هل تنزلق ألمانيا إلى الركود؟ تحليل للأزمة الصناعية وتأثيرها على النمو الاقتصادي

-- دقائق

انخفض الإنتاج الصناعي الألماني للشهر السادس على التوالي في نوفمبر، مما يشير على الأرجح إلى دخول البلاد في ركود في الربع الأخير من عام 2023، حسبما ذكرت بلومبرج يوم الثلاثاء ، نقلا عن بيانات من مكتب الإحصاء الفيدرالي الألماني.

هل تنزلق ألمانيا إلى الركود؟ تحليل للأزمة الصناعية وتأثيرها على النمو الاقتصادي

وأظهرت الأرقام أن الإنتاج انخفض بنسبة 0.7٪ عن أكتوبر، مدفوعا بتباطؤ إنتاج السلع الرأسمالية والسلع الوسيطة حيث تكافح المصانع الألمانية وسط تراجع الطلب العالمي، خاصة من الصين، وارتفاع أسعار الفائدة، والطاقة باهظة الثمن.

كتب الاقتصاديون في بلومبرج، "تشير بيانات الإنتاج المخيبة للآمال لشهر نوفمبر وتدهور توقعات الأعمال الأخيرة إلى بداية وعرة لهذا العام بالنسبة للصناعة. نحافظ على توقعاتنا الأساسية لزيادة طفيفة في الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول من عام 2024 ، مدفوعة بديناميكية أعلى في قطاعات الخدمات. ومع ذلك ، هناك خطر كبير من أن يؤدي ضعف الصناعة الأكثر وضوحا إلى سحب الاقتصاد مرة أخرى في الربع الأول من عام 2024".

يقول المحللون إن أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي من المحتمل أن ينزلق إلى الركود في نهاية العام الماضي، حيث يتوقعون أن تكشف البيانات، التي من المقرر إصدارها في 15 يناير ، عن انكماش ثان على التوالي في الناتج الصناعي في الربع الرابع من عام 2023.

وتأتي أرقام الإنتاج الصناعي بعد يوم من صدور تقرير يظهر أن طلبيات المصانع الألمانية ارتفعت أقل بكثير مما كان متوقعا في نوفمبر. ارتفعت الطلبات بنسبة 0.3٪ فقط، أقل بكثير من توقعات المحللين بزيادة 1.1٪.

ويقول محللون إنه حتى لو تمكن الاقتصاد الألماني من البدء في التوسع هذا العام، فإن استمرار المشاكل الصناعية ومشاكل الميزانية سيعيق التعافي من أضعف أداء سنوي للبلاد منذ جيل.

الوسوم

الإنتاج الصناعي الألماني | الركود | الطلب العالمي | طلبيات المصانع | الناتج المحلي الإجمالي

النشرة البريدية

تعليقات

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

300 مليار دولار مقابل النووي: هل تُعيد "الصفقة الأمريكية" رسم خريطة النفوذ الإيراني؟

178 مليار جنيه دعماً للسلع.. فلماذا لا تتجاوز حصة الأسرة المصرية 900 جنيه في الخبز؟

حين يُحرج الحليف حليفه علناً: ماذا يكشف وصف ترامب لنتنياهو بـ"غير العقلاني" عن ميزان القوى الجديد بين واشنطن وتل أبيب؟