إيران ترد على العقوبات الغربية الجديدة
أدانت إيران"بشدة" عقوبات الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة التي فرضتها القوتان على طهران بسبب قمعها المزعوم لحقوق الإنسان، متعهدة بتقديم"رد متناسب" على هذا الإجراء الأحادي.
اجتاحت إيران احتجاجات عنيفة منذ عدة أشهر، أشعلتها وفاة شابة في الحجز كانت شرطة الآداب قد ألقت القبض عليها.
ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، في بيان، الثلاثاء، العقوبات الأوروبية الجديدة بأنها"لا أساس لها" و"غير قانونية"، مضيفًا أنه من خلال تطبيق مثل هذه الإجراءات، يتدخل الغرب في شؤون طهران الداخلية.
كما انتقد الدول الغربية لما أسماه"إدمانها للعقوبات"، مضيفًا أنها جردتها من إحساسها بالعقلانية. كما حذر من أنه من خلال تبني مثل هذا النهج، فإن أوروبا "تضيق الخناق" حول علاقاتها الخارجية.
وتابع الكنعاني وعده بأن طهران ستتخذ"إجراءات مضادة فعالة ضد مثل هذه الإجراءات غير المثمرة وغير البناءة".
وتأتي تصريحاته بعد إعلان الاتحاد الأوروبي، الاثنين، حزمة جديدة من العقوبات استهدفت 29 فردًا إيرانيًا وثلاثة كيانات، ردًا على ما وصفه بـ"الرد العنيف على المظاهرات الأخيرة في إيران". تشمل القيود، المطبقة على عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، تجميد الأصول وحظر السفر.
وقد دعمت هذه الخطوة أيضًا من قبل المملكة المتحدة، التي أعلنت يوم الاثنين أنها تعاقب 24 مسؤولًا إيرانيًا بسبب"الانتهاكات الشنيعة لحقوق الإنسان" المزعومة.
وجاءت جميع العقوبات ردا على القمع المزعوم للاحتجاجات على مقتل مهسا أميني، ألقت شرطة الآداب الإيرانية القبض على المرأة البالغة من العمر 22 عامًا في سبتمبر بسبب حجابها"غير اللائق" وتوفيت بعد ساعات.
بينما تدعي السلطات الإيرانية أنها توفيت بسبب حالة طبية موجودة مسبقًا، تصر عائلة أميني على أنها تعرضت للضرب حتى الموت أثناء الاحتجاز.
أثار الحادث احتجاجات حاشدة في إيران، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 304 أشخاص، بينهم 24 امرأة و 41 طفلاً، وفقًا لخبراء يعملون مع الأمم المتحدة.
في الوقت نفسه، تؤكد طهران أن القوى الغربية تشجع أعمال الشغب، مع سعي الولايات المتحدة على وجه الخصوص لزعزعة استقرار إيران كما فعلت في ليبيا وسوريا.
الوسوم
إيران، ترد، العقوبات الغربية الجديدة،مهسا أميني،حقوق الانسان،احتجاجات،عقوبات الاتحاد الأوروبي،المملكة المتحدة،شرطة الآداب،ناصر كنعاني، القوى الغربية،

تعليقات
إرسال تعليق
اترك تعليقك إذا كان لديك أى إستفسار