استقرار الدولار في مصر مع عطلة البنوك عند مستوى 46.83 جنيه

-- دقائق

استقر سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 17 مايو 2024، تزامنا مع عطلة البنوك الأسبوعية. وحافظ متوسط سعر الدولار على ثباته عند مستوى 46.83 جنيه للشراء، 46.97 جنيه للبيع في البنك المركزي المصري، بعد انخفاض طفيف سجله بنهاية تعاملات الخميس.

الدولار يستقر في مصر مع عطلة البنوك

انخفاض مفاجئ للدولار

شهدت نهاية تعاملات يوم الخميس انخفاضاً مفاجئاً في سعر الدولار في عدد من البنوك المصرية، فقد تراجع سعر الدولار في البنك الأهلي المصري إلى 46.86 جنيه للشراء و46.96 جنيه للبيع، بعدما سجل 47.02 جنيه للشراء و47.12 جنيه للبيع في الصباح. وشهد بنك مصر نفس التوجه، حيث تراجع سعر الدولار إلى 46.86 جنيه للشراء و46.96 جنيه للبيع، بعدما كان 47.04 جنيه للشراء و47.14 جنيه للبيع.

أسعار الدولار في مختلف البنوك

يوضح الجدول التالي أسعار الدولار مقابل الجنيه المصري في مختلف البنوك:

البنكسعر الشراء (جنيه)سعر البيع (جنيه)
البنك التجاري الدولي46.8646.96
بنك الإسكندرية46.8646.96
بنك القاهرة46.8646.96
بنك قناة السويس46.8546.95
المصرف المتحد46.8546.95

أعلى سعر للدولار

سجل أعلى سعر للدولار في البنوك المصرية عند 47.5 جنيه للشراء، و 47.6 جنيه للبيع في مصرف أبوظبي الإسلامي، وفقًا لآخر تحديث.

تحركات الدولار عالمياً

على مستوى العالم، ارتفع مؤشر الدولار (DXY) الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من 6 عملات رئيسية من 104.30 إلى 104.50. جاء هذا الارتفاع رغم صدور بيانات اقتصادية أمريكية متضاربة، فقد بلغ معدل التضخم الرئيسي لشهر أبريل على أساس سنوي في الولايات المتحدة 3.4%، وهو ما يتوافق مع التوقعات.

موقف الاحتياطي الفيدرالي

أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، إلى حاجتهم لمزيد من الأدلة لاتخاذ قرار بشأن تعديل أسعار الفائدة.

الوسوم

سعر الدولار | الجنيه المصري | عطلة البنوك | البنك المركزي | انخفاض الدولار

النشرة البريدية

تعليقات

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

300 مليار دولار مقابل النووي: هل تُعيد "الصفقة الأمريكية" رسم خريطة النفوذ الإيراني؟

178 مليار جنيه دعماً للسلع.. فلماذا لا تتجاوز حصة الأسرة المصرية 900 جنيه في الخبز؟

حين يُحرج الحليف حليفه علناً: ماذا يكشف وصف ترامب لنتنياهو بـ"غير العقلاني" عن ميزان القوى الجديد بين واشنطن وتل أبيب؟