إسرائيل وإيران على حافة التصعيد.. لماذا أصبحت المفاوضات نفسها مصدر الخطر؟
جيوسياسة رفع إسرائيل مستوى التأهب مع تعثر المسار الأميركي الإيراني، بينما تلوّح طهران بتوسيع نطاق المواجهة.. والخطر لا يكمن في ضربة منفردة بقدر ما يكمن في سلسلة ردود قد يصعب احتواؤها. سفن قرب مضيق هرمز في أغسطس 2026 — رويترز المعطيات المتوفرة حتى 22 سبتمبر 2026؛ التطورات العسكرية والدبلوماسية اللاحقة قد تعدّل هذا التحليل. المشهد الحالي بين إسرائيل وإيران لا يشير فقط إلى احتمال جولة جديدة من القتال. الأخطر أن قنوات التفاوض نفسها أصبحت جزءاً من معادلة التصعيد ، بعدما بات كل طرف يحاول تحسين موقعه قبل أي اتفاق محتمل. تقول تقارير إسرائيلية إن المؤسسة الأمنية ترى المرحلة الحالية نقطة توتر كبيرة بين واشنطن وطهران، مع اعتقاد بأن فشل المفاوضات أو شعور إيران بأنها تتعرض لمناورة قد يدفعها إلى تحرك استباقي. وفي المقابل، تواصل إسرائيل رفع مستوى الجاهزية العسكرية تحسباً لهجوم إيراني أو لهجمات على مصالحها في الخارج. هذا يعني أن هامش الخطأ يتقلص. فالقرار الذي قد يُتخذ لإرسال رسالة ردع يمكن أن يُقرأ في الطرف المقابل باعتباره بداية عملية هجومية، ثم تأتي ضربة مضادة تفتح دورة جديدة من الردود. 17 ...