المشاركات

"هدوء الدولار الكاذب".. حين تُربك الأسواق قراءة مسار الحرب

صورة
اقتصاد وجيوسياسة تعثّر مفاوضات السلام الأمريكية-الإيرانية يُبقي برميل النفط فوق مئة دولار ويُرجئ خفض الفائدة — فمن يدفع الثمن؟ النفط والدولار في مواجهة تداعيات الأزمة — صورة تعبيرية على وقع وقف إطلاق نار يترنح ومحادثات سلام تعثّرت للأسبوع الثاني على التوالي، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رد طهران على مقترح واشنطن بأنه "غبي"، وأعلن أمام قناة ABC News أن الهدنة "على وشك الانهيار" — غير أن أسواق الصرف الأجنبي أبدت برودةً مُضلِّلة. استقر الدولار في الجلسة الآسيوية المبكرة الثلاثاء 12 مايو 2026، فيما ارتفع خام برنت 0.3% ليلمس 104.55 دولاراً للبرميل. هذا الهدوء الظاهري ليس طمأنينة — إنه عجز الأسواق عن قراءة صراع بات أكثر تعقيداً من أن تحتويه معادلة سعرية بسيطة. ما وراء الهدوء: حين يكفّ الدولار عن الإخبار استقر سعر صرف الين عند 157.30 للدولار، وظلت سوق العملات هادئة في بداية الجلسة الآسيوية وفق وكالة الأنباء العُمانية . لكن هذا الهدوء يخفي تحولاً جوهرياً في بنية المخاطر: المستثمرون لا يُسعّرون انفراجاً وشيكاً، بل باتوا يضعون سيناريو الاستنزاف ...

عودة الأموال الساخنة إلى مصر: انتعاش حقيقي أم رهان على الهدوء الجيوسياسي؟

صورة
📊 اقتصاد مصري | أسواق المال بعد تخارج مليارات الدولارات في مارس، تعود التدفقات الأجنبية بزخم لافت — لكن المسار مرهون بمتغيرات لا تملك القاهرة مفاتيحها التدفقات الأجنبية في أدوات الدين المصرية تستعيد زخمها مع تراجع حدة التوترات الإقليمية — مايو 2026 في غضون أسابيع قليلة، انقلب مشهد الأموال الساخنة في السوق المصرية رأساً على عقب. فبعد تخارج مباغت قدّرته وكالة ستاندرد آند بورز بنحو 10 مليارات دولار خلال مارس وحده، إثر بدء الصراع الأمريكي-الإيراني، عادت التدفقات الأجنبية إلى أذون الخزانة المحلية بقوة لافتة في أبريل ومايو 2026. والسؤال الذي يُلحّ الآن: هل هذه عودة مبنية على أسس، أم أنها مجرد رهان مؤقت على هدوء جيوسياسي هشّ؟ من القمة القياسية إلى الهاوية ثم الانتعاش لفهم حجم ما جرى، لا بد من استيعاب المسار الكامل. بلغت استثمارات الأجانب في أذون وسندات الخزانة المصرية مستوى قياسياً بلغ 53.9 مليار دولار بنهاية يناير 2026، بحسب بيانات البنك المركزي المصري، بعد ارتفاع شهري بنسبة 4.8% عن ديسمبر 2025. كان هذا التراكم ثمرة 22 شهراً من تحرير سعر الصرف الذي ا...

قمة ترامب-شي: تايوان بين مطرقة المساومة وسندان أشباه الموصلات

صورة
الجيوسياسة · الاقتصاد · التكنولوجيا كيف تحولت الجزيرة الديمقراطية إلى نقطة ارتكاز في صراع القوى العظمى وتنافسها التكنولوجي؟ الرئيسان دونالد ترامب وشي جين بينغ — المصدر: Atlantic Council مع اقتراب موعد زيارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى بكين في 14 مايو 2026، تتجه الأنظار مجدداً نحو تايوان، الجزيرة التي لا تزال تمثل نقطة التوتر الأكثر حساسية في العلاقات المعقدة بين الولايات المتحدة والصين. هذه الزيارة، وهي الأولى لترامب إلى العاصمة الصينية منذ عام 2017، تأتي في ظل تحولات جيوسياسية واقتصادية عميقة، حيث لم تعد تايوان مجرد قضية سيادية بالنسبة لبكين أو شريك أمني لواشنطن، بل أصبحت ركيزة أساسية في سلسلة التوريد العالمية لأشباه الموصلات، مما يضفي أبعاداً جديدة على أي مساومة محتملة. فكيف يمكن لنهج ترامب "الصفقاتي" أن يعيد تشكيل مستقبل الجزيرة، وما هي المخاطر الكامنة في هذا المشهد المتوتر؟ لماذا تايوان هي محور الاهتمام العالمي الآن؟ تُعد تايوان، التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة، كياناً سياسياً فريداً؛ فهي تتمتع بحكومتها الخاصة، لكن معظم دول العالم ...

ورقة الـ90%: كيف تحوّل اليورانيوم الإيراني إلى سلاح تفاوضي في مواجهة مفتوحة مع واشنطن

صورة
جيوسياسة نووية في لحظة تعثّر المفاوضات ورفض ترامب الرد الإيراني، تتحول نسبة التخصيب من معطى تقني إلى رسالة سياسية موجّهة بدقة — فهل هي تهديد قابل للتنفيذ أم مناورة في فراغ استراتيجي؟ أجهزة الطرد المركزي داخل منشأة نطنز الإيرانية للتخصيب — التلفزيون الإيراني الرسمي حين تُهدّد دولة بأنها قادرة على فعل شيء تُقرّ في الوقت ذاته بأنها لا تسعى إليه، فهذا بالضبط هو جوهر الردع النووي. التهديد الإيراني برفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 90% — المستوى العسكري الصريح — رداً على أي هجوم أمريكي محتمل، لا يُقرأ في سياقه التقني الضيّق، بل في إطار أشمل: مفاوضات متعثرة، ورد إيراني رفضه ترامب باعتباره "غير مقبول على الإطلاق"، وحرب استمرت اثني عشر يوماً دمّرت فيها منشآت التخصيب الإيرانية الرئيسية. السؤال ليس هل تستطيع إيران ذلك فعلاً، بل ماذا تحقق بقول إنها تستطيع. من 60% إلى 90%: الفجوة التقنية والهوّة الاستراتيجية تمتلك إيران وفق تقديرات المسؤولين الأمريكيين ووكالة الطاقة الذرية الدولية نحو 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% — ...

من 3.8 إلى 21.7 مليار دولار: كيف حوّل السابع من أكتوبر معادلة الدعم الأميركي لإسرائيل؟

صورة
جيوسياسة · الدعم العسكري الأميركي في أقل من عامين تضاعف الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل بأكثر من خمسة أضعاف — وهو رقم لا يعكس حرباً وحسب، بل يكشف عن إعادة رسم بنيوية لمعادلة التحالف الاستراتيجي بين واشنطن وتل أبيب. إنفوجرافيك تحريري — البيانات: CRS ومشروع تكاليف الحرب (Costs of War Project) ثلاثة وثمانون يوماً فقط فصلت بين السابع من أكتوبر 2023 وإقرار الكونغرس أولى حزمه الطارئة لإسرائيل — وهي المدة التي تحوّل فيها ما كان التزاماً سنوياً روتينياً بـ3.8 مليار دولار إلى منظومة دعم استثنائية غيّرت طبيعة التحالف الأميركي-الإسرائيلي من ثابت بيروقراطي إلى محرّك سياسي نشط. وبحلول مطلع 2025، تجاوز الدعم التراكمي منذ بداية الحرب 21.7 مليار دولار وفق بيانات خدمة أبحاث الكونغرس (CRS) و مشروع تكاليف الحرب . الخط الأساسي الذي لم يتغيّر — والقفز الذي هزّ الأرقام كان الالتزام الأميركي لإسرائيل يسير على إيقاع ثابت لسنوات: 3.8 مليار دولار سنوياً، وهو رقم مُقنَّن ضمن مذكرة التفاهم (MOU) الموقّعة عام 2016 والممتدة حتى 2028. هذا الرقم لم يكن منحةً مجانية بل التزاماً مُدرجاً في الميزانية الفي...

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

رياح "حرب إيران" تعصف بالجنيه: البنوك المصرية ترفع "سياج الحماية" بتشديد شروط الاستيراد

أزمة الوقود العالمية: طوابير البنزين تجتاح العالم وسط حرب إيران

الدولار يكسر حاجز التوقعات في مصر: هل هي قفزة عابرة أم واقع جديد؟