اعتقال العشرات من الهندوس لتعطيلهم تجمعات صلاة الجمعة في الهند وسط توترات طائفية (فيديو)

-- دقائق

نشرت الشرطة الهندية مئات الضباط واعتقلت العشرات من المتظاهرين الهندوس من الجماعات اليمينية يوم الجمعة بعد أن عرقلوا تجمعات صلاة الجمعة لدى المسلمين وسط تصاعد التوترات الطائفية، وفقًا لمسؤولين محليين. بحسب موقع RT.

magdy67.blogspot.com

وتأتي الاضطرابات بعد أسابيع من ضغوط مارسها الهندوس في مدينة جورجاون الشمالية بالقرب من نيودلهي، الذين طالبوا السلطات بمنع المسلمين من إقامة صلاة الجمعة في الأماكن العامة.

تدعي لقطات وتقارير من مكان الحادث أن حشود من القوميين الهندوس طالبوا المسلمين في المنطقة بوقف صلاتهم.

بعد نشر الشرطة بقوة في المنطقة، تم اعتقال حوالي 30 متظاهراً لإعادة السلام ومنع المزيد من الاضطراب للأفراد الذين يحاولون الانخراط في أنشطة دينية. 

قالت أنيتا تشودري، قاضي محكمة جورجاون الفرعية، ”كل شيء يسوده الهدوء هنا،  "لقد احتجزنا أشخاصًا كانوا هنا لتعطيل الصلاة اليومية"، مضيفة أنه "سيتم توفير الحماية الكاملة" للمسلمين المتدينين.

وفي محاولة لتهدئة التوترات المتصاعدة بين الجماعات الدينية، حدثت وساطة بين مسؤولي المنطقة والمجتمعات المحلية، ويوجد حاليًا 37 مكانًا عامًا مخصصًا في جورجاون للمسلمين للصلاة.

هذا هو الأسبوع الثالث الذي عطل فيه المتظاهرون الصلاة اليومية للمسلمين، على الرغم من مطالبة المسؤولين الإقليميين بالسماح للأشخاص بالصلاة في المواقع المحددة.

تأتي المخاوف بشأن موجات جديدة من الانقسام الطائفي في الهند وسط انتقادات من معارضي حزب رئيس الوزراء ناريندرا مودي الهندوسي القومي حزب بهاراتيا جاناتا. واتهم منتقدوه مودي باضطهاد السكان المسلمين في البلاد، وهو أمر نفاه بشدة بينما وعد بحماية الحقوق المتساوية لجميع الأديان.

الوسوم

اعتقال،العشرات،الهندوس، تعطيل، تجمعات، صلاة الجمعة،الهند،توترات طائفية،الشرطة الهندية،المتظاهرين،المسلمين،مدينة جورجاون،القوميين الهندوس،ناريندرا مودي

النشرة البريدية

تعليقات

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

300 مليار دولار مقابل النووي: هل تُعيد "الصفقة الأمريكية" رسم خريطة النفوذ الإيراني؟

178 مليار جنيه دعماً للسلع.. فلماذا لا تتجاوز حصة الأسرة المصرية 900 جنيه في الخبز؟

حين يُحرج الحليف حليفه علناً: ماذا يكشف وصف ترامب لنتنياهو بـ"غير العقلاني" عن ميزان القوى الجديد بين واشنطن وتل أبيب؟