السعودية تستورد زيت الوقود الروسي بشكل قياسي في يونيو مع نمو التجارة
-- دقائق
استوردت السعودية كميات قياسية من زيت الوقود الروسي المخفض في يونيو حزيران بزيادة سنوية تقارب 10 أمثالها لتلبية الطلب على توليد الكهرباء في الصيف والحفاظ على صادرات الخام رغم تخفيضات إنتاج أوبك+ وفقا لتجار ومحللين وبيانات كبلر.
وبالنسبة لروسيا فإن تجارتها النفطية المتنامية مع أكبر مصدر في العالم تمكنها من مواصلة تدفق الإنتاج إلى المشترين العالميين على الرغم من العقوبات الغربية التي منعتها من الوصول إلى الأسواق الرئيسية بما في ذلك أوروبا.
استوردت المملكة العربية السعودية رقما قياسيا بلغ 910،000 طن متري (193،000 برميل يوميا) من زيت الوقود من روسيا في يونيو، حسبما أظهرت بيانات من شركة التحليلات Kpler.
وزادت المملكة واردات زيت الوقود من روسيا هذا العام بعد الحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على المنتجات الروسية. وأظهرت البيانات أن واردات السعودية من زيت الوقود الروسي بلغت 2.86 مليون طن متري للنصف الأول من عام 2023، متجاوزة 1.63 مليون طن متري لعام 2022 بأكمله.
وينتهي المطاف في معظم شحنات زيت الوقود عالي الكبريت من روسيا في محطات الطاقة السعودية التي تعمل بالنفط، حسبما قال رويستون هوان، محلل زيت الوقود والمواد الخام في شركة إنرجي أسبكتس الاستشارية.
وقالت المملكة العربية السعودية هذا الشهر إنها ستمدد خفضا إضافيا للإنتاج بمقدار مليون برميل يوميا للشهر الثاني في أغسطس لدعم الأسعار كجزء من اتفاق بين منظمة البلدان المصدرة للبترول(أوبك) وحلفائها بما في ذلك روسيا، وهي مجموعة تعرف باسم أوبك +.
وقال هوان:" نعتقد أن هناك علاقة مع التخفيضات، حيث سيتم تحفيز المملكة العربية السعودية على إعطاء الأولوية لصادراتها من النفط الخام ، وبالتالي إعطاء الأولوية لحرق منشآت زيت الوقود على حرق النفط الخام".
قال تجار ومحللون إن السعودية زعيمة أوبك تستورد زيت الوقود الروسي الرخيص وكذلك الديزل وتزيد الصادرات من أجل تحقيق أرباح أعلى.
من المتوقع أن تعزز المملكة العربية السعودية صادرات زيت الوقود إلى 1.2 مليون طن متري في يوليو، ارتفاعا من 750،000 طن متري في يونيو، حسبما أظهرت بيانات كبلر، مع تعزيز هوامش الوقود.
وبلغ سعر HSFO في آسيا - هامش المصافي من إنتاج الوقود المتبقي من خام دبي - بخصم 7.83 دولار للبرميل يوم الأربعاء بزيادة 50٪ تقريبا عن بداية الربع الثاني، بناء على بيانات Refinitiv.
وقال محللون من شركة الاستشارات FGE في رسالة بالبريد الإلكتروني: "من المحتمل أن تكون القوة الأخيرة في شقوق HSFO بسبب المخاوف من تشديد توافر HSFO بعد أن مددت السعودية تخفيضاتها الطوعية البالغة مليون برميل يوميا".
المصدر: رويترز
الوسوم
زيت الوقود الروسي - الطلب على توليد الكهرباء - صادرات الخام - تخفيضات إنتاج أوبك+ - السعودية - زيت الوقود الروسي الرخيص - تزيد الصادرات - أرباح أعلى

تعليقات
إرسال تعليق
اترك تعليقك إذا كان لديك أى إستفسار