حاملة ثالثة نحو إيران وتلويح نووي من موسكو: هل تلتحم الجبهتان في حرب كبرى؟
جيوسياسة وأمن عالمي في أسبوع واحد، لوّح رئيس أمريكي بالعودة إلى قصف طهران، وقال رئيس روسي إن أحدا لا يملك ضمانا بألا يُستخدم السلاح النووي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتحدث خلال جلسة نادي فالداي (Valdai) للحوار في موسكو، 1 أكتوبر 2026 — (أسوشيتد برس / بافل بيدنياكوف) رجل في واشنطن هدد، بحسب ما نُقل عنه في خطابه الأممي، بـ«إبادة» دولة بأكملها. ورجل في موسكو وقف أمام خبراء السياسة الخارجية وقال إن الجزم بعدم استخدام السلاح النووي أبدا أمر مستحيل. لم يجمعهما اجتماع ولا اتفاق، لكن توقيت التصريحين، في الأسبوع نفسه وعلى جبهتين مشتعلتين، دفع سؤالا قديما إلى الواجهة: هل نحن أمام أزمتين منفصلتين أم أمام فصلين من قصة واحدة؟ الجواب الصادق أقل إثارة من العناوين وأثقل منها. لا دليل حتى الآن على مواجهة مباشرة بين واشنطن وموسكو. لكن خيوطا اقتصادية وعسكرية وسياسية تمتد بين هرمز (Hormuz) وكالينينجراد (Kaliningrad)، وهي ما يستحق التتبع. 9–10 آلاف جندي أمريكي إضافي بحلول نهاية نوفمبر 7 سفن حربية إضافية بحسب فاينانشال تايمز 6 مصافٍ وموانئ روسية ضُربت...