"عار على إسرائيل": جنرال سابق يدين العمليات في رفح
أثار الوضع المتأزم في مدينة رفح جنوب قطاع غزة جدلاً واسعاً في إسرائيل، حيث أدان جنرال سابق الجيش الإسرائيلي، إسحاق بريك، العمليات العسكرية التي تجري هناك، معتبرا إياها "عاراً" على بلاده.
ووصف بريك، رئيس لجنة الشكاوى السابق بالجيش الإسرائيلي، الوضع في رفح بأنه "مهين"، مشيراً إلى أن الجيش "لا يقاتل حركة حماس بشكل فعلي، بل يفخخ الطرقات ونحن نُقتل".
وأعرب عن قلق كبير من قدرة الجيش على التعامل مع حزب الله اللبناني في حال استمرار هذا الأداء، وقال: "لم يتمكن الجيش من التعامل مع حماس، فكيف سيُواجه حزب الله؟".
אלוף (מיל') יצחק בריק: "מה שקורה ברפיח זה ביזיון. המצרים לא רוצים לשתף פעולה בצד שלהם, כל הסיפור הזה שאנחנו נלחמים וכובשים, אני מדבר עם לוחמים, אנחנו לא נלחמים מול מחבלי חמאס, הם רק מגיחים ויורים. אם צה"ל לא מסוגל להתמודד עם חמאס, איך הוא מסוגל להתמודד עם חיזבאללה?". @usegal…
— 103FM (@radio103fm) June 16, 2024
وإلى جانب بريك، انتقد ضباط احتياط آخرون في الجيش القيادة السياسية بشدة، وذلك عقب مقتل ثمانية جنود إسرائيليين في قطاع غزة.
وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن العديد من ضباط الاحتياط يرون أن "نمط القتال في رفح معيب" وأن العمليات العسكرية "كانت ينبغي تنفيذها بشكل أسرع وأكثر حسماً".
كما أشار ضابط آخر إلى وجود شعور لدى كبار ضباط الاحتياط في الجيش بأن "العديد من المهام في قطاع غزة ليس لها هدف واضح"، مؤكداً على أن هذا الأمر "يقوض معنويات القادة العسكريين والمقاتلين على الأرض".
وكانت القوات الإسرائيلية قد أعلنت مقتل ثمانية جنود من سلاح الهندسة القتالي أثناء وجودهم على متن ناقلة مدرعة تعرضت لانفجار في جنوب قطاع غزة.
وتستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، بعد أن أطلقت حركة حماس عملية "طوفان الأقصى"، والتي شهدت إطلاق آلاف الصواريخ على إسرائيل واقتحام قوات حماس لبلدات إسرائيلية متاخمة للقطاع.
وأدى الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة إلى مقتل أكثر من 37 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 85 ألف جريح، فيما لا يزال أكثر من 7 آلاف مفقود تحت الأنقاض.
الوسوم
رفح | الجيش الإسرائيلي | حماس | ضباط الاحتياط | العمليات العسكرية
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق
اترك تعليقك إذا كان لديك أى إستفسار