عملية "زئير الأسد".. نتنياهو يعلن الحرب لإزالة التهديد وتغيير الشرق الأوسط
مقدمة الأحداث
وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطابا متلفزا للشعب الإسرائيلي فجر يوم السبت الثامن والعشرين من فبراير، أعلن فيه انطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق بالتعاون مع الولايات المتحدة ضد طهران. وتحمل هذه العملية اسم زئير الأسد، وتهدف إلى إزالة الخطر الذي يشكله النظام الإيراني، في خطوة تصعيدية تعيد رسم خريطة التحالفات والصراعات في الشرق الأوسط بالكامل، وفقا لما نشرته شبكة الشرق للأخبار (https://asharq.com).
الخطاب التاريخي ومبررات التحرك
وقف نتنياهو أمام عدسات التصوير في ساعة مبكرة، ليعلن بصوت حازم أن القوات المشتركة بدأت فعليا تحركها العسكري لإزالة الخطر الذي يهدد استقرار المنطقة. واستند نتنياهو في خطابه إلى تاريخ من العداء استمر لسبعة وأربعين عاما، مشيرا إلى أن النظام الحالي يردد شعارات الموت لإسرائيل، ويسفك دماء شعبه، ويشكل خطرا على البشرية جمعاء في حال امتلاكه أسلحة دمار شامل.الأهداف الاستراتيجية لعملية زئير الأسد
الهدف العسكري
تدمير البنية التحتية العسكرية ومنع الوصول لأسلحة الدمار الشامل.
الهدف السياسي
إسقاط النظام الحاكم في طهران وتغيير السلطة.
الهدف الإقليمي
القضاء على مصادر التهديد وإرساء سلام حقيقي في الشرق الأوسط.
دعوة مفتوحة لإسقاط النظام
وجه نتنياهو حديثه مباشرة إلى المواطنين الإيرانيين، وطالبهم بعدم إضاعة الفرصة التاريخية لتغيير النظام. ودعا جميع المكونات الشعبية من الفرس والأكراد والأذريين والبلوش والأحوازيين إلى الخروج للشارع وتنظيم احتجاجات واسعة لإسقاط الحكومة. وأكد أن التحرك العسكري الذي تسانده الإدارة الأمريكية سيستمر مهما تطلب الأمر لتهيئة الظروف لرحيل السلطة الحالية، مشيدا بدور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقيادته في هذه المعركة المشتركة التي نقلت تفاصيلها شبكة التلفزيون العربي (https://www.alaraby.co.uk).سياق العملية العسكرية وردود الفعل
جاء هذا الإعلان تزامنا مع بدء الهجوم المشترك، حيث رصد السكان دوي انفجارات ضخمة في العاصمة طهران ومدن أخرى مثل قم وأصفهان. وأعلن الجيش الإسرائيلي إتمام ضربة واسعة استهدفت أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة في منطقة كرمانشاه. وفي المقابل، ردت طهران بإطلاق عشرات الصواريخ بعيدة المدى باتجاه إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة، بينما أعلنت جماعة الحوثي في اليمن استئناف هجماتها البحرية. ودفع هذا التصعيد السلطات الإسرائيلية إلى استدعاء سبعين ألف جندي احتياط لتعزيز الجبهة الداخلية، كما أغلقت عدة دول مجالاتها الجوية أمام حركة الطيران، بحسب تقرير قناة المملكة (https://www.almamlakatv.com).التداعيات الفورية للعملية
الإجراءات الدفاعية
إسرائيل تستدعي سبعين ألف جندي احتياط لتعزيز منظومات الدفاع والجبهة الداخلية.
الرد المضاد
طهران تطلق صواريخ بعيدة المدى وجماعات مسلحة تستأنف هجماتها في المنطقة.
حركة الطيران
إغلاق المجالات الجوية في عدة دول بالشرق الأوسط وتعليق رحلات الطيران للشركات الدولية.
تحليل المشهد
يمثل هذا الخطاب تحولا جذريا في مسار التعامل مع طهران، حيث انتقلت السياسة من مرحلة الضغط الاقتصادي وفرض العقوبات إلى المواجهة العسكرية المباشرة. وتكشف دعوة نتنياهو للشارع الإيراني عن خطة مزدوجة تعتمد على الضربات العسكرية من الخارج والاحتجاجات الشعبية من الداخل لضمان إسقاط السلطة. ويؤكد التنسيق الواضح بين تل أبيب وواشنطن على جدية الأطراف في تغيير الواقع السياسي وضمان عدم امتلاك طهران لأي أسلحة تمثل خطرا مستقبليا.المصادر:
- شبكة الشرق للأخبار: https://asharq.com
- شبكة التلفزيون العربي: https://www.alaraby.co.uk
- قناة المملكة الإخبارية: https://www.almamlakatv.com
الوسوم
عملية زئير الأسد | بنيامين نتنياهو | الحرب على إيران | الضربة الإسرائيلية الأمريكية | صواريخ إيران على إسرائيل

تعليقات
إرسال تعليق
اترك تعليقك إذا كان لديك أى إستفسار