"الاثنين الأسود" يهزّ العالم ومصر تكشف تداعياته وتطمئن مواطنيها
في ظلّ أجواء اقتصادية عالمية مضطربة، كشف رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي عن حجم الخسائر الفادحة التي خلّفها ما عُرف بـ"الاثنين الأسود"، مشيراً إلى أن التقديرات تشير إلى بلوغها 6 تريليون دولار عالمياً، ما أثار موجة من القلق وعدم الثقة في الأسواق العالمية.
وأوضح مدبولي أن "الاثنين الأسود" نتج عن سلسلة من الأحداث المتلاحقة، بدءاً من التقارير السلبية حول بيانات التوظيف الأمريكية، والتي أظهرت تراجعاً غير متوقع في شهر يوليو، وارتفاعاً في معدل البطالة إلى 4.3%، وهو أعلى مستوى في ثلاث سنوات، ما أثار مخاوف من حدوث أزمة اقتصادية عالمية.
وأضاف أن الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وتصاعد التوترات فيها، ساهمت أيضاً في تأجيج المخاوف، وزادت من حدة التذبذبات في الأسواق العالمية.
وفيما يتعلق بتداعيات هذه الأزمة على مصر، أكد مدبولي أن الحكومة المصرية لديها رؤية واضحة للتعامل مع هذه التحديات، وأن مصادر العملة الأجنبية داخل مصر مستقرة، وأن الاحتياجات الرئيسية للدولة مؤمنة.
وأشار إلى أن الارتفاع الذي شهده الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري خلال الأيام الماضية تم التعامل معه بمنتهى الاحترافية، وأن الحكومة اتخذت إجراءات حاسمة لضبط السوق، ومنع المضاربات.
وشدد مدبولي على أن مصر ستعتمد على سعر صرف مرن، وأن الأموال التي خرجت من البورصة خلال عمليات البيع العالمية لم تمثل سوى 7-8% من إجمالي الأموال الموجودة في السوق، مؤكداً أن هذه الأموال لم تؤثر على احتياطي البنك المركزي.
وفي خطوة لطمأنة المواطنين، أكد رئيس الوزراء المصري أن الدولار لن يشهد ارتفاعاً جديداً، وأن السوق السوداء لن تعود من جديد، مشيراً إلى أن الحكومة المصرية تعمل جاهدة على خفض معدل التضخم إلى أقل من 10% بحلول نهاية عام 2025 أو بداية عام 2026.
باختصار، يمكن القول أن "الاثنين الأسود" شكل صدمة للأسواق العالمية، وأثار مخاوف من حدوث أزمة اقتصادية، إلا أن الحكومة المصرية أكدت قدرتها على التعامل مع هذه التحديات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الاقتصاد المصري، وطمأنة المواطنين.
نقاط رئيسية:
- خسائر عالمية فادحة: بلغت 6 تريليون دولار بسبب "الاثنين الأسود".
- أسباب الأزمة: تقارير سلبية عن التوظيف الأمريكي، وتوترات في الشرق الأوسط.
- موقف مصر: مصادر العملة الأجنبية مستقرة، والاحتياجات الرئيسية مؤمنة.
- إجراءات الحكومة: سعر صرف مرن، وضبط السوق، ومنع المضاربات.
- تطمينات للمواطنين: الدولار لن يشهد ارتفاعاً جديداً، والسوق السوداء لن تعود.
- هدف الحكومة: خفض معدل التضخم إلى أقل من 10% بحلول نهاية عام 2025 أو بداية عام 2026.
الوسوم
الاثنين الأسود | تداعيات اقتصادية | مصر والدولار | معدل التضخم | الأسواق العالمية
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق
اترك تعليقك إذا كان لديك أى إستفسار