تفويض للدفاع لا للهجوم: القاهرة ترسم حدود دورها في حرب اليمن
الشرق الأوسط السيسي يطلب من البرلمان سلطة مشروطة بطلب الرياض، والتوقيت والنصاب الدستوري يكشفان أن الحسم ما زال مؤجلاً الرئيس عبد الفتاح السيسي في حفل تخرج دفعات من الأكاديمية العسكرية المصرية، القاهرة، 17 أكتوبر 2026 لم يطلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من البرلمان تفويضاً بالقتال، بل تفويضاً بالتحرك إذا طلبت السعودية ذلك. الفارق بين الصيغتين ليس لغوياً فقط، فهو يحدد من يملك قرار الدخول في الحرب، ومتى يُفتح هذا الباب، وإلى أي مدى يمكن أن يمتد. جاء الطلب يوم السبت 17 أكتوبر في حفل تخرج دفعات من الأكاديمية العسكرية، بعد أسابيع من تصاعد الهجمات الحوثية على الأراضي السعودية. ونقلت وكالة رويترز عن السيسي قوله إن من غير المعقول أن يُسمح بالمساس بالمملكة أو بأمنها واستقرارها، مضيفاً أنه لا يتحدث عن قتال أحد أو مهاجمته، بل عن الدفاع فقط. ما الذي تغير على الأرض قبل الطلب؟ تجدد القتال في اليمن منذ يوليو، بعد أن أعلن الحوثيون ما وصفوه بحصار بحري على الموانئ السعودية، وسيطروا على أراض إضافية داخل اليمن. ومنذ ذلك الحين، صعّدت الجماعة استهدافها للمنشآت السعودية، ومنها منشآت ال...