عندما يُصبح الجوعُ سلاحاً جيوسياسياً: كيف يُعيد صراع الشرق الأوسط كتابة خريطة الأمن الغذائي العالمي
أزمات إنسانية تحذيرات برنامج الأغذية العالمي تكشف أن الحروب لم تعد تقتل بالقذائف فحسب، بل بارتفاع أسعار النفط والقمح عبر قارات بعيدة عن خطوط النار إذا استمر النزاع في الشرق الأوسط حتى منتصف العام الجاري، فسيُدفع نحو 45 مليون شخص إضافي إلى حافة انعدام الأمن الغذائي الحاد، وفوقهم 318 مليوناً يعانون أصلاً من الجوع المزمن. هذا ليس تخميناً إعلامياً، بل نتيجة محاكاة كمية أجراها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، افترضت بقاء سعر النفط فوق 100 دولار للبرميل وتعطيلاً جزئياً لحركة الشحن عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر. السؤال ليس إن كان الجوع سيصل، بل إلى أي مدى ستتمدد موجته الجديدة خارج حدود الشرق الأوسط. 45 مليون شخص إضافي مهددون بالجوع الحاد 318 مليون يعانون أصلاً من انعدام الأمن الغذائي 100$ سعر البرميل المفترض في المحاكاة 363 مليون إجمالي المهددين بالجوع في 2026 لماذا يتكرر سيناريو 2022 رغم اختلاف ساحة المعركة؟ عندما اندلعت حرب أوكرانيا عام 2022، ارتفع عدد الجياع إلى 349 مليون شخص بسبب ارتفاع أسعار الغ...