موجة الغضب الأوروبي: كيف جمعت أزمة السكن والتعليم آلاف المحتجين في شوارع ست دول؟
أخبار عالمية من احتجاجات المدارس الفرنسية إلى خيام لشبونة واشتباكات ميلانو وتيرانا، تكشف موجة الاحتجاجات الأوروبية عن أزمة تتجاوز ارتفاع الأسعار إلى تراجع قدرة الحكومات على حماية مستويات المعيشة والخدمات العامة. احتجاجات أوروبية متزامنة خلال أكتوبر 2026، تختلف دوافعها المحلية وتتقاطع مطالبها بشأن تكاليف المعيشة والخدمات العامة. لم تبدأ الاحتجاجات الأوروبية من نقطة واحدة. ففي فرنسا، خرج طلاب المدارس احتجاجا على نقص المعلمين وتدهور المباني التعليمية. وفي البرتغال وإسبانيا، دفعت أزمة السكن وارتفاع الإيجارات المحتجين إلى الشوارع. أما إيطاليا وبلجيكا وألبانيا، فقد شهدت تحركات ارتبطت بتكاليف المعيشة والإنفاق العام والفساد والبطالة. لكن تزامن هذه التحركات خلال أكتوبر 2026 يكشف عن مشكلة مشتركة: اتساع الفجوة بين تكلفة الحياة اليومية وقدرة الأجور والخدمات العامة على تلبيتها. ولا يعني هذا أن أوروبا تشهد حركة احتجاجية موحدة أو قيادة عابرة للحدود. فالتحركات تختلف في مطالبها وتنظيمها، وإن كانت تتقاطع في شعور قطاعات من المواطنين بأن الأعباء الاقتصادية تتزايد دون تحسن مماثل في فرص ال...