B-52 في سماء الشرق الأوسط.. والرسالة لطهران

-- دقائق

في خطوة تصعيدية جديدة، أعلن الجيش الأمريكي وصول قاذفات من طراز بي-52 إلى منطقة الشرق الأوسط، وذلك ضمن سلسلة تعزيزات عسكرية تشمل مدمرات صاروخية وأسراباً من المقاتلات، في رسالة واضحة لإيران.

B-52 في سماء الشرق الأوسط.. والرسالة لطهران

وكشفت مصادر دبلوماسية أن الإدارة الأمريكية وجهت تحذيراً مباشراً إلى طهران عبر القنوات الدبلوماسية السويسرية، مفاده أن واشنطن "لن تكون قادرة على كبح جماح" إسرائيل في حال شنت إيران هجوماً جديداً. وأكد مسؤول أمريكي، تحدث لموقع "أكسيوس"، أن الرسالة كانت واضحة: "لن نكون قادرين على التأكد من أن الهجوم المقبل سيكون مصمماً ومستهدفاً مثل الهجوم السابق."

في المقابل، أعلن البرلمان الإيراني، عبر عضو لجنة الأمن القومي إسماعيل كوساري، أن مجلس الأمن الإيراني وافق على الرد، مع التأكيد أن الهجوم المرتقب سيكون "أقوى من هجوم الأول من أكتوبر" الذي شمل 180 صاروخاً باليستياً. وأضاف أن العملية ستتم بالتنسيق مع جماعات "المقاومة" في المنطقة.

وفي سياق متصل، شهدت تل أبيب مظاهرات حاشدة للمطالبة بإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار مع حركة حماس وتحرير 97 رهينة لا يزالون محتجزين في قطاع غزة. وفي غزة، أفادت منظمة الصحة العالمية بإصابة ستة أشخاص، بينهم أربعة أطفال، جراء قصف استهدف مركزاً للتطعيم ضد شلل الأطفال في شمال القطاع.

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، موقف الإدارة الأمريكية بقولها إن "إيران يجب ألا ترد"، مشددة على استمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل. كما شدد المتحدث باسم البنتاغون، الجنرال بات رايدر، على أن الولايات المتحدة "ستتخذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن مصالحها وأفرادها في المنطقة."

يأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توترات متزايدة، مع استمرار الصراع في غزة وتبادل التهديدات بين إيران وإسرائيل، مما يثير مخاوف المجتمع الدولي من احتمال اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.

المصدر: فرانس برس + المصري اليوم 

الوسوم

قاذفات B-52 | تحذير أمريكي لإيران | تصعيد عسكري | الشرق الأوسط | رد إيراني

النشرة البريدية

تعليقات

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

رياح "حرب إيران" تعصف بالجنيه: البنوك المصرية ترفع "سياج الحماية" بتشديد شروط الاستيراد

أزمة الوقود العالمية: طوابير البنزين تجتاح العالم وسط حرب إيران

الدولار يكسر حاجز التوقعات في مصر: هل هي قفزة عابرة أم واقع جديد؟