البنك الدولي يحث على إعادة هيكلة ديون البلدان الفقيرة

-- دقائق
سيبحث البنك الدولي عن حلول للتحديات المتزايدة التي تواجه البلدان النامية، كما تعهد رئيس المنظمة، ديفيد مالباس، قبل دورة الربيع.

البنك الدولي يحث على إعادة هيكلة ديون البلدان الفقيرة

كتب مالباس يوم الأحد في مدونة، "إن حل المأزق في إعادة هيكلة الديون، وخاصة بالنسبة لأفقر بلدان العالم، سيكون في صميم المناقشات". ومن المقرر عقد اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي هذا الأسبوع.

وأشار رئيس البنك الدولي إلى أنه سيناقش القضية مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا ووزراء مالية الهند وإثيوبيا وجامايكا. 

كتب مالباس، "إنني أتطلع إلى مناقشات أزمة الديون نفسها ونهج تحقيق شفافية الديون والقدرة على تحملها".

وأضاف المسؤول أنه يود أن يرى"دراسة جادة لتجميد الديون يعني التعليق الرسمي لخدمة الدين بناء على طلب البلد المدين في بداية عملية إعادة هيكلة الديون".

وحدد مالباس تحديين أساسيين، مؤكدا أن عملية إعادة هيكلة الديون لم تتقدم بشكل كبير، وأنه لم يكن هناك ما يكفي من النقاش حول سبل اتخاذ إجراءات نحو القدرة على تحمل الديون.

ووفقا لرئيس البنك الدولي، يقضي الدائنون"شهورا حيوية" في مناقشة القضايا التي ينبغي الاتفاق عليها مسبقا، مثل الخطوات في عملية إعادة الهيكلة، والعملية والجدول الزمني لتسوية الديون، وكيفية التعامل مع المواعيد النهائية.

وشدد مالباس، "من الملح أن نحرز تقدما: تحتاج البلدان إلى تحقيق أعباء ديون شفافة ومستدامة من أجل استئناف الاستثمار، الذي تباطأ إلى طريق مسدود".

واتهم البنك الدولي بأن الديون العالمية قد تضخمت في السنوات الأخيرة. بين عامي 2011 و 2019، أفادت التقارير أن الدين العام في عينة من 65 دولة نامية ارتفع بنسبة 18٪ من الناتج المحلي الإجمالي في المتوسط وبنسبة أكبر بكثير في العديد من الحالات، مثل أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث قفز الدين بنسبة 27٪ من الناتج المحلي الإجمالي في المتوسط. 

قال البنك الدولي في تقرير عام 2020 إن جائحة الفيروس التاجي أدت إلى أكبر زيادة في الديون لمدة عام واحد منذ الحرب العالمية الثانية في عام 2022، لكن تراكم الديون الهائل كان جاريا منذ عقد من الزمان.

وسلط التقرير الضوء على أن ما يقرب من 60 في المائة من أفقر بلدان العالم تعاني من ضائقة ديون أو معرضة لخطر كبير من ذلك، مع انتشار الخطر إلى بعض البلدان المتوسطة الدخل. 

إقرأ أيضاً: "دكتور دوم" يقدم توقعاً قاتماً عن الولايات المتحدة
وكتب البنك الدولي، "ارتفاع التضخم ، وارتفاع أسعار الفائدة، وتباطؤ النمو قد مهدت الطريق للأزمات المالية من النوع الذي اجتاح سلسلة من الاقتصادات النامية في أوائل 1980".

الوسوم

البنك الدولي، إعادة هيكلة ديون البلدان الفقيرة، ديفيد مالباس، أزمة الديون، تجميد الديون، ارتفاع التضخم ، ارتفاع أسعار الفائدة،

النشرة البريدية

تعليقات

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

أزمة الوقود العالمية: طوابير البنزين تجتاح العالم وسط حرب إيران

رياح "حرب إيران" تعصف بالجنيه: البنوك المصرية ترفع "سياج الحماية" بتشديد شروط الاستيراد

الدولار يكسر حاجز التوقعات في مصر: هل هي قفزة عابرة أم واقع جديد؟