المشاركات

عروض الخصومات الوهمية.. كيف يستغلها المحتالون لسرقة بيانات عملاء البنوك؟

صورة
أخبار مصر تحذير البنك المركزي المصري يكشف أسلوبًا يعتمد على الإغراء قبل سرقة البيانات.. فما العلامات التي يجب أن تكشف العرض الوهمي قبل أن تدفع ثمنه؟ صورة توضيحية — Pexels لم يعد الاحتيال المصرفي يحتاج بالضرورة إلى مكالمة هاتفية تنتحل صفة موظف بنك. التحذير الذي نقله المصري اليوم في 19 سبتمبر 2026 يلفت الانتباه إلى مسار آخر يبدأ من شيء يبدو عاديًا جدًا للمستخدم، وهو إعلان عن خصم أو عرض استثنائي على مواقع التواصل الاجتماعي. المشكلة لا تكمن في الإعلان نفسه، بل في الخطوة التي تأتي بعده. فقد يقود العرض المستخدم إلى صفحة غير آمنة تطلب بيانات البطاقة أو معلومات شخصية بحجة إتمام الخصم أو الحصول على الميزة المعلنة. هنا يتحول الإغراء التجاري إلى أداة لجمع البيانات. ! العلامة التي تستحق التوقف إذا كان الحصول على خصم أو جائزة أو ميزة استثنائية يتطلب إدخال بيانات بطاقتك في صفحة مجهولة أو عبر رابط وصلك دون طلب منك، فتوقف قبل إدخال أي معلومة. لماذا تبدأ عملية الاحتيال من «عرض» وليس من البنك؟ يعتمد هذا الأسلوب على استغلال قرار سريع يتخذه المستخدم ...

27 أكتوبر… الانتخابات التي يخشى إسرائيليون أن تكون آخر فرصة لكبح نتنياهو

صورة
انتخابات إسرائيل بعد أربع سنوات من تآكل الضوابط المؤسسية ومدّ استيطاني غير مسبوق في الضفة الغربية، يتجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع وسط استطلاعات متضاربة لا تحسم هوية الحكومة المقبلة نتنياهو وزوجته سارة خلال الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود في القدس. حين تُفتح صناديق الاقتراع في إسرائيل يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، فلن يكون التنافس على تشكيل حكومة جديدة وحده على المحك. هذه، كما يكتب صحيفة الغارديان في مقال للكاتب جوناثان فريدلاند بعد زيارة استقصائية لإسرائيل، انتخابات وصفها كثير ممن التقاهم بأنها "الأهم في تاريخ البلاد" — بل إن بعضهم يخشى صراحة أن تكون الأخيرة إذا عاد الائتلاف اليميني-الحريدي الذي يقوده بنيامين نتنياهو إلى سدة الحكم. مؤيدو الائتلاف الحاكم يرون في المعركة الانتخابية استمرارا طبيعيا لسياسات أثبتت، من وجهة نظرهم، نجاعتها الأمنية. أما المنتقدون، ومن بينهم قضاة سابقون وضباط احتياط وناشطون حقوقيون، فيحذرون من أن نتائج التصويت قد تحدد مصير الضوابط الديمقراطية المتبقية في البلاد، ومستقبل الضفة الغربية التي تشهد أسرع وتيرة توسع استيطاني منذ عقود...

استطلاع إسرائيلي يكشف انقسامًا بشأن السعودية.. لماذا يؤيد 54% مساعدة الرياض ضد الحوثيين؟

صورة
أخبار عالمية نتيجة الاستطلاع لا تعني إجماعًا إسرائيليًا على التقارب مع السعودية، لكنها تكشف كيف بدأت المخاطر القادمة من اليمن تدخل حسابات الرأي العام الإسرائيلي، في وقت تتقاطع فيه أمن الطاقة والملاحة مع الحسابات السياسية. المعطيات المتوفرة حتى 18 سبتمبر 2026؛ التطورات اللاحقة قد تعدّل بعض عناصر التحليل. خريطة توضح الموقع الجغرافي للسعودية وإسرائيل في إطار المشهد الإقليمي. المصدر: Wikimedia Commons لم يعد الصراع مع الحوثيين قضية تقع على هامش الحسابات الأمنية الإسرائيلية. فاستهداف الأراضي والمنشآت السعودية، والضغط على طرق تصدير الطاقة والملاحة في البحر الأحمر، يوسّع دائرة الأطراف التي تتأثر مباشرة بتطورات الحرب في اليمن. وفي هذا السياق، أظهر استطلاع أجرته شركة Lazar Research بالتعاون مع Panel4ALL ونشرته صحيفة «معاريف» أن 54% من الإسرائيليين يؤيدون أن تساعد إسرائيل السعودية في صراعها ضد الحوثيين . لكن الرقم يخفي انقسامًا داخل هذه الأغلبية حول المقابل الذي ينبغي أن تحصل عليه إسرائيل. 54% يؤيدون مساعدة السعودية ضد الحوثيين 26% يعارضون تق...

واشنطن تراهن على خنق إيران اقتصاديًا.. وارتفاع النفط يضع ترامب أمام معادلة أصعب

صورة
أخبار عالمية بعد أشهر من الصراع، تتحول المواجهة الأمريكية الإيرانية بصورة متزايدة من استهداف عسكري مباشر إلى الضغط على النفط والتمويل والتجارة. لكن ارتفاع كلفة الطاقة واضطراب الملاحة في الخليج يفتحان جبهة اقتصادية لا تتوقف آثارها عند إيران وحدها. ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز وسط اضطراب حركة الملاحة وارتفاع مخاطر إمدادات الطاقة. المعطيات المتوفرة حتى 18 سبتمبر 2026 تشير إلى أن واشنطن تواصل استخدام العقوبات والضغط على شبكات النفط الإيرانية، بينما لا تزال حركة التجارة عبر مضيق هرمز عند مستويات شديدة الانخفاض. وفي المقابل، أظهرت سوق النفط أن أي تحسن في الإمدادات البديلة يمكن أن يخفض الأسعار سريعًا، وهو ما يجعل المعركة الاقتصادية مرتبطة مباشرة بحركة الناقلات والمنشآت النفطية. الفكرة التي تقف وراء الضغط الاقتصادي بسيطة في ظاهرها: تقليص قدرة إيران على الحصول على العملة الصعبة، ورفع تكلفة بيع النفط، وتجفيف القنوات المالية التي تسمح بتحويل العائدات إلى الداخل. لكن المشكلة أن الاقتصاد الإيراني ليس وحده داخل هذه المعادلة؛ فكل برميل يُمنع من الوصول إلى السوق قد يضيف ضغطًا على الأسعار إ...

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

مسيّرة حوثية تستهدف مكة المكرمة للمرة الثانية: الرياض تدين وتؤكد حقها في الدفاع عن الحرمين

52 جنيهاً للدولار في مصر: الأسعار تصعد في دقيقة ولا تهبط أبداً

بعائد يصل إلى 27%.. أين تتفوق شهادات الادخار الإسلامية في 2026؟ والـ100 ألف جنيه تكسب كام؟