الخارجية التركية تحذر من أن نهاية نتنياهو لن تختلف عن مصير هتلر
مدة القراءة:
شهدت العلاقات التركية-الإسرائيلية توتراً جديداً بعد تصريحات أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوجان، هدد فيها بالتدخل في إسرائيل لحماية الفلسطينيين. وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة من الجانب الإسرائيلي، وصلت إلى حد المطالبة بطرد تركيا من حلف شمال الأطلسي (الناتو).
تصريحات أردوجان المثيرة للجدل
في خطاب ألقاه أمام أنصار حزبه في مدينة ريزا، قال أردوغان: "كما دخلنا ناغورني قره باغ، وكما دخلنا ليبيا، فقد نفعل الشيء نفسه مع إسرائيل". وأضاف: "يجب أن نكون أقوياء للغاية حتى لا تتمكن إسرائيل من فعل هذه الأشياء للفلسطينيين".
هذه التصريحات جاءت في سياق التوتر المتصاعد بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، خاصة بعد الهجوم الصاروخي الذي استهدف مرتفعات الجولان وأسفر عن مقتل 12 طفلاً ومراهقاً.
ردود الفعل الإسرائيلية
أثارت تصريحات أردوجان موجة من الانتقادات والتحذيرات من جانب المسؤولين الإسرائيليين:
- - يائير لابيد، زعيم المعارضة الإسرائيلية، دعا دول الناتو إلى إدانة تصريحات أردوغان، واصفاً إياها بـ"الشنيعة".
- - وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، حذر أردوغان بالتلميح إلى مصير الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
- - السياسي الهولندي اليميني، خيرت فيلدرز، طالب بطرد تركيا من حلف الناتو.
الموقف التركي
من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية التركية بياناً قارنت فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالزعيم النازي أدولف هتلر. وكتب وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن "أردوجان أصبح صوت ضمير الإنسانية".
Cumhurbaşkanımız insanlık vicdanının sesi olmuştur.
— Hakan Fidan (@HakanFidan) July 28, 2024
Bu haklı sesi bastırmak isteyen, başta İsrail olmak üzere uluslararası siyonist çevreler büyük bir telaş içindeler.
Tarih bütün soykırımcılar ve destekçileri için aynı şekilde sonuçlanmıştır.
تداعيات محتملة
يرى محللون أن هذا التصعيد في الخطاب بين تركيا وإسرائيل قد يؤدي إلى:
1. زيادة التوتر في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
2. تأثير سلبي على دور تركيا في حلف الناتو.
3. تعقيد الجهود الدولية لتحقيق السلام في المنطقة.
في ظل هذه التطورات، يبقى المجتمع الدولي في حالة ترقب لمعرفة كيف ستتطور الأحداث، وما إذا كانت هناك إمكانية لتهدئة التوتر بين الطرفين في المستقبل القريب.
الخارجية التركية | نتنياهو | العلاقات التركية الإسرائيلية | أردوغان | التوتر الدبلوماسي
تعليقات
إرسال تعليق
اترك تعليقك إذا كان لديك أى إستفسار