تركيا تعتقل أعضاء الإخوان المسلمين وسط عودة دبلوماسية مع مصر
-- دقائق
صعدت السلطات التركية حملتها على أعضاء جماعة الإخوان المسلمين المقيمين في البلاد. وجاءت هذه الخطوة بعد الإعلان عن استعادة العلاقات وإعادة فتح السفارات في تركيا ومصر.
تم اعتقال ما يقرب من 60 من أعضاء الجماعة، الذين يفتقرون إلى الهوية أو تصاريح الإقامة أو الجنسية، حسبما كشفت مصادر لقناة العربية.
احتجزت السلطات التركية أعضاء الإخوان في سجن غازي عنتاب وقررت ترحيل أولئك الذين يفتقرون إلى أي شكل من أشكال الهوية أو الجنسية.
وقد تم بالفعل ترحيل سبعة أشخاص إلى بلدان مجاورة. بالإضافة إلى ذلك، أوقفت تركيا عمليات التجنيس والإقامات الإنسانية، ونبهت قيادة الإخوان إلى وقف تدفق أي أعضاء جدد إلى البلاد.
استهدفت السلطات التركية المناطق التي يقيم فيها أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، مثل باشاك شهير وشيرينيفلر. وتتزامن هذه الخطوة، التي تهدف إلى تحديد وترحيل جميع الأفراد الذين يعيشون بشكل غير قانوني في البلاد، مع تصريحات وزير الداخلية التركي الجديد علي يرليكايا في صحيفة"حريت" التركية، حيث أكد تصعيد العمليات ضد المهاجرين غير الشرعيين، خاصة في إسطنبول.
وتعتزم السلطات التركية ترحيل جميع المهاجرين غير الشرعيين في غضون خمسة أشهر. كما فرضوا قيودا جديدة على أنشطة جماعة الإخوان المسلمين وطلبوا من قادتها وقف أي أنشطة ضد مصر من داخل الأراضي التركية.
في السابق، فرضت السلطات التركية قيودا صارمة على حركة أعضاء الإخوان المدانين بجرائم يعاقب عليها بالإعدام، مثل نصر الدين فرج غزلاني ومجدي سالم ومحمد عبد المقصود، ورفضت منح الجنسية للشخصين الأخيرين. ينطبق نفس القيد على الدكتور محمد إلهامي، عضو الإخوان الذي يدير مركزا تابعا للجماعة.
بالإضافة إلى ذلك، رفضت السلطات التركية طلب الجنسية المقدم من الداعية الإسلامي المصري والمجرم المدان، وجدي غنيم. وعلى الرغم من فرحته بفوز الرئيس التركي رجب طيب أردوجان في الانتخابات، أعرب غنيم عن حزنه لرفض أنقرة منحه الجنسية. وفي أعقاب ذلك، رفضت السلطات التركية أيضا طلبات الجنسية وتجديد تصاريح الإقامة للعديد من أعضاء الإخوان الآخرين، بمن فيهم الإعلاميون والصحفيون، دون تقديم مبررات.
في 4 يوليو 2023، أعلنت مصر وتركيا رفع علاقاتهما الدبلوماسية إلى مستوى السفراء. وقد رشحت مصر السفير عمرو الحمامي سفيرا لها في أنقرة، في حين رشحت تركيا السفير صالح المطلو شين سفيرا لها في القاهرة. وتهدف هذه الخطوة إلى إقامة علاقات طبيعية بين البلدين، بما يعكس التزامهما المشترك بتعزيز العلاقات الثنائية لصالح الشعبين المصري والتركي.
وتقطعت العلاقات بين البلدين بعد الإطاحة بالرئيس الإخواني محمد مرسي وحكم الجماعة في انتفاضة شعبية في يونيو 2013، في ظل دعم تركيا ورئيسها للجماعة والرئيس المخلوع.
تستضيف تركيا ما يقرب من 5,000 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين الذين فروا من مصر بعد الثورة ضد الجماعة. ومن بين هؤلاء، حصل 2,000 شخص على الجنسية التركية أو الإقامة، في حين لا يزال ما يقرب من 3,000 آخرين يكافحون من أجل الحصول على الإقامة أو الجنسية وتعتبرهم تركيا مهاجرين غير شرعيين.
الوسوم
تركيا، الإخوان، جماعة، تجنيد، نشاط، كيانات، جالية، مصرية، عربية، شباب، جماعة الإخوان المسلمين
.jpeg)
تعليقات
إرسال تعليق
اترك تعليقك إذا كان لديك أى إستفسار