الصمّام الأخير: كيف حمت الصين أسواق النفط من الانفجار.. وهل ينتهي دورها الآن؟
اقتصاد وطاقة واردات صينية عند أدنى مستوى منذ عقد، مخزونات عالمية شبه فارغة، وخفض تاريخي في أسعار أرامكو لآسيا — ثلاثة خيوط تتقاطع في لحظة حرجة بمضيق هرمز سفن في مضيق هرمز قرب سواحل بندر عباس الإيرانية، 21 يونيو 2026 (رويترز) منذ اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة في 28 فبراير 2026، وتعطل أكثر من 10 ملايين برميل يومياً من تدفقات مضيق هرمز، كان المنطق الاقتصادي البسيط يقول إن أسعار النفط لا بد أن تنفجر. لكنها لم تفعل، لا بالقدر المتوقع على الأقل. وراء هذا الصمود لاعبٌ واحد لم يكن يظهر في نشرات الأخبار بقدر ظهور الناقلات المحترقة والصواريخ الباليستية: الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، التي اختارت أن تسحب من مخزوناتها الضخمة بدل أن تتهافت على الشراء من سوق شحيح. هذا القرار الهادئ كان بمثابة صمام أمان حقيقي لأسعار الطاقة العالمية طوال أربعة أشهر. لكن مؤشرات عدة تتقاطع الآن لتقول إن هذا الصمام قد يُغلق قريباً، في توقيت شديد الحساسية يتزامن مع تصعيد عسكري متجدد في هرمز، وخفضٍ سعودي غير مسبوق في أسعار النفط لآسيا. 7.12م ب/ي واردات الصين من الخام في يوني...