المدعون العامون الفرنسيون يحققون في اغتصاب مجندة في قصر الإليزيه

-- دقائق

فتح ممثلو الادعاء تحقيقا في مزاعم اغتصاب جندي زميل لجندية في القصر الرئاسي الفرنسي في باريس في تموز (يوليو) الماضي، بحسب ما أفاد مصدر قضائي لوكالة فرانس برس الجمعة.

magdy67.blogspot.com

ووقع الاعتداء المزعوم في يوليو / تموز الماضي بعد حفل استقبال لجنرال واثنين آخرين حضره الرئيس إيمانويل ماكرون، وفقًا لصحيفة ليبراسيون"Liberation" اليومية الفرنسية، التي نقلت هذه الاتهامات لأول مرة.

وذكر المصدر القضائي أن الجندي المتهم عين شاهدا مساعدا بعد استجوابه من قبل النيابة في 12 يوليو / تموز، وهو وضع يشير إلى أنه لا يزال خاضعا لمزيد من الاستجوابات لكن لم توجه إليه تهمة رسمية.

جعل مكتب ماكرون تجنب الفضائح الرئاسية أولوية منذ الكشف المحرج عن اعتداء أحد حراسه الشخصيين على متظاهرين شباب خلال احتجاج في عيد العمال في عام 2018.

وفي الأسبوع الماضي، حُكم على الحارس الشخصي، ألكسندر بينالا، بالسجن ثلاث سنوات بسبب الحادث، على الرغم من أنه بموجب قواعد الأحكام الفرنسية، لن يسجن في الزنزانة وسيتعين عليه ارتداء سوار إلكتروني لمدة عام فقط.

وبحسب ليبراسيون، فإن الجنديين كانا زميلين منتشرين في مكتب شديد الحراسة بقصر الإليزيه ويتعاملون مع مسائل حكومية حساسة، معظمها سري أو سري للغاية. 

وذكرت أن الشابة تقدمت بشكوى اغتصاب في احد مراكز الشرطة القريب، وإن المتهم المزعوم قد أُقيل من عمله في الإليزيه.

وردا على طلب للتعليق، قال مسؤول رئاسي لوكالة فرانس برس "بمجرد أن علمت السلطات بهذه المزاعم، تم اتخاذ تدابير على الفور" لدعم الضحية المزعومة و "تم نقل المتهم على الفور بعيدا عن الإليزيه".

المصدر: موقع AFP

الوسوم

المدعون العامون الفرنسيون،اغتصاب، مجندة، قصر الإليزيه،فرنسا،باريس،وكالة فرانس برس،القصر الرئاسي الفرنسي،إيمانويل ماكرون،صحيفة ليبراسيون،AFP،Liberation

النشرة البريدية

تعليقات

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

300 مليار دولار مقابل النووي: هل تُعيد "الصفقة الأمريكية" رسم خريطة النفوذ الإيراني؟

178 مليار جنيه دعماً للسلع.. فلماذا لا تتجاوز حصة الأسرة المصرية 900 جنيه في الخبز؟

حين يُحرج الحليف حليفه علناً: ماذا يكشف وصف ترامب لنتنياهو بـ"غير العقلاني" عن ميزان القوى الجديد بين واشنطن وتل أبيب؟