الدين الأميركي يعادل حجم الاقتصاد… وصناديق الاقتراع لن تغيّر المسار
اقتصاد وسياسة أميركية 32.2 تريليون دولار دين في يد الجمهور، وعجز يقارب تريليوني دولار، وفاتورة فوائد تكاد تضاعف حصتها من الناتج منذ 2019 مبنى الكابيتول في واشنطن عشية انتخابات التجديد النصفي (أ.ب) في اليوم الذي يختار فيه الأميركيون من يمسك بالكونجرس، تقول بيانات وزارة الخزانة الأميركية إن الفائز سيرث أولاً ديناً يعادل حجم الاقتصاد كله. بلغ الدين الفيدرالي الذي يحمله الجمهور 32.2 تريليون دولار في نهاية السنة المالية المنتهية في 30 سبتمبر (أيلول)، أي 100.03 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي (GDP)، وهي أعلى نسبة منذ عام 1946. الرقم لا يروي القصة وحده. فقد اقترب عجز الموازنة من تريليوني دولار في السنة المالية 2026، أي 6.2 في المائة من الناتج، رغم نمو قوي سجله الاقتصاد في الربع الثالث. هذا يعني أن الاقتراض لم يعد مرتبطاً بالحروب والأزمات الطارئة وحدها، بل صار سمة بنيوية في الموازنة الأميركية. المعطيات المتوفرة حتى 3 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026؛ نتائج الاقتراع لم تصدر بعد، والتطورات اللاحقة قد تعدّل التحليل. 100.03% الدين بيد الجمهور من الناتج، الأعلى منذ 1946 ...