حريق داخل غرفة تقنية على «شارل ديجول»: حاملة الطائرات النووية الفرنسية تتعرض لحادث في تولون

-- دقائق
أخبار عالمية 

النيران اشتعلت في مساحة لا تتجاوز 10 أمتار مربعة قرب حظيرة فارغة، والسفينة الوحيدة من نوعها في أوروبا كانت في صيانة مجدولة

حريق داخل غرفة تقنية على «شارل ديجول»: حاملة الطائرات النووية الفرنسية تتعرض لحادث في تولون

حاملة الطائرات «شارل ديجول» (Charles de Gaulle)

لم يكن الحريق الذي اندلع الإثنين على متن «شارل ديجول» (Charles de Gaulle) من النوع الذي يهز الأسواق أو يغير موازين القوى، لكنه ضرب رمزا عسكريا فرنسيا في اللحظة التي تتزاحم فيها الأخبار عن حاملات الطائرات في الشرق الأوسط. وبحسب ما نقلته سكاي نيوز عربية عن محافظة البحرية في منطقة البحر المتوسط، انتهت الحادثة دون إصابات ودون أي تأثير على المنشآت النووية للسفينة.

السفينة كانت راسية في القاعدة البحرية بمدينة تولون (Toulon) في إقليم فار، تخضع لأعمال صيانة تقنية. أما التحقيق في أسباب الحريق فما زال جاريا.

0 إصابات بين الطاقم
10 م² مساحة الغرفة التقنية التي اشتعلت فيها النيران
2.3 ساعة من صافرة الإنذار حتى الإخماد الكامل (تقريبا)

كيف تطور الحريق خلال ساعتين

الرواية الرسمية تتبع تسلسلا زمنيا دقيقا، وهي تعطي انطباعا بحادث محدود جرى احتواؤه بسرعة. وبحسب المحافظة البحرية، تدخل البحارة فور انطلاق الإنذار، ثم انضمت إليهم فرق الإطفاء البحرية التابعة للقاعدة.

  • قبيل 11:30 صباحا

    صافرة الإنذار

    اندلاع النيران داخل غرفة تقنية قرب حظيرة الطائرات، وكانت الحظيرة خالية من أي طائرة.

  • 12:35 ظهرا

    السيطرة على الحريق

    بعد تدخل البحارة ثم فرق الإطفاء البحرية في تولون.

  • 13:50 ظهرا

    الإخماد الكامل

    إعلان إطفاء النيران نهائيا، وفتح تحقيق لتحديد الأسباب.

"الحادث لم يسفر عن أي إصابات، ولم يسجل أي تأثير على المنشآت النووية للسفينة." — محافظة البحرية في البحر المتوسط، عبر قناة «فرانس إنفو» (France Info)

سفينة في الصيانة وأسطول بلا رديف

دخلت «شارل ديجول» مرحلة الصيانة التقنية نهاية أغسطس، ومن المقرر أن تستمر حتى مطلع ديسمبر. وحتى هذا الصيف كانت منتشرة في شرق المتوسط لاحتواء مخاطر اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط. هذه التفاصيل هي ما يمنح الحادث وزنه المحدود: لا طائرات في الحظيرة، ولا سفينة في مهمة قتالية، ولا ضرر معلنا في منظومة الدفع.

ℹ️

نادي الحاملات النووية

لا تملك سوى دولتين في العالم حاملات طائرات تعمل بالطاقة النووية: الولايات المتحدة بـ11 حاملة، وفرنسا بحاملة واحدة هي «شارل ديجول».

هنا تحديدا يكمن الجانب الحساس. فرنسا تملك سفينة واحدة من هذا الطراز، ولا بديل جاهزا لها قبل عام 2038، حين تحل محلها حاملة جديدة ستحمل اسم «فرنسا الحرة» (France Libre). أي حادث على متن السفينة الوحيدة، مهما بدا صغيرا، يذكّر بأن القدرة البحرية الفرنسية تقوم على منصة بلا احتياطي. وتأتي الواقعة فيما تتحدث تقارير عن توجه حاملة أميركية ثالثة إلى الشرق الأوسط وعن عزم باريس نشر حاملة مروحيات في المنطقة.

الحصيلة المعلنة تقول إن الحريق كان محدودا ومحتويا: غرفة صغيرة، وحظيرة خالية، ولا إصابات. لكن السؤال الذي يبقى مفتوحا حتى صدور نتائج التحقيق هو ما إذا كان الحادث عارضا أم مؤشرا على هشاشة في سفينة تستعد للعودة إلى الخدمة بعد صيانة تمتد أشهرا، وفي بلد لا يملك سواها.

المصادر:

  1. سكاي نيوز عربية — النيران تندلع في حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديجول» — الإثنين
  2. قناة «فرانس إنفو» (France Info) — بيان محافظة البحرية في البحر المتوسط، كما نقلته سكاي نيوز عربية 

الوسوم

شارل ديجول | حاملة الطائرات | تولون | البحرية الفرنسية | حريق

النشرة البريدية

تعليقات

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

الدولار على أعتاب قمة الشهرين والذهب قرب قاع الأسابيع السبعة: هرمز يقود ثلاثة أسواق في اتجاه واحد

الهواتف المصنّعة في مصر تقفز حتى 78%: المكون المحلي يرتفع والأسعار تسبقه

الذهب والنفط عند مفترق التضخم: كيف يحوّل ارتفاع الطاقة مسار الفائدة إلى ضغط على المعدن الأصفر؟