الدعم النقدي بدلًا من التموين في مصر.. هل تحمي تجربة البحيرة القوة الشرائية للأسر أم تنقل إليها مخاطر التضخم؟
أخبار اقتصادية يناير 2027 بداية الاختبار في محافظة البحيرة، لكن نجاح التحول لن يتوقف على قيمة المخصصات وحدها، بل على طريقة حسابها وتعديلها وتوافر السلع التي يستطيع المواطن شراءها. صورة أرشيفية لعملية صرف الخبز المدعم باستخدام البطاقة الإلكترونية — CNN عربية، 30 مايو 2024. تستعد الحكومة المصرية لاختبار منظومة الدعم النقدي بدلًا من التموين في محافظة البحيرة اعتبارًا من يناير 2027. ولا يمثل هذا الموعد انتقالًا شاملًا لكل المحافظات، بل بداية مرحلة تجريبية يفترض أن تكشف قدرة النظام الجديد على إيصال الدعم إلى المستحقين مع منحهم حرية أوسع في اختيار احتياجاتهم الغذائية. لكن وراء هذا التغيير سؤال يتجاوز سهولة الصرف. فالدعم العيني يمنح الأسرة كمية أو قيمة محددة من السلع، بينما يضعها الدعم النقدي أمام أسعار السوق بصورة أكثر مباشرة. وإذا لم ترتفع المخصصات بالتوازي مع ارتفاع أسعار الغذاء، فقد تتحول حرية الاختيار إلى قدرة شرائية أقل. البحيرة تبدأ الاختبار.. وليس التحول الشامل أعلن وزير التموين والتجارة الداخلية شريف فاروق اختيار محافظة البحيرة لتكون أول محافظة تختبر المنظومة الجديدة ...