من الغضب الملحمي إلى المنبوذ الاقتصادي: كيف يُعيد ترامب صياغة الضغط على إيران؟
سياسة دولية البيت الأبيض يؤكد توقف المفاوضات ويضع شروطاً صعبة لاستئنافها، فيما يتجه نحو حصار بحري وعقوبات مالية غير مسبوقة في التحول الأسرع من نوعه بين مسارين استراتيجيين متناقضين، انتقلت إدارة ترامب خلال أسابيع قليلة من ضربات عسكرية مباشرة أطلقت عليها اسم "عملية الغضب الملحمي" إلى حملة اقتصادية باسم "المنبوذ الاقتصادي" ، فيما تؤكد واشنطن أن لا مفاوضات جارية مع طهران وأن كل الخيارات باقية على الطاولة. لكن السؤال الذي يفرض نفسه: لماذا تخلت الإدارة الأميركية عن لغة الصواريخ لصالح لغة العقوبات، وما الذي تنتظره لإعادة فتح قنوات الحوار؟ المعطيات المتوفرة حتى 27 أغسطس 2026؛ التطورات اللاحقة قد تُعدّل التحليل. لماذا توقفت المفاوضات فجأة؟ أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في تصريحات متلفزة أن لا توجد مفاوضات جارية في الوقت الراهن ، وأن هذا الوضع سيستمر إلى أن يرى الرئيس دونالد ترامب استعداداً إيرانياً كافياً للجلوس إلى طاولة حوار "جدية وفاعلة". وهو ما يعني، بالترجمة العملية، أن واشنطن لم ترَ بعد ما تعتبره استجابة حقيقية من طهران. لكن ...