المشاركات

الرياض تحت النار للمرة الأولى: حريق في خزان أرامكو قرب مطار الملك خالد يتجاوز خط التصعيد مع الحوثيين

صورة
أمن وجيوسياسة انفجاران في قلب العاصمة وإنذاران جويان خلال أقل من ثلاث ساعات، فيما يحذّر مجلس الأمن من تصعيد يضع ممرّين للطاقة العالمية على المحك في آن واحد عمود من الدخان الأسود يتصاعد من منطقة تخزين وقود قرب مطار الملك خالد الدولي في الرياض، 19 سبتمبر 2026 (رويترز) لم يكن الدوي الذي سمعه سكان حي العليا وسط الرياض فجر السبت مجرد صدى عابر. كان أول انفجار يبلغ قلب العاصمة السعودية منذ اندلاع المواجهة المفتوحة مع جماعة الحوثي في اليمن قبل نحو شهرين، وتحديدًا منذ يوليو الماضي. خلال ساعات قليلة، تحوّلت التحذيرات المبكرة إلى مشهد فعلي: عمود ضخم من الدخان الأسود يتصاعد قرب مطار الملك خالد الدولي، ونيران تشتعل — بحسب مراسل فرانس برس — في خزان وقود يحمل شعار "أرامكو" على مقربة من المدرج. الحادثة، التي لم تُسفر حتى الآن عن إصابات أو أضرار مُعلنة رسميًا، لا تكتسب أهميتها من حجمها المباشر بقدر ما تكتسبها من موقعها: فهي أول حادثة تطال محيط العاصمة نفسها منذ بدء التصعيد الحوثي الحالي، بعدما ظلت الضربات لأشهر محصورة في مناطق حدودية جنوبية مثل أبها وجازان. +125 ألف نا...

عروض الخصومات الوهمية.. كيف يستغلها المحتالون لسرقة بيانات عملاء البنوك؟

صورة
أخبار مصر تحذير البنك المركزي المصري يكشف أسلوبًا يعتمد على الإغراء قبل سرقة البيانات.. فما العلامات التي يجب أن تكشف العرض الوهمي قبل أن تدفع ثمنه؟ صورة توضيحية — Pexels لم يعد الاحتيال المصرفي يحتاج بالضرورة إلى مكالمة هاتفية تنتحل صفة موظف بنك. التحذير الذي نقله المصري اليوم في 19 سبتمبر 2026 يلفت الانتباه إلى مسار آخر يبدأ من شيء يبدو عاديًا جدًا للمستخدم، وهو إعلان عن خصم أو عرض استثنائي على مواقع التواصل الاجتماعي. المشكلة لا تكمن في الإعلان نفسه، بل في الخطوة التي تأتي بعده. فقد يقود العرض المستخدم إلى صفحة غير آمنة تطلب بيانات البطاقة أو معلومات شخصية بحجة إتمام الخصم أو الحصول على الميزة المعلنة. هنا يتحول الإغراء التجاري إلى أداة لجمع البيانات. ! العلامة التي تستحق التوقف إذا كان الحصول على خصم أو جائزة أو ميزة استثنائية يتطلب إدخال بيانات بطاقتك في صفحة مجهولة أو عبر رابط وصلك دون طلب منك، فتوقف قبل إدخال أي معلومة. لماذا تبدأ عملية الاحتيال من «عرض» وليس من البنك؟ يعتمد هذا الأسلوب على استغلال قرار سريع يتخذه المستخدم ...

27 أكتوبر… الانتخابات التي يخشى إسرائيليون أن تكون آخر فرصة لكبح نتنياهو

صورة
انتخابات إسرائيل بعد أربع سنوات من تآكل الضوابط المؤسسية ومدّ استيطاني غير مسبوق في الضفة الغربية، يتجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع وسط استطلاعات متضاربة لا تحسم هوية الحكومة المقبلة نتنياهو وزوجته سارة خلال الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود في القدس. حين تُفتح صناديق الاقتراع في إسرائيل يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، فلن يكون التنافس على تشكيل حكومة جديدة وحده على المحك. هذه، كما يكتب صحيفة الغارديان في مقال للكاتب جوناثان فريدلاند بعد زيارة استقصائية لإسرائيل، انتخابات وصفها كثير ممن التقاهم بأنها "الأهم في تاريخ البلاد" — بل إن بعضهم يخشى صراحة أن تكون الأخيرة إذا عاد الائتلاف اليميني-الحريدي الذي يقوده بنيامين نتنياهو إلى سدة الحكم. مؤيدو الائتلاف الحاكم يرون في المعركة الانتخابية استمرارا طبيعيا لسياسات أثبتت، من وجهة نظرهم، نجاعتها الأمنية. أما المنتقدون، ومن بينهم قضاة سابقون وضباط احتياط وناشطون حقوقيون، فيحذرون من أن نتائج التصويت قد تحدد مصير الضوابط الديمقراطية المتبقية في البلاد، ومستقبل الضفة الغربية التي تشهد أسرع وتيرة توسع استيطاني منذ عقود...

استطلاع إسرائيلي يكشف انقسامًا بشأن السعودية.. لماذا يؤيد 54% مساعدة الرياض ضد الحوثيين؟

صورة
أخبار عالمية نتيجة الاستطلاع لا تعني إجماعًا إسرائيليًا على التقارب مع السعودية، لكنها تكشف كيف بدأت المخاطر القادمة من اليمن تدخل حسابات الرأي العام الإسرائيلي، في وقت تتقاطع فيه أمن الطاقة والملاحة مع الحسابات السياسية. المعطيات المتوفرة حتى 18 سبتمبر 2026؛ التطورات اللاحقة قد تعدّل بعض عناصر التحليل. خريطة توضح الموقع الجغرافي للسعودية وإسرائيل في إطار المشهد الإقليمي. المصدر: Wikimedia Commons لم يعد الصراع مع الحوثيين قضية تقع على هامش الحسابات الأمنية الإسرائيلية. فاستهداف الأراضي والمنشآت السعودية، والضغط على طرق تصدير الطاقة والملاحة في البحر الأحمر، يوسّع دائرة الأطراف التي تتأثر مباشرة بتطورات الحرب في اليمن. وفي هذا السياق، أظهر استطلاع أجرته شركة Lazar Research بالتعاون مع Panel4ALL ونشرته صحيفة «معاريف» أن 54% من الإسرائيليين يؤيدون أن تساعد إسرائيل السعودية في صراعها ضد الحوثيين . لكن الرقم يخفي انقسامًا داخل هذه الأغلبية حول المقابل الذي ينبغي أن تحصل عليه إسرائيل. 54% يؤيدون مساعدة السعودية ضد الحوثيين 26% يعارضون تق...

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

شانجريلا 2026: التمدد العسكري الصيني يُعيد رسم معادلة الردع في المحيط الهادئ

52 جنيهاً للدولار في مصر: الأسعار تصعد في دقيقة ولا تهبط أبداً

مسيّرة حوثية تستهدف مكة المكرمة للمرة الثانية: الرياض تدين وتؤكد حقها في الدفاع عن الحرمين