ما عدد القوات القتالية التي تمتلكها حركة حماس؟

-- دقائق
كشف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المستمر عن بعض التطورات المثيرة للقلق منذ نهاية الأسبوع الماضي. إن الهجوم غير المتوقع الذي شنته حماس يوم السبت يطرح السؤال التالي: ما هو عدد القوات القتالية التي تمتلكها الحركة؟

ما عدد القوات القتالية التي تمتلكها حركة حماس؟

ومن الجدير بالذكر أن المعلومات المتعلقة بالدفاع لا يتم نشرها رسميًا من قبل حماس، لذلك لا يمكن الحصول على أي بيانات ذات صلة إلا من خلال مصادر خارجية مختلفة.

تأسست حركة حماس، وهي حزب سياسي فلسطيني ومنظمة مسلحة، في عام 1987 وسط الانتفاضة الأولى، وهي ثورة فلسطينية ضد الاستيطان الإسرائيلي على الأراضي التي احتلتها بعد حرب الأيام الستة. 

وبرزت حركة حماس، التي تتخذ من قطاع غزة مقراً لها، كمنافس لحزب سياسي فلسطيني آخر، وهو حركة فتح ذات الأغلبية العلمانية. وتسيطر فتح على منظمة التحرير الفلسطينية، مع التركيز بشكل أساسي على الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وفي قلب قوة حماس يكمن جناحها العسكري، المعروف باسم كتائب عز الدين القسام. ويعتبر هذا الجناح العسكري أحد الأدوات الرئيسية لحماس في تحقيق هدفها المعلن، وهو إقامة دولة عربية إسلامية في جميع أنحاء إسرائيل.

لقد انخرطت حماس باستمرار في العديد من المواجهات، بما في ذلك المواجهات المسلحة، مما يشكل تحديًا لكل من القوات الإسرائيلية والمؤسسات السياسية الفلسطينية. وقد اتخذ هذا المسار منعطفاً هاماً في عام 2006، عندما حصل على الأغلبية في المجلس التشريعي الفلسطيني من خلال انتصار انتخابي.

وفي عام 2007، سيطرت حماس على قطاع غزة، وطردت أنصار فتح من القطاع. كان هذا الحدث بمثابة لحظة فاصلة، حيث عزز الحكم الفعلي للحركة، والذي لا يزال قائما حتى يومنا هذا.

تلعب القوة العسكرية والسياسية لحماس دورًا محوريًا ومتطورًا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مما يؤثر بشكل كبير على العلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، فضلاً عن الجهود العالمية للتوصل إلى حل.

إن القوة العسكرية لحماس غير محددة على وجه التحديد، لكن تقديرات مختلفة تشير إلى أن القوة العددية لأفراد خدمتها تبلغ حوالي 30 ألف مقاتل، إذا تم استدعاء الأعضاء غير الأساسيين في حالة الطوارئ.

وتنقسم كتائب القسام إلى ست مجموعات. تحتوي كل مجموعة على العديد من المجموعات الأصغر، وكل مجموعة أصغر تحتوي على أجزاء أصغر. وتتواجد ثلاث من هذه المجموعات في شمال قطاع غزة. 

إحداهما في شمال مدينة غزة، وواحدة في شرق مدينة غزة، وواحدة في جنوب مدينة غزة. هناك مجموعة واحدة في وسط غزة،

ومجموعتان في الجنوب، تشرفان على خان يونس ورفح. وبحسب ما ورد فإن قوات حماس القتالية منتشرة أيضًا في الضفة الغربية والدول المجاورة.

وتضم هذه الألوية مجموعة واسعة من القوات القتالية، بما في ذلك الأسلحة المضادة للطائرات، والقناصة، والمدفعية، والمهندسين، والقدرات المضادة للدبابات، والمشاة.

بالإضافة إلى ذلك، تضم كتائب القسام وحدات أركان متخصصة في الاتصالات والاستخبارات والتهريب وإنتاج الأسلحة والخدمات اللوجستية ومهام الشؤون العامة.

وتسمح هذه التركيبة المتنوعة لحماس بالتكيف مع السيناريوهات السياسية المتطورة ومعالجة التهديدات المتنوعة.

استراتيجية حماس القتالية

ومع رؤية مايكل ستيفنز، الزميل المشارك في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، أصبح من الواضح أن حماس تنجذب نحو استراتيجية حرب العصابات.

وأشار ستيفنز إلى أن"حماس تفضل استخدام القنابل المزروعة على الطرق، والقناصة، والطائرات بدون طيار الصغيرة المحمولة للقتال بأسلوب حرب العصابات الذي يستخدم المشهد الحضري لتزويد مقاتليها بأقصى قدر من التغطية مع زيادة التكلفة على الإسرائيليين".

أنظمة الأسلحة التي تستخدمها حماس

تتباهى كتائب عز الدين القسام بترسانة واسعة تشمل مجموعة متنوعة من الأسلحة التقليدية، والأجهزة المتفجرة المرتجلة، ومكونات الصواريخ المهمة، وشبكة سرية من الأنفاق والمخابئ في غزة. وهذا المخبأ الشامل يمنحهم ميزة استراتيجية في المواجهات مع جيش الدفاع الإسرائيلي.

سلط تقرير حديث صادر عن معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى الضوء على برنامج المدفعية التابع لحماس، وحدد أربعة مكونات حاسمة تشكل قدرته العملياتية:

إنتاج صواريخ القسام: يقع في قلب ترسانتهم إنتاج صواريخ القسام المصممة للوصول إلى مسافات تصل إلى 10 كيلومترات.

التقدم في تكنولوجيا الصواريخ: يشمل ذلك دمج رؤوس حربية أكبر وأكثر قوة وأنظمة دفع معززة، مما يزيد من المدى وطول العمر.

النشر الاستراتيجي للصواريخ بعيدة المدى: يتضمن ذلك استيراد صواريخ بعيدة المدى إلى غزة، حيث يتم تجميعها لنشرها.

تصنيع قذائف هاون بعيدة المدى: مع التركيز على أهداف جيش الدفاع الإسرائيلي، تركز حماس على إنتاج قذائف هاون بعيدة المدى، مما يدل على نية واضحة لتوسيع مجال عملياتها.

الأسلحة الرئيسية في ترسانة حماس

الجدول التالي يوضح هذه الأسلحة، نوعها ووصفها:

قذائف الهاون

81 ملم، 120 ملم

صواريخ قصيرة المدى

90 ملم القسام

107 ملم القسام

115 ملم القسام

122 ملم غراد

القدس 101

صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى

جراد/WS-1E/سجيل 55

صواريخ بعيدة المدى

M-75 (75 كم)، الفجر/J-80 (100 كم)، R-160 (120 كم)، M-302 (200 كم)

الأسلحة المضادة للدبابات

أنواع RPG-7، SAGGER AT-3، ATGM (صاروخ موجه مضاد للدبابات)

مناجم

المضادة للأفراد، المضادة للدبابات

IEDS (الأجهزة المتفجرة المرتجلة)

أنواع مختلفة

العبوات الناسفة مع EFPS (قذائف متفجرة)

شواز

أسلحة المشاة الخفيفة

بنادق هجومية ورشاشات خفيفة وبنادق قنص

وتشمل الأسلحة الأخرى عددًا غير محدد من المركبات الجوية بدون طيار والطائرات بدون طيار، وعدة مئات من صواريخ كورنيت الموجهة المضادة للدبابات.


المصدر: معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى،

الوسوم

الشرق الأوسط | الفلسطينيين | معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى | فلسطين | إسرائيل | غزة | حماس | فتح | آندي ستيفنز | الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

النشرة البريدية

تعليقات

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

300 مليون دولار ثمن تجنّب مضيق واحد: كيف أعادت حرب إيران رسم خرائط الشحن العالمي

"ستجد نفسك وحيداً": لحظة الكسر بين ترامب ونتنياهو فوق سماء إيران

97 دولاراً على وقع الصواريخ: كيف حوّل تبادل القصف بين إيران وإسرائيل سوق النفط إلى منطقة حرب