التضخم الأساسي في مصر ينخفض إلى 31.2% في يناير مع استمرار تباطؤ التضخم
انخفض التضخم الرئيسي في مصر إلى 31.2 في المائة في يناير من 35.2 في المائة في ديسمبر، بعد أن وصل إلى مستوى تاريخي مرتفع عند 38 في المائة في سبتمبر، وفقا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (CAPMAS) يوم الخميس.
وانخفض التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المناطق الحضرية إلى 29.8 في المئة في يناير، منخفضا من 33.7 في المئة في ديسمبر، حسبما كتب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في نشرته الشهرية.
يمثل هذا الشهر الرابع على التوالي الذي يستمر فيه التضخم في التباطؤ بعد وصوله إلى ذروته في مايو 2023.
وبلغ التضخم الشهري في المناطق الحضرية 1.6 في المئة مقارنة مع 1.4 في المئة في ديسمبر.
وعزا الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء هذا الانخفاض إلى انخفاض أسعار الأغذية والمشروبات، وهي أكبر مكون منفرد في سلة التضخم، والتي تراجعت بنسبة 47.9 في المائة.
ويرجع انخفاض معدل التضخم السنوي في المناطق الحضرية جزئيا إلى مقارنته الإيجابية مع مؤشر أسعار المستهلك الأعلى بكثير في العام السابق، وفقا لبلومبرج.
وأضاف المنفذ الإخباري أنه"في حين أن التضخم قد انخفض بشكل كبير من مستوى قياسي بلغ 38 في المائة في منتصف عام 2023 ، فإن مساره المستقبلي يعتمد على العملة المصرية المضطربة، مع ضعف آخر من المحتمل أن يغذي ارتفاعا جديدا في التكاليف".
رفع الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس الحد الأدنى لأجور العاملين بالدولة بنسبة 50٪، مما مكن الموظفين الأقل أجرا من الحصول على راتب شهري قدره 6000 جنيه اعتبارا من مارس المقبل. وقد ذكر بعض الاقتصاديين أن الزيادة قد تكون خطوة لدعم المصريين الأكثر ضعفا في التخفيض القادم لقيمة العملة.
وقد يرتفع التضخم أيضا في فبراير مع بدء موسم رمضان، والذي يأتي عادة مع زيادة الطلب الاستهلاكي، لا سيما على المواد الغذائية والمشروبات، حيث يقوم المصريون بتخزين السلع قبل الشهر الفضيل.
الوسوم
مصر | الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء | تضخم | التضخم الحضري | بيانات التضخم | جهاز الإحصاء
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق
اترك تعليقك إذا كان لديك أى إستفسار