الذهب يخسر ملاذه أمام الفائدة: 4% في أسبوع والحرب لم تُنقذه
اقتصاد وأسواق النفط والتضخم ورهانات رفع الفائدة الأميركية تكسر المعدن دون 4 آلاف دولار، وتطرح سؤالاً أعمق عن معنى الملاذ الآمن حين تضيق السيولة بائع يعرض سبائك ذهبية في متجر مجوهرات داخل سوق الذهب في السوق القديمة بدبي (إ.ب.أ) المعطيات المتوفرة حتى 25 أكتوبر 2026؛ التطورات اللاحقة قد تُعدّل التحليل. في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، فعل الذهب ما لا يفعله الملاذ الآمن عادةً: تراجع في لحظة توتر جيوسياسي. هبط المعدن في المعاملات الفورية بنحو 4% خلال الأسبوع ، وهو أسوأ أداء أسبوعي منذ يونيو، ولامس 3975 دولاراً للأونصة يوم الجمعة، بعدما كان يتداول فوق 4100 دولار قبل أيام . الهبوط لا يطرح سؤالاً عن الذهب وحده. إذا كان المعدن يُباع حين تشتد المخاطر، فما الذي يبقى من فكرة الملاذ الآمن؟ الإجابة تمر عبر أسعار الطاقة وتوقعات الفائدة وحاجة المستثمرين إلى السيولة، أكثر مما تمر عبر الحرب نفسها. 3975$ أدنى مستوى للأونصة يوم 23 أكتوبر 4% خسارة الأسبوع، الأسوأ منذ يونيو +23 طناً مشتريات الصين من الذهب في سبتمبر 2264 طناً حيازة روس...