النفط يتجه للارتفاع للأسبوع الثالث على خلفية البيانات الاقتصادية القوية للصين

-- دقائق
ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة وتتجه صوب تحقيق ثالث مكسب أسبوعي في الوقت الذي عززت فيه بيانات اقتصادية صينية أفضل من المتوقع وتقارير عن استهلاك قياسي للنفط الرأي القائل بأن الطلب في ثاني أكبر مستهلك للخام في العالم سيواصل الارتفاع.

النفط يتجه للارتفاع للأسبوع الثالث على خلفية البيانات الاقتصادية القوية للصين

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 62 سنتا أو 0.7٪ إلى 94.32 دولار بحلول الساعة 0249 بتوقيت جرينتش، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 71 سنتا أو 0.8٪ إلى 90.87 دولار.

ارتفع كلا المؤشرين بنحو 4٪ عن الأسبوع الماضي.

نما الناتج الصناعي ومبيعات التجزئة في الصين بمعدل أسرع من المتوقع في أغسطس، مما يشير إلى أن تعافي ثاني أكبر اقتصاد في العالم من جائحة COVID-19.

كما أظهرت بيانات من المكتب الوطني صدرت يوم الجمعة أن معالجة مصافي النفط ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 64.69 مليون طن في أغسطس، بزيادة 19.6٪ عن العام السابق وتعادل 15.23 مليون برميل يوميا.

وارتفعت إنتاجية التكرير حيث أبقت المعالجات الصينية معدلات تشغيل مرتفعة لتلبية الطلب على السفر في الصيف والاستفادة من هوامش الربح القوية للتصدير إلى المستهلكين الآسيويين.

قال المحلل إدوارد مويا في OANDA "أصبح الرهان على النفط تجارة مفضلة في وول ستريت. لا أحد يشك في أن قرار أوبك + (الدول المنتجة للنفط) في نهاية الشهر الماضي سيبقي سوق النفط ضيقة للغاية في الربع الرابع".

وتحدث معدلات التكرير القياسية في الصين حيث تزيد تخفيضات الإنتاج من قبل المنتجين الرئيسيين روسيا والمملكة العربية السعودية المخاوف بشأن العرض. دفعت مخاوف العرض كلا من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط إلى أعلى مستوياتهما منذ نوفمبر.

وقالت وكالة الطاقة الدولية هذا الأسبوع إنها تتوقع أن يؤدي تمديد تخفيضات إنتاج النفط في السعودية وروسيا إلى عجز في السوق خلال الربع الرابع.

الوسوم

النفط | الصين | الطلب | العرض | بيانات اقتصادية | استهلاك | مستهلك | نمو | معدل الأسعار

النشرة البريدية

تعليقات

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

أزمة الوقود العالمية: طوابير البنزين تجتاح العالم وسط حرب إيران

رياح "حرب إيران" تعصف بالجنيه: البنوك المصرية ترفع "سياج الحماية" بتشديد شروط الاستيراد

الدولار يكسر حاجز التوقعات في مصر: هل هي قفزة عابرة أم واقع جديد؟