إسرائيل: الأمم المتحدة يجب أن تواجه محكمة جنائية
قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، إن الأمم المتحدة نفسها يجب أن تحاكم في لاهاي لتصرفها "في خدمة منظمات إرهابية". وبدت تصريحاته ردا على قضية إبادة جماعية رفعت أمام محكمة العدل الدولية بسبب حربها مع حماس.
يوم الجمعة، طلبت إسرائيل من محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة إسقاط قضية رفعتها جنوب أفريقيا في أواخر ديسمبر اتهمت الدولة بارتكاب إبادة جماعية في قصفها المستمر لغزة.
ونفت إسرائيل بشدة مزاعم الإبادة الجماعية، وأصرت على أن هجومها البري والجوي على القطاع الفلسطيني المحاصر يقع ضمن حدود القانون الدولي وأن لها حقا أساسيا في الدفاع عن النفس.
وردت إسرائيل رسميا على تهمة الإبادة الجماعية أمام المحكمة في لاهاي يوم الجمعة، متهمة جنوب أفريقيا ب"الجرأة الوقحة" وقالت إن ادعاء الإبادة الجماعية يشكل دفاعا"كاذبا ولا أساس له" عن حماس.
وبشكل منفصل، اتهم إردان، الذي تجادل مرارا مع مسؤولي الأمم المتحدة في الأشهر التي أعقبت هجوم حماس عبر الحدود في 7 أكتوبر على إسرائيل، الأمم المتحدة يوم الجمعة بالتواطؤ مع حماس للنظر في مزاعم جنوب أفريقيا.
كتب إردان على X (تويتر سابقا)، "تظهر الإجراءات في لاهاي كيف أصبحت الأمم المتحدة ومؤسساتها أسلحة في خدمة المنظمات الإرهابية".
وأضاف إردان، "إن استخدام اتفاقية منع الإبادة الجماعية ضد الدولة اليهودية وفي خدمة النازيين في عصرنا، [قادة حماس] يحيى السنوار وإسماعيل هنية، يثبت أنه لا يوجد مستوى أخلاقي منخفض لم تنحدر إليه الأمم المتحدة".
تم تشكيل اتفاقية الإبادة الجماعية، وفي الواقع الأمم المتحدة، في عام 1945 كرد فعل دولي على الحرب العالمية الثانية والجرائم التي ارتكبتها ألمانيا النازية ضد اليهود الأوروبيين. وتعرف الإبادة الجماعية بأنها "جريمة ترتكب بقصد تدمير جماعة قومية أو إثنية أو عرقية أو دينية، كليا أو جزئيا".
ويقول مسؤولو الصحة إن ما لا يقل عن 23,708 أشخاص قتلوا حتى الآن في غزة.
وأضاف إردان يوم الجمعة: "الأمم المتحدة هي التي يجب أن تحاكم في لاهاي لغض الطرف، وبالتالي العمل كشريك، في حفر أنفاق الإرهاب في غزة، في استخدام المساعدات الدولية لإنتاج الصواريخ والقذائف، وفي تعليم الكراهية والقتل".
في أواخر أكتوبر، دعا إردان إلى استقالة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بسبب تعليقات أدلى بها أمام الهيئة الدولية قال فيها إن هجوم حماس في وقت سابق من ذلك الشهر"لم يحدث في فراغ".
تاريخيا، تبنت الأمم المتحدة العديد من القرارات التي تدين الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية - المناطق التي وضعتها الأمم المتحدة في البداية - وكذلك توسيع المستوطنات الإسرائيلية.
وكان الأمين العام السابق بان كي مون قد تعرض في وقت سابق لانتقادات من ممثلي إسرائيل لقوله عن علاقتها بالأراضي الفلسطينية إن"الناس سيقاومون دائما الاحتلال".
الوسوم
إسرائيل | الأمم المتحدة | لاهاي | إبادة جماعية | حماس | غزة | جلعاد إردان

تعليقات
إرسال تعليق
اترك تعليقك إذا كان لديك أى إستفسار