البحرية البريطانية: هجوم حوثي على سفينة مدنية قبالة الساحل اليمني

-- دقائق

تعرضت سفينة مدنية لإطلاق نار قبالة سواحل اليمن، حسبما أكدت عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO). ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار كبيرة.

البحرية البريطانية: هجوم حوثي على سفينة مدنية قبالة الساحل اليمني

منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية ضد حماس في غزة، يستهدف الحوثيون اليمنيون الذين يسيطرون على مساحات شاسعة من اليمن السفن التجارية التي تعبر البحر الأحمر وخليج عدن. 

وكانت الجماعة قد ركزت في البداية على السفن التي تعتقد أنها مرتبطة بإسرائيل، مدعية أنها تعمل احتجاجا على تصرفات البلاد في الأراضي الفلسطينية. 

ومع ذلك، بعد أن شنت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عددا من الضربات على منشآت الحوثيين، قالت الجماعة إنها ستهاجم الآن أيضا السفن التابعة لأي من البلدين.

يوم الاثنين، أصدرت UKMTO ، وهي خدمة مراقبة تديرها البحرية البريطانية، بيانا، قائلة إنها"تلقت تقريرا عن حادث، على بعد 40 ميلا بحريا جنوب المخا، اليمن".

وقال المكتب"أبلغ السيد أن سفينته تعرضت لهجوم بصاروخين وأبلغ عن أضرار طفيفة" ، مضيفا أن السفينة التي لم يكشف عن اسمها وطاقمها آمنون، وفي طريقهم إلى ميناء الاتصال التالي. ونصحت جميع السفن"بالعبور بحذر" في المنطقة.

يوم الثلاثاء الماضي، ذكرت القيادة المركزية الأمريكية أن المسلحين الحوثيين أطلقوا عدة صواريخ على ناقلة البضائع السائبة المملوكة لليونان ستار ناسيا، التي تبحر تحت علم جزر مارشال، وكذلك حاملة الطائرات المملوكة للمملكة المتحدة والتي ترفع علم بربادوس قبالة الساحل اليمني. ووفقا للبيان، ظلت السفينتان صالحتين للإبحار وواصلتا رحلتيهما المخطط لهما، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات على متن أي منهما.

ووصف المتحدث باسم الجماعة، يحيى سريع، ستار ناسيا بأنها سفينة أمريكية، محذرا من أن اليمنيون يخططون لشن المزيد من الهجمات على السفن البريطانية والأمريكية ردا على"العدوان" الذي تشنه لندن وواشنطن.

في وقت سابق من هذا الشهر، ذكرت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الجوية والبحرية الأمريكية والبريطانية نفذت سلسلة من الضربات ضد ما لا يقل عن 36 هدفا مزعوما لليمن في 13 موقعا في جميع أنحاء اليمن. 

ادعى الجيش الأمريكي أن"العديد من مرافق التخزين تحت الأرض، والقيادة والسيطرة، وأنظمة الصواريخ، ومواقع تخزين الطائرات بدون طيار والعمليات، والرادارات، والمروحيات" قد أصيبت نتيجة لذلك.

وردا على ذلك، تعهد الحوثيون ب "مواجهة التصعيد بالتصعيد"، ومواصلة مهاجمة السفن المدنية حتى توقف إسرائيل عملها العسكري في غزة.

وشنت واشنطن ولندن ضربات مماثلة على مدار كانون الثاني/يناير.

الوسوم

الحوثيون | السفن | الضربات | اليمن | إسرائيل

النشرة البريدية

تعليقات

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

300 مليون دولار ثمن تجنّب مضيق واحد: كيف أعادت حرب إيران رسم خرائط الشحن العالمي

97 دولاراً على وقع الصواريخ: كيف حوّل تبادل القصف بين إيران وإسرائيل سوق النفط إلى منطقة حرب

"ستجد نفسك وحيداً": لحظة الكسر بين ترامب ونتنياهو فوق سماء إيران