متظاهرو بيروت يجتازون شرطة مكافحة الشغب والغاز المسيل للدموع ويحطمون منزل الوزير (فيديو)
بعد تعرضها للضرب والغاز المسيل للدموع من قبل شرطة مكافحة الشغب، حطمت مجموعة من المتظاهرين في بيروت مدخل منزل وزير الداخلية اللبناني، الذي يقولون إنه يحمي المسؤولين عن انفجار الميناء العام الماضي.
سار المتظاهرون إلى منزل محمد فهمي في وقت سابق يوم الثلاثاء، مطالبين وزير الداخلية المؤقت برفع الحصانة الممنوحة للمسؤولين الحكوميين بشأن انفجار الميناء المدمر العام الماضي. سرعان ما اندلعت الاشتباكات، وضربت الشرطة وضباط الأمن المتظاهرين.
لكن الحشد نما، وتمكن المتظاهرون من الوصول إلى واجهة مبنى فهمي. عندما ألقى رجال الشرطة والأمن الغاز المسيل للدموع، حطم الحشد النوافذ الأمامية للمبنى. من غير الواضح ما إذا كان فهمي داخل منزله في ذلك الوقت.
#BREAKING #LEBANON Protestors and families of Beirut blast victims just broke into the building of residence of Minister Mohamad Fehmi as Riot Police teargassed them heavily. Tens of teargas canisters being thrown at the moment. pic.twitter.com/YiRMiNninD
— Luna Safwan - لونا صفوان (@LunaSafwan) July 13, 2021
كل شي سهل يتكسر!
— Yumna Fawaz (@yumnafawaz) July 13, 2021
اذا ألشعب يوماً أراد الحياة لا بد ان يستجيب القدر... pic.twitter.com/Z7Zw9NVmol
فيديو بعنوان "تسلم الأيادي " مدخل بناية الوزير فهمي #أخبار_الساحة #انفجار_مرفأ_بيروت
— أخبار الساحة (@Akhbaralsaha) July 13, 2021
من بريد الصفحة pic.twitter.com/gdn46axpA2
وتجمع المزيد من المتظاهرين في الشارع محاطة بسحب الغاز المسيل للدموع.
مزيد من القنابل pic.twitter.com/8gNlhnloYR
— Salman Andary (@salmanonline) July 13, 2021
Intense clashes now between protestors and Riot police/security forces in front of Mohamad Fehmi’s residence in #Beirut. #Lebanon #اسقطوا_الحصانات pic.twitter.com/wZSzERlAKS
— Luna Safwan - لونا صفوان (@LunaSafwan) July 13, 2021
لم تكن مسيرة الثلاثاء إلى مقر إقامة الوزير هي المرة الأولى التي يطالب فيها المتظاهرون بمحاسبة الحكومة اللبنانية على انفجار العام الماضي الذي أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة أكثر من 6000 وتدمير مساحات شاسعة من العاصمة اللبنانية. في وقت سابق من هذا الشهر، احتج أفراد عائلات ضحايا الانفجار أمام وزارة الداخلية بعد أن رفض فهمي طلب محققين مقابلة رئيس جهاز الأمن العام السابق اللواء عباس إبراهيم.
إبراهيم هو واحد من عدة مسؤولين حاليين وسابقين يشتبه في أن لديهم بعض المعرفة بشأن التخزين غير السليم لنترات الأمونيوم شديدة الانفجار في الميناء. كما ظل عدد من الوزراء المتهمين بالإهمال محصنين بالحصانة البرلمانية.
الوسوم
متظاهرو بيروت يجتازون شرطة مكافحة الشغب والغاز المسيل للدموع وتحطم منزل الوزير،متظاهرو بيروت،يجتازون،شرطة مكافحة الشغب،غاز مسيل للدموع،تحطممنزل الوزير

تعليقات
إرسال تعليق
اترك تعليقك إذا كان لديك أى إستفسار