الجيش اللبناني: مقتل 2 في إطلاق نار كثيف في بيروت مع اندلاع احتجاجات عنيفة ضد قاضي تفجير ميناء في العاصمة

-- دقائق

أودت الاشتباكات العنيفة التي اشتملت على نيران كثيفة بحياة شخصين على الأقل في بيروت وسط احتجاجات على رئيس القضاة الذي يحقق في انفجار الميناء العام الماضي. وانتشر الجيش اللبناني لقمع الاضطرابات.

magdy67.blogspot.com

يوم الخميس، أظهرت مشاهد الاضطرابات التي تم تحميلها على موقع تويتر أشخاصًا يجرون بشكل محموم في جميع أنحاء منطقة قصر العدل في بيروت، مع دوي صفارات الإنذار في الخلفية وما بدا وكأنه عدة طلقات نارية.

التقط مقطع فيديو مصور على منصة التواصل الاجتماعي إطلاق نار كثيف وصراخ، وسحب رجل مصاب بجروح خطيرة في الشوارع، وهو ينزف. 

وفي بيان نشر على حساب الجيش اللبناني على تويتر، قال الجيش إن جنوده سيقتلون أي مسلح على الطريق وأي شخص يطلق النار من مكان آخر. كما قال إن وحدته طلبت من المدنيين إخلاء الشوارع وإن عمليات البحث جارية للعثور على المهاجمين.

وأكد الصليب الأحمر اللبناني مقتل شخصين على الأقل وإصابة عدد آخر. دعا رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي إلى اعتقال منفذي أعمال العنف في العاصمة. 

وتأتي الاحتجاجات بعد فترة وجيزة من رفض المحكمة اللبنانية قضية رفعها سياسيان هما وزير المالية السابق علي حسن خليل ووزير الأشغال العامة السابق غازي زيتر، وكان من المقرر وصولهما إلى أرصفة التحقيق في انفجار بيروت في وقت سابق هذا الأسبوع.

طارق بيطار، المحقق الرئيسي، أوقف تحقيقه للمرة الثانية في أقل من ثلاثة أسابيع يوم الثلاثاء بعد خليل، العضو البارز في حركة أمل الشيعية وحليف جماعة حزب الله المدعومة من إيران، وزيتر، المقرب أيضا من حزب الله. وشكا أيضا مقربون من الحركة.

وأظهرت لقطات من الاحتجاجات ضد القاضي الرئيسي في التحقيق أشخاصًا يسيرون في الشارع ويتجولون على دراجات نارية وهم يهتفون بالولاء لنبيه بري، السياسي الشيعي اللبناني الذي يشغل منصب رئيس مجلس النواب.

يُزعم أن مقطع فيديو آخر يظهر متظاهرين يحرقون ويدوسون على صورة بيطار.

دعا زعيم حزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله، يوم الاثنين، إلى استبداله، متهماً إياه باستهداف مسؤولين وأشخاص محددين والتحيز. 

توقف التحقيق في انفجار الميناء، الذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص، وجرح حوالي 7500 شخص، وتسبب في دمار واسع النطاق في العاصمة في 4 أغسطس / آب 2020، في نهاية سبتمبر / أيلول بعد أن قدم مسؤول قيد التحقيق شكوى ضده.

وعلى الرغم من محاولات تحقيق العدالة، إلا أن التحقيق لم يثمر في محاولاته محاسبة كبار المسؤولين. في أغسطس / آب، وجه بيطار مذكرة استدعاء لرئيس حكومة تصريف الأعمال السابق حسان دياب لفشله في المثول أمام تحقيقه، لكن الأمين العام للبرلمان اللبناني قال إنه استخدم سلطته بشكل مفرط.

في ذكرى الاحتجاجات، نزل آلاف اللبنانيين إلى شوارع بيروت للمطالبة بالعدالة لضحايا الكارثة. واطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على المتظاهرين الذين رشقوا الحجارة.

وأقيل فادي صوان سلف بيطار من دوره في قيادة التحقيق في فبراير شباط بعد أن قال وزراء سابقون متهمون بالإهمال إنه يتصرف خارج نطاق اختصاصه.


الوسوم

لبنان انفجار بيروت قاضي تحقيق حزب الله حركة أمل، الجيش، مظاهرات، بيروت، طارق بيطار،حزب الله،حسن نصر الله،الجيش اللبناني،انفجار الميناء،فادي صوان،

النشرة البريدية

تعليقات

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

وظائف أهرام الجمعة 5-6-2026 لكل المؤهلات والتخصصات بمصر والخارج

300 مليون دولار ثمن تجنّب مضيق واحد: كيف أعادت حرب إيران رسم خرائط الشحن العالمي

الفيلة البيضاء أم محرك التنمية؟ ما الذي تتركه كأس العالم خلفها فعلاً