مصر تستنكر اتهامات إثيوبيا بـ"تسييس" ملف سد النهضة

-- دقائق
استنكر حمدي لوزا نائب وزير الخارجية المصري للشؤون الأفريقية اتهام إثيوبيا، وزعم أن مصر تسييس مياه النيل وملف سد النهضة الإثيوبي الكبير(GERD).

مصر تستنكر اتهامات إثيوبيا بـ"تسييس" ملف سد النهضة

وأضاف لوزا في تصريح صحفي يوم الأربعاء أن مخاوف مصر من تداعيات بناء سد النهضة على الأمن المائي لمصر تستند إلى دراسات علمية.

وقال لوزا إن"الادعاء الإثيوبي المستمر بأن مصر قامت بتسييس قضية سد النهضة هو محاولة للتهرب من المسؤولية القانونية،وتجاهل مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار".

"من المؤسف أن المسؤولين الإثيوبيين يواصلون التعبير عن استعدادهم ورغبتهم في استئناف المفاوضات تحت رعاية الاتحاد الأفريقي، في محاولة جديدة لكسب الوقت ومواصلة ملء [خزان السد بمياه النيل] دون اتفاق [...] إن استمرار المفاوضات لمدة 10 سنوات دون نتائج دليل على التعنت الإثيوبي".

وقال نائب وزير الخارجية المصري: "إن حرية إثيوبيا المطلقة في مواصلة الملء دون مراعاة حقوق دولتي المصب، دليل آخر على الأحادية خارج نطاق التفاوض".

وذكر أن وزير الدولة الإثيوبي للشؤون الخارجية ميسجانو أرجا صرح بأن محاولات مصر تسييس مياه النيل وسد النهضة لن تفيد أي طرف.

حذرت مصر من أن استمرار الإجراءات الأحادية الجانب فيما يتعلق بسد النهضة الإثيوبي الكبير(GERD) يمكن أن يشكل"خطرا وجوديا" على 150 مليون مواطن، في إشارة إلى السكان المصريين والسودانيين.

أدلى وزير الموارد المائية والري المصري هاني سويلم بهذه التصريحات أثناء إلقائه خطاب مصر خلال الجلسة العامة الافتتاحية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2023 يوم الأربعاء.

وشدد سويلام على أنه «على الرغم من أنه يقال إن السدود الكهرومائية لا يمكن أن تسبب ضررا، فإن حقيقة الأمر هي أن مثل هذه الممارسات الأحادية وغير التعاونية في تشغيل هذا السد ذي الحجم المبالغ فيه يمكن أن يكون لها تأثير كارثي».

انتقدت مصر والسودان، الدولتان المتعلقتان بالمصب، رفض إثيوبيا التوقيع على اتفاق ملزم قانونا بشأن ملء وتشغيل السد، والذي من شأنه أن يحافظ على مصالحهما ضد المخاطر المستقبلية المحتملة.

كما أكد المسؤولون أن مصر هي واحدة من أكثر الدول ندرة في المياه في العالم، حيث أن حصة الشخص من المياه تضع البلاد تحت العتبة العالمية لندرة المياه.

إقرأ أيضاً: ارتفاع التضخم السنوي المصري إلى مستوى قياسي
بدأت الإنشاءات في سد النهضة الكبير في 2 أبريل 2011 بتكلفة 4.8 مليار دولار. تم بناؤه من قبل شركة البناء والهندسة الإيطالية Salini Impergilo. يقع السد على النيل الأزرق بسعة خزان مخطط لها تبلغ 74 مليار متر مكعب، وكان من المتوقع أن يولد ما يصل إلى 6,000 ميجاوات من الطاقة.

ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أنها تولد 3,000 ميجاوات فقط، حيث تم تخفيض عدد التوربينات التي سيتم تركيبها إلى 13 توربينا من 16. في بداية هذا العام، تم تركيب أول توربين.

الوسوم

مصر، أثيوبيا، سد النهضة، نهر النيل، الأمن المائي

النشرة البريدية

تعليقات

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

أزمة الوقود العالمية: طوابير البنزين تجتاح العالم وسط حرب إيران

رياح "حرب إيران" تعصف بالجنيه: البنوك المصرية ترفع "سياج الحماية" بتشديد شروط الاستيراد

الدولار يكسر حاجز التوقعات في مصر: هل هي قفزة عابرة أم واقع جديد؟