مسؤول مصري ينفي ربط الجنيه بسلة من العملات: هل هناك خطة أخرى؟
-- دقائق
ردا على التقارير الإخبارية الأخيرة، تحدث مسؤول على دراية مباشرة بالأمر مع بلومبرج لدحض الأخبار المتعلقة بخطط مصر لربط الجنيه بسلة من العملات الدولية والذهب.
ونقلت وسائل إعلام محلية يوم الثلاثاء عن فخري الفقي رئيس لجنة الخطة والميزانية بمجلس النواب قوله إن مصر على وشك التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي لربط الجنيه المصري بمجموعة جديدة من العملات الصعبة بما في ذلك اليورو والين الياباني والجنيه الإسترليني بحلول أوائل عام 2024.
الجنيه المصري مرتبط حاليا بالدولار الأمريكي.
وفي مؤتمر مصر الاقتصادي العام الماضي، أعلن محافظ البنك المركزي المصري آنذاك حسن عبد الله أن البنك المركزي يعمل على تطوير مؤشر للجنيه من شأنه أن يربطه بسلة من العملات الأجنبية والذهب.
وخلال كلمته، أوضح عبد الله أن فك ربط الجنيه المصري بالدولار الأمريكي سيساعد المصريين على قبول فكرة التعويم الحر للعملة، مضيفا أن"جزءا من نجاحنا سيكون في تغيير ثقافة وفكرة أننا مرتبطون. نريد أن ينظر إلينا مقابل كل عملة".
يعد ربط عملة بلد ما بعملة أخرى أمرا شائعا بالنسبة للمشاركين في التجارة الدولية كوسيلة لحماية القدرة التنافسية لسلعهم وخدماتهم المصدرة. ينظر إلى هذه الممارسة على أنها تعزز التجارة لأنها تقلل من مخاطر أسعار الصرف الأجنبي والمخاطر الأخرى، مثل المخاطر السياسية، مع وجود عدد كبير من العملات المرتبطة بالدولار الأمريكي.
الوسوم
تقارير | مصر | جنيه | ربط | عملات | صندوق النقد الدولي | اليورو | الين الياباني | الجنيه الإسترليني | دولار أمريكي

تعليقات
إرسال تعليق
اترك تعليقك إذا كان لديك أى إستفسار