106% خلال ستة أشهر: كيف تحوّلت أوروبا إلى رهينة أزمة طاقة مزدوجة بعد توقف شريانَي الغاز الروسي وهرمز؟
اقتصاد وطاقة مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول يصف انقطاع الغاز الروسي ومشاكل مضيق هرمز بأنهما صدمة هائلة ضربت الاقتصاد العالمي في آنٍ واحد — وأرقام سوق الغاز الأوروبي تحمل الدليل فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، خلال مؤتمر صحفي في كانبيرا بأستراليا، مارس 2026 (رويترز) قبل خمس سنوات فقط، كان العالم يتكئ على شريانين لا ثالث لهما لتأمين الطاقة: خطوط الأنابيب الممتدة من غرب سيبيريا إلى قلب أوروبا، ومضيق هرمز الذي يعبر منه النفط والغاز والأسمدة من الخليج إلى آسيا. اليوم، وبحسب ما أكده مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول في تصريحات من إسطنبول، توقف الشريانان معًا — وهو ما وصفه بأنه "صدمة هائلة" تضرب الأسواق العالمية ببطء لكن بثبات. الأرقام تدعم هذا التوصيف بوضوح لا لبس فيه. سعر الغاز الأوروبي المرجعي (تي تي إف) الذي كان يتداول عند نحو 34 يورو لكل ميغاواط/ساعة في فبراير الماضي، قفز إلى أكثر من 70 يورو بنهاية أغسطس — أعلى مستوى له منذ يناير 2023. وبينما تتجه أوروبا نحو الشتاء بمخزونات عند أدنى مستوى منذ 2011، يبقى السؤال: هل يملك العالم بديلًا كافيًا...