القوات الأمريكية تشن غارة في سوريا وسقوط مدنين قتلى
أكد الجيش الأمريكي أنه نفذ عملية لمكافحة الإرهاب في شمال غرب سوريا. وكان السكرتير الصحفي للبنتاجون، جون كيربي، يفتقر إلى التفاصيل، ووصف المهمة بأنها ناجحة، وقال إن القوات الأمريكية لم تسقط ضحايا.
وصفت مصادر على الأرض لوسائل الإعلام وقوع معركة مسلحة كبيرة وقالت إن بعض المدنيين قتلوا.
قالت وكالة أسوشيتيد برس، نقلاً عن مصادر محلية، إن الغارة الأمريكية استهدفت منزلاً في قرية أطمة بمحافظة إدلب السورية بالقرب من الحدود مع تركيا.
قال سكان للوكالة شريطة عدم الكشف عن هويتهم إن العملية شملت مروحيات وانفجارات ونيران مدافع رشاشة.
لم تقدم الولايات المتحدة على الفور إحصاءً لعدد الضحايا غير الأمريكيين. ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن مراسل محلي قوله إنه رأى 12 جثة على الأقل في الموقع.
ونقلت الجزيرة عن نفس الرقم، وقالت إن من بين القتلى سبعة أطفال وثلاث نساء.
ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره المملكة المتحدة عن مصادره قولها إن تسعة أشخاص على الأقل قتلوا بينهم طفلان وامرأة.
ونقلت أسوشيتد برس وقناة الجزيرة عن شهود عيان قولهم إن الهجوم هو الأكبر من نوعه للقوات الأمريكية في إدلب منذ عملية أكتوبر / تشرين الأول 2019 لقتل أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الإرهابي آنذاك.
وقال مصدر من وكالة أسوشييتد برس في البنتاجون إن الولايات المتحدة فقدت مروحية واحدة على الأقل خلال المهمة. وتعطلت الطائرة وكان لا بد من تدميرها بتفجيرها لإبعادها عن أيدي المسلحين.
لا تزال إدلب واحدة من المناطق القليلة في سوريا التي لا تخضع لسيطرة الحكومة. تهيمن على المنطقة قوى جهادية مختلفة وتحميها الحكومة التركية من سيطرة دمشق.
وعبرت أنقرة عن مخاوفها بشأن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين وزيادة في أعداد اللاجئين في حالة شن عملية عسكرية لاستعادة مدينة إدلب.
ولم تكشف الولايات المتحدة عن الجهة التي استهدفتها عملية مساء الأربعاء. تحتفظ واشنطن بوجود عسكري في سوريا، مدعية أنه من الضروري منع داعش من الظهور مرة أخرى.
كما أنها تدعم القوات ذات الأغلبية الكردية في شمال شرق سوريا لمنع سيطرة دمشق على ذلك الجزء من البلاد. وفرضت واشنطن عقوبات قاسية على الحكومة السورية أعاقت جهود إعادة الإعمار.
الوسوم
القوات الأمريكية تشن غارة في سوريا، سقوط مدنين قتلى،الجيش الأمريكي،مكافحة الإرهاب،سوريا،وكالة أسوشيتيد برس، الجزيرة،المرصد السوري لحقوق الإنسان،داعش،
تعليقات
إرسال تعليق
اترك تعليقك إذا كان لديك أى إستفسار