؤ الأسعار؟