ترامب يضع لوس أنجلوس وسان دييجو في مرمى حرب إيران: كيف تحولت عبارة واحدة إلى أزمة سياسية؟
الشرق الأوسط تصريح ترامب لم يكن مجرد جملة عابرة عن الحرب. فهو يكشف مشكلة أوسع في خطاب واشنطن: كيف تبرر الإدارة كلفة الصراع على الأمريكيين، وماذا يحدث عندما تتحول الخسائر المحتملة إلى «ثمن زهيد»؟ دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية نبراسكا وسط تصاعد الجدل حول تصريحاته بشأن الحرب مع إيران — المصدر: Getty Images المعطيات المتوفرة حتى 6 أكتوبر 2026؛ التطورات اللاحقة قد تعدّل هذا التحليل. قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي في غراند آيلاند بولاية نبراسكا إن إيران يمكن أن «تُسقط» مدينة أمريكية، ثم سمّى لوس أنجلوس وسان دييجو بالاسم، ووصف ذلك بأنه «ثمن زهيد» مقابل أمن الولايات المتحدة والعالم. التصريح جاء في سياق حديثه عن ارتفاع تكاليف الحرب، وخصوصاً أسعار الوقود، وعن رغبته في تحقيق انتصار يبرر قراراته العسكرية. المشكلة هنا ليست فقط في العبارة نفسها. الأهم هو أنها نقلت النقاش من كلفة الحرب الاقتصادية إلى احتمال قبول خسارة مدن أمريكية باعتبارها جزءاً من الثمن الذي يجب دفعه. وبعد ساعات، حاول البيت الأبيض إعادة تفسير الكلام بالقول إن ترامب كان يشرح ما كان يمكن أن يحدث لو امتلكت...