مذبحة مدرسة التابعين: قصف إسرائيلي على نازحين في غزة يُسفر عن مقتل 125 فلسطينياً
في فجر يومٍ دامٍ، هزّت غارات إسرائيلية مدرسة "التابعين" في حي الدرج المكتظ بالسكان بمدينة غزة، مخلّفةً وراءها مشهداً مروعاً من الدمار والموت. ووفقاً لآخر التقارير، قُتل 125 فلسطينياً وأُصيب العشرات في هذا القصف الذي استهدف المدرسة التي كانت تؤوي نازحين فروا من منازلهم بحثاً عن الأمان.
وأفاد مراسلون صحفيون وشهود عيان بأن القصف وقع خلال صلاة الفجر، مما أدى إلى ارتفاع حصيلة الضحايا بشكل كبير. وأظهرت الصور المروّعة التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي جثثاً متناثرة وأشلاءً بشرية، في مشهدٍ يعكس وحشية الهجوم.
من جهته، أصدر الجيش الإسرائيلي بياناً زعم فيه أنه استهدف "مخربين" كانوا يعملون من داخل المدرسة التي استُخدمت كمأوى للمدنيين. وأكد البيان أن الجيش اتخذ خطوات لتقليل إمكانية إصابة المدنيين، إلا أن حجم الدمار وعدد الضحايا يُكذّب هذه الادعاءات.
وقد أثار هذا القصف موجةً من الإدانات الدولية، حيث نددت مصر بشدة بالهجوم، واصفةً إياه بأنه "استخفاف غير مسبوق بأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني". كما طالبت مصر بموقف دولي موحد لحماية الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ووضع حدّ لاستهداف المدنيين العزل.
من جانبهم، وصف مسؤولو الدفاع المدني في غزة القصف بأنه "مجزرة"، وأشاروا إلى أن 90% من النازحين الذين كانوا في المدرسة قُتلوا في الهجوم.
وتُعتبر هذه المذبحة حلقة جديدة في سلسلة الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة آلاف الفلسطينيين، وتدمير البنية التحتية بشكلٍ كبير.
النقاط الرئيسية:
- قُتل 125 فلسطينياً على الأقل في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة "التابعين" في غزة.
- كانت المدرسة تؤوي نازحين فروا من منازلهم بسبب القصف الإسرائيلي.
- وقع الهجوم خلال صلاة الفجر، مما أدى إلى ارتفاع حصيلة الضحايا.
- زعم الجيش الإسرائيلي أنه استهدف "مخربين" كانوا يعملون من داخل المدرسة.
- أثار القصف موجةً من الإدانات الدولية، وطالبت مصر بموقف دولي موحد لحماية المدنيين في غزة.
ختاماً، تُسلّط مذبحة مدرسة التابعين الضوء على المعاناة المستمرة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتُجدّد الدعوات إلى ضرورة توفير الحماية الدولية للمدنيين ووقف العدوان الإسرائيلي.
الوسوم
قصف مدرسة غزة | مذبحة التابعين | جرائم حرب إسرائيل | النازحون الفلسطينيون | إدانة دولية
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق
اترك تعليقك إذا كان لديك أى إستفسار