إثيوبيا تدعي إنها"حريصة" على استئناف محادثات سد النهضة مع مصر والسودان
زعمت إثيوبيا، الجمعة، أنها"حريصة" على استئناف المفاوضات التي يقودها الاتحاد الأفريقي بهدف حل الخلاف حول سد النهضة الإثيوبي الكبير مع مصر والسودان.
أدلى بهذه التصريحات سفير إثيوبيا الجديد لدى الولايات المتحدة سيليشي بيكيلي، الذي شغل في وقت سابق منصب وزير المياه والري في إثيوبيا، وهو أيضًا كبير المفاوضين والمستشارين بشأن الأنهار العابرة للحدود وسد النهضة.
صرح بيكيلي بذلك خلال اجتماعه مع مايك هامر، المبعوث الأمريكي الخاص الجديد للقرن الأفريقي.
يأتي ذلك فيما تواصل إثيوبيا تنفيذ إجراءات أحادية الجانب بشأن سد النهضة، بما في ذلك خطط تنفيذ المرحلة الثالثة لملء السد العملاق في وقت لاحق من العام الجاري رغم اعتراض دولتي المصب.
على مدى السنوات الماضية، تبادلت دول المصب وإثيوبيا الاتهامات منذ انهيار جولات المحادثات التي يقودها الاتحاد الأفريقي، وآخرها كان في أبريل من العام الماضي في كينشاسا بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وبينما دأبت مصر والسودان على المطالبة باتفاق عادل وملزم قانونًا بشأن ملء وتشغيل السد من شأنه الحفاظ على حقوقهما المائية، قاومت إثيوبيا هذا الطلب، مؤكدة أنها ستستمر في ملء السد وتشغيله مع أو بدون اتفاق.
في مارس، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن الإجراءات الأحادية الجانب بشأن سد النهضة الإثيوبي تأتي في إطار سياسة إثيوبية تقوم على الاستغلال الأحادي للأنهار الدولية.
وأكد شكري، في حديثه أمام الدورة العادية 157 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، رفض مصر لبدء إثيوبيا تشغيل سد النهضة في فبراير من جانب واحد.
وصرح شكري:"يعتبر هذا استمرارًا من الجانب الإثيوبي في انتهاك التزاماته بموجب إعلان المبادئ لعام 2015 (DoP)، بعد أن مضت إثيوبيا في ملء السد من جانب واحد على مدار العامين الماضيين".
لعبت الولايات المتحدة دورًا رئيسيًا في مفاوضات سد النهضة خاصة في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب. ومع ذلك، رفضت إثيوبيا في عام 2020 حضور اجتماع واشنطن لتوقيع اتفاق من شأنه حل النزاع المستمر منذ عقد من الزمن.
أكد وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين، خلال اجتماع مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مايو، التزام الولايات المتحدة بأمن المياه في مصر و"الاستئناف العاجل للمفاوضات الموضوعية والموجهة نحو النتائج بقيادة الاتحاد الأفريقي لحل النزاع حول سد النهضة".
الوسوم
GERD،سد النهضة الإثيوبي الكبير،السفير الإثيوبي في الولايات المتحدة،سيليشي بيكيلي،أضرار سد النهضة على مصر،سد النهضة الإثيوبي الآن،سد النهضة مصر،اثيوبيا

تعليقات
إرسال تعليق
اترك تعليقك إذا كان لديك أى إستفسار