مخاوف من مقتل الآلاف بعد عاصفة"دانيال القوية" في شرق ليبيا
-- دقائق
يخشى أن يكون ما يقدر بنحو 2,000 شخص قد لقوا حتفهم بعد أن تسببت العاصفة القوية دانيال في البحر الأبيض المتوسط في فيضانات شديدة في مدينة درنة الساحلية بشرق ليبيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، حسبما قال مسؤول في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا يوم الاثنين.
وقال رئيس وزراء حكومة شرق ليبيا في بنغازي، أسامة حمد، لقناة المسار التلفزيونية إن الفيضانات جرفت أحياء بأكملها في درنة، وخلفت الآلاف من السكان في عداد المفقودين.
ومن بين المفقودين سبعة جنود من الجيش الوطني الليبي، بحسب المتحدث باسم الجيش أحمد المسماري.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، أعلن عثمان عبد الجليل، وزير الصحة في حكومة شرق ليبيا، أن عدد القتلى 27، مشيرا إلى أن هذا الرقم لا يشمل الضحايا من درنة.
وقال المتحدث باسم الإدارة التي تتخذ من بنغازي مقرا لها، محمد مسعود، لوكالة فرانس برس إن 150 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في الكارثة.
ونقل عن مسعود قوله إن"ما لا يقل عن 150 شخصا لقوا حتفهم نتيجة الفيضانات والأمطار الغزيرة التي خلفتها العاصفة في درنة ومنطقة الجبل الأخضر وضواحي المرج".
أكد قائد الهلال الأحمر في بنغازي، قيس فاكيري، أنه تم تسجيل 150 حالة وفاة على الأقل بسبب انهيار المباني، مضيفا أنه من المتوقع أن يرتفع عدد القتلى.
قال فاكيري لرويترز يوم الاثنين، "الوضع كارثي للغاية".
وقعت الكارثة الليبية بعد أيام فقط من ضرب دانيال اليونان وتركيا وبلغاريا، مما أسفر عن مقتل 14 شخصا على الأقل. ولقي ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص مصرعهم في اليونان، وسبعة في تركيا، وأربعة على الأقل على ساحل بلغاريا على البحر الأسود.
أعلنت السلطات الليبية حالة الطوارئ إلى جانب الحداد لمدة ثلاثة أيام وفرضت حظر تجول في المناطق المتضررة، بما في ذلك بنغازي وسوسة والبيضاء والمرج. وأمرت المدارس والشركات بإغلاق أبوابها.
وبالمثل، أعلن رئيس الوزراء المؤقت في طرابلس، عبد الحميد الدبيبة، الحداد لمدة ثلاثة أيام تكريما للضحايا، واصفا المدن المتضررة بأنها"مناطق منكوبة".
تم تقسيم الدولة الواقعة في شمال إفريقيا إلى إدارتين متنافستين منذ عام 2014، وهو الانقسام الذي حدث بعد اغتيال الزعيم معمر القذافي في عام 2011.
أكد قائد الهلال الأحمر في بنغازي، قيس فاكيري، أنه تم تسجيل 150 حالة وفاة على الأقل بسبب انهيار المباني، مضيفا أنه من المتوقع أن يرتفع عدد القتلى.
قال فاكيري لرويترز يوم الاثنين، "الوضع كارثي للغاية".
وقعت الكارثة الليبية بعد أيام فقط من ضرب دانيال اليونان وتركيا وبلغاريا، مما أسفر عن مقتل 14 شخصا على الأقل. ولقي ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص مصرعهم في اليونان، وسبعة في تركيا، وأربعة على الأقل على ساحل بلغاريا على البحر الأسود.
أعلنت السلطات الليبية حالة الطوارئ إلى جانب الحداد لمدة ثلاثة أيام وفرضت حظر تجول في المناطق المتضررة، بما في ذلك بنغازي وسوسة والبيضاء والمرج. وأمرت المدارس والشركات بإغلاق أبوابها.
وبالمثل، أعلن رئيس الوزراء المؤقت في طرابلس، عبد الحميد الدبيبة، الحداد لمدة ثلاثة أيام تكريما للضحايا، واصفا المدن المتضررة بأنها"مناطق منكوبة".
تم تقسيم الدولة الواقعة في شمال إفريقيا إلى إدارتين متنافستين منذ عام 2014، وهو الانقسام الذي حدث بعد اغتيال الزعيم معمر القذافي في عام 2011.
الوسوم
عاصفة دانيال | فيضانات | القتلى | المفقودين | الجيش الوطني الليبي | عدد القتلى | الهلال الأحمر | حالة الطوارئ | الحداد

تعليقات
إرسال تعليق
اترك تعليقك إذا كان لديك أى إستفسار