علناً الحياد.. سراً التصعيد: كيف تدير دول الخليج لعبة مزدوجة في حصار إيران؟
سياسة وجيوسياسة تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس (JD Vance) تكشف فجوة بين الموقف الخليجي المعلن والدور الفعلي في الضغط على طهران، فيما تتحول التجارة مع إيران من شريان اقتصادي إلى ورقة مساومة سياسية التبادل التجاري السلعي غير النفطي بين الإمارات وإيران كان يبلغ بين 27 و29 مليار دولار سنوياً قبل وقفه في أغسطس/آب 2026 (الجزيرة) حين سُئل نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الخميس، عمّن انضمّ إلى واشنطن في عزل إيران اقتصادياً غير الإمارات، جاءت إجابته لتكشف أكثر مما تقصده الدبلوماسية عادة. لم يكتفِ فانس بذكر الإمارات التي أوقفت تجارتها مع طهران علناً، بل مدّ القائمة لتشمل السعودية وقطر وتركيا وأذربيجان بل والصين ذاتها — لكن بشرط أساسي: أغلب هذه الدول "لا ترغب أحياناً في الإعلان عن ذلك علناً". هذه الجملة وحدها تختصر المعضلة الخليجية بأكملها في هذه المرحلة من الحرب: كيف توازن دول المنطقة بين الانصياع لضغوط حليف استراتيجي يطلب علناً "أكبر عزل اقتصادي منسق في تاريخ العالم"، وبين تجنب استفزاز جار تملك صواريخه مدى يصل حتى دبي والدوحة؟ ما وراء تصريح فانس جاءت ت...