انهيار مبنى في مومباي بعد هطول الأمطار الموسمية الأولى مما أسفر عن مقتل 11 وإصابة الكثيرين (فيديو)

-- دقائق

انتشل عمال الإنقاذ 18 شخصًا من تحت أنقاض مبنى سكني في مالاد، مومباي، بعد انهيار مبنى بعد هطول الأمطار الموسمية الأولى في الموسم، مما أسفر عن مقتل 11 شخصًا. وذكرت وسائل الإعلام المحلية إن ما لا يقل عن 17 أصيبوا.


قال وزير ولاية ماهاراشترا، أسلم شيخ، في تغريدة صباح اليوم الخميس، ”مؤلم للغاية!  أفكاري مع عائلات الضحايا الذين فقدوا أحبائهم ... نعرب عن دعمنا الكامل لجهود الإنقاذ المستمرة في موقع المأساة، ونشر مقطع فيديو لعملية الإنقاذ.

قال ديليب ساوانت، الضابط الكبير، إنه تم بالفعل استخراج 18 شخصًا من تحت الأنقاض.  وقال لوسائل إعلام محلية إن "الشرطة ستجري تحقيقا ملائما وستتخذ إجراءات أخرى".

وذكر شهود عيان إن مبنى من طابقين انهار على مبان صغيرة بجانبه.  تزعم وكالات إعلامية أخرى أن المبنى كان بارتفاع أربعة طوابق.

وتشير التقارير إلى أن المبنى انهار حوالي الساعة 10:30 مساء يوم الأربعاء بعد هطول الأمطار الغزيرة الأولى لموسم الرياح الموسمية. حتى الآن تم الإعلان عن وفاة 11 شخصًا، من بينهم ثمانية أطفال. تزعم وسائل الإعلام المحلية أن ما يصل إلى 17 مصابًا، وأن من يحتاجون إلى مزيد من الرعاية نُقلوا إلى مستشفى محلي.

وبناء على اوامر المسؤولين تم إخلاء المباني الأخرى التي تعتبر معرضة للخطر في المنطقة.  تم تسجيل حوادث أصغر، بما في ذلك انهيار الجدران، في جميع أنحاء المدينة، ومن المتوقع هطول مزيد من الأمطار الغزيرة والرياح في الأيام المقبلة.  المدينة في حالة تأهب قصوى، حيث تسببت الأمطار في حدوث تشبع بالمياه في عدة مناطق.

في مايو، ضرب إعصار تاوكتا خليج بومباي ومدينة مومباي قبل أن يصل إلى جوجارات.


المصدر: موقع RT




الوسوم

انهيار مبنى في مومباي بعد هطول الأمطار الموسمية الأولى مما أسفر عن مقتل 11 وإصابة الكثيرين (فيديو)،مومباي،انهيار مبنى،هطول الأمطار الموسمية،مقتل 11،

النشرة البريدية

تعليقات

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

300 مليار دولار مقابل النووي: هل تُعيد "الصفقة الأمريكية" رسم خريطة النفوذ الإيراني؟

178 مليار جنيه دعماً للسلع.. فلماذا لا تتجاوز حصة الأسرة المصرية 900 جنيه في الخبز؟

حين يُحرج الحليف حليفه علناً: ماذا يكشف وصف ترامب لنتنياهو بـ"غير العقلاني" عن ميزان القوى الجديد بين واشنطن وتل أبيب؟