المشاركات

الدين العالمي يقترب من 100% من الاقتصاد: جورجيفا تحذر، والسودان والبحرين في صدارة العرب

صورة
اقتصاد وديون صندوق النقد الدولي (IMF) يرصد أعلى مستويات مديونية منذ الحرب العالمية الثانية، فيما تتصدر اليابان القائمة العالمية بنسبة 204.4% لعام 2026 مقر صندوق النقد الدولي في واشنطن حين تقول مديرة صندوق النقد الدولي إن العالم يقترب من مستوى دين لم يشهده منذ الحرب العالمية الثانية، فهي لا تصف رقما عابرا بل نقطة تحول في ميزان المالية العامة . كريستالينا جورجيفا (Kristalina Georgieva) أطلقت التحذير من سنغافورة، قبل أيام من الاجتماعات السنوية الخريفية للصندوق والبنك الدولي في تايلاند الأسبوع المقبل. خلاصة كلمتها أن إجمالي الدين العام العالمي يتجه إلى تجاوز 100% من الناتج المحلي الإجمالي (GDP) العالمي قريبا. وعربيا، تقف دولتان فوق عتبة 150%، أي أن ما تدين به الحكومة فيهما يزيد على حجم الاقتصاد كله بأكثر من مرة ونصف. 204.4% دين اليابان إلى الناتج في 2026 — الأعلى عالميا +150% السودان والبحرين — أعلى نسبة عربيا ~100% الدين العام العالمي إلى الناتج العالمي تحذير من الدول المتقدمة قبل غيرها اللافت في كلمة جورجيفا أنها لم توجه ...

الدولار والنفط والذهب تحت مجهر الفيدرالي: كيف أعادت الفائدة رسم خريطة الأسواق؟

صورة
اقتصاد وأسواق ثلاثة أسواق تتحرك في اتجاهات مختلفة، لكن خيطاً واحداً يجمعها: توقعات الفائدة الأميركية وقوة الدولار، فيما تضيف مخاطر الحرب والإمدادات طبقة جديدة من التقلب. المعطيات المتوفرة حتى 7 أكتوبر 2026؛ التطورات اللاحقة، وخصوصاً محضر اجتماع الفيدرالي المنتظر وتصريحات مسؤوليه، قد تعدّل قراءة الأسواق. الدولار والنفط والذهب تتحرك تحت تأثير توقعات الفائدة الأميركية ومخاطر الإمدادات العالمية — صورة تعبيرية لا تبدو حركة الدولار والنفط والذهب في صباح 7 أكتوبر متشابهة. الدولار تراجع بشكل طفيف، والنفط ارتفع بأكثر من 0.9 في المائة، بينما انخفض الذهب نحو 0.3 في المائة. لكن اختلاف الاتجاه لا يعني غياب العامل المشترك. العامل الذي يربط الأسواق الثلاثة هو سعر المال بالدولار وتوقعات السياسة النقدية الأميركية . عندما تتغير توقعات المستثمرين بشأن الفائدة، تتغير جاذبية الدولار والعائد على السندات وتكلفة الاحتفاظ بالذهب، كما تتغير ظروف التمويل والطلب العالمي على السلع المقومة بالدولار. 101.94 مؤشر الدولار بعد تراجع 0.03% $101.51 خام برنت بارتفاع 0.92% $4,150 ...

الطاعون بين الشائعة والحقيقة: وفاة فنية مختبر في سيبيريا تعيد «الموت الأسود» إلى العناوين

صورة
صحة عامة موسكو تتحدث عن «التهاب رئوي مجهول السبب»، والخبراء يرجّحون خطرا محدودا، لكن فراغ المعلومات صار هو القصة عاملون في معهد إيركوتسك لأبحاث مكافحة الطاعون في سيبيريا (أسوشيتد برس) ثمانٍ وعشرون سنة عمرها، وتعمل في معهد متخصص بمطاردة الطاعون، ثم أُعلنت وفاتها بالتهاب رئوي لم يُعرف مصدره. هذا كل ما ثبت رسميا حتى اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 عن داريا شيبيلوفا (Darya Shipilova) ، فنية المختبر في معهد إيركوتسك (Irkutsk) لأبحاث مكافحة الطاعون، التي أعلن مسؤول إقليمي في المنطقة الروسية وفاتها يوم الجمعة الماضي. أما ما جاء بعد ذلك فكان كافيا لإعادة الطاعون إلى صدارة الأخبار: حجر صحي على مستشفى محلي، ونحو 200 مخالط تحت المراقبة الطبية بحسب تقارير محلية، وتحذير نشرته مدينة محلية ثم حذفته بعد ساعتين. السؤال الذي يطرحه الجميع، هل عاد الطاعون؟، يحتمل إجابتين. الأولى تخص روسيا وما زالت معلقة بنتائج المختبر. والثانية تخص العالم، وهي أبسط وأقدم بكثير: الطاعون لم يغادر أصلا. مقطع من برنامج «شبكات» بعنوان «هل عاد مرض الطاعون؟» يشرح خلفية المرض وسبب عودته إلى التداول ...

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

365.5 تريليون دولار: خدمة الدين تلتهم الموازنات وتضع رهان الذكاء الاصطناعي على المحك

الاقتصاد المصري تحت الضغط.. لماذا تراجع نشاط الشركات الخاصة مجدداً؟

من 5.8 إلى 12.4 مليار دولار: بنوك مصر تتعافى من قاع الحرب، لكن من يصنع الرقم القياسي هو المركزي