هيئة قناة السويس تعيد تعويم "إيفر جيفن" بنجاح وتستأنف الملاحة

-- دقائق

أعلن اللواء أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، الإثنين، أنه تم إعادة تعويم سفينة الحاويات "إيفر جيفن" التي توقفت عن العمل بنجاح، مما يعني أنه يمكن استئناف الملاحة على طول قناة السويس. بحسب موقع "ديلي نيوز ايجبت",

مدونة على الدين

السفينة الآن في طريقها للرسو في منطقة مرسى بحيرة Great Bitter Lake، من أجل بدء الفحص الفني للسفينة.  مزيد من المعلومات حول الخطوات التالية ستتبع بمجرد استلامها.

أغلقت السفينة إيفر جيفن الممر المائي الدولي لمدة ستة أيام.

 وكان ربيع قد أعلن، في وقت سابق اليوم الاثنين، أن السفينة استجابت لمناورات السحب والقطر، وتم تعديل مسارها بشكل كبير بنسبة 80٪، حيث تم إبعاد مؤخرة السفينة عن الشاطئ بمقدار 102 مترًا، بدلًا من أربعة أمتار.

وكان من المقرر استئناف المناورات بمجرد ارتفاع منسوب المياه بمقدار مترين إلى أقصى مستوياته اعتبارًا من الساعة 11:30 صباحًا.  سمح ذلك بتعديل مسار السفينة بالكامل إلى منتصف قسم المياه الملاحية.

وبعث ربيع برسالة تطمينات للمجتمع البحري الدولي، صباح اليوم الاثنين، قال فيها إن الملاحة في قناة السويس، أحد أكثر الطرق البحرية ازدحاما في العالم، ستستأنف.

وأشاد بموظفي الهيئة الذين حققوا هذا الإنجاز العظيم، معرباً عن تقديره لجهودهم في الأيام الماضية.

كما أشاد ربيع بجهودهم في القيام بواجبهم الوطني على أكمل وجه وثقته الكاملة في استكمال العمل.

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن المصريين نجحوا في إنهاء أزمة قناة السويس لتحرير السفينة العالقة، على الرغم من التعقيد الفني الهائل للعملية من كل جانب.

وقال الرئيس: "يمكن للعالم أن يطمئن إلى العودة إلى طبيعته، حيث تواصل البضائع مرورها عبر هذا الشريان الملاحي الرئيسي، وأشكر كل مصري مخلص ساهم تقنيًا وعمليًا في إنهاء هذه الأزمة".


الوسوم

هيئة قناة السويس تعيد تعويم إيفر جيفن بنجاح وتستأنف الملاحة،قناة السويس،اسامة ربيع،اعادة تشغيل،الملاحة

النشرة البريدية

تعليقات

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

300 مليار دولار مقابل النووي: هل تُعيد "الصفقة الأمريكية" رسم خريطة النفوذ الإيراني؟

178 مليار جنيه دعماً للسلع.. فلماذا لا تتجاوز حصة الأسرة المصرية 900 جنيه في الخبز؟

حين يُحرج الحليف حليفه علناً: ماذا يكشف وصف ترامب لنتنياهو بـ"غير العقلاني" عن ميزان القوى الجديد بين واشنطن وتل أبيب؟