تراجع واردات مصر في 2023: استراتيجية نحو الاعتماد على الإنتاج المحلي

-- دقائق
وفقًا للمعطيات الأخيرة من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، شهدت مصر تراجعًا في قيمة الواردات خلال عام 2023، حيث بلغت 83.2 مليار دولار، مقارنةً بـ96.2 مليار دولار في العام السابق، مما يعكس انخفاضًا بمقدار 13 مليار دولار أو 13.5%.

تراجع واردات مصر في 2023: استراتيجية نحو الاعتماد على الإنتاج المحلي

هذا التناقص يتماشى مع خطة مصر الرامية إلى خفض الاستيراد وتشجيع المنتجات المحلية.

في عام 2023، كانت الصين أكبر مصدر للواردات المصرية بقيمة 12.9 مليار دولار، تليها الولايات المتحدة بـ5.4 مليار دولار، والمملكة العربية السعودية بـ5.2 مليار دولار.

روسيا وألمانيا أيضًا كان لهما دور بارز، حيث بلغت الواردات منهما 5 مليارات دولار و 4.1 مليار دولار على الترتيب.

إيطاليا والهند كانتا ملحوظتين أيضًا بواردات قيمتها 3.2 مليار دولار لكل منهما. وبالإضافة إلى ذلك، استوردت مصر بقيمة 3 مليارات دولار من البرازيل، و 2.8 مليار دولار و 2.7 مليار دولار من تركيا والكويت على التوالي.

من بين السلع الرئيسية التي استوردتها مصر في عام 2023، كانت المنتجات البترولية بقيمة 7.4 مليار دولار، وخامات الحديد أو الصلب بـ4.2 مليار دولار، والقمح بـ3.8 مليار دولار، والأدوية والمستحضرات الصيدلانية بمجموع 3.6 مليار دولار.

كما بلغت واردات الأشكال الأولية من البلاستيك 3.3 مليار دولار، والمواد الكيميائية العضوية وغير العضوية 3 مليارات دولار، والذرة 2.5 مليار دولار، والغاز الطبيعي 2.3 مليار دولار، وسيارات الركاب 2.1 مليار دولار، والنفط الخام 1.9 مليار دولار.

وأخيرًا، في مارس الماضي، أشارت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى أن عجز الميزان التجاري المصري قد ازداد بنسبة 17.8% في ديسمبر 2023، ليصل إلى 3.03 مليار دولار، مقارنة بـ2.57 مليار دولار في ديسمبر 2022.

الوسوم

واردات مصر | انخفاض | الصين | المنتجات البترولية | عجز الميزان التجاري

النشرة البريدية

تعليقات

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

300 مليار دولار مقابل النووي: هل تُعيد "الصفقة الأمريكية" رسم خريطة النفوذ الإيراني؟

178 مليار جنيه دعماً للسلع.. فلماذا لا تتجاوز حصة الأسرة المصرية 900 جنيه في الخبز؟

حين يُحرج الحليف حليفه علناً: ماذا يكشف وصف ترامب لنتنياهو بـ"غير العقلاني" عن ميزان القوى الجديد بين واشنطن وتل أبيب؟