الذهب نحو 10,000 دولار: كيف تعيد الصراعات الجيوسياسية وسباق الذكاء الاصطناعي صياغة أسعار المعادن؟
لم يعد الذهب مجرد "ملاذ آمن" نلجأ إليه وقت الأزمات، بل تحول في عام 2026 إلى محور استراتيجي ضمن ما يسميه الخبراء "صفقة المخاطر الجيوسياسية الكبرى". وفي تقرير حديث أثار جدلاً واسعاً في الأوساط المالية، كشفت مؤسسة Yardeni Research عن توقعات جريئة تشير إلى وصول سعر أوقية الذهب إلى 6,000 دولار بنهاية العام الجاري، وصولاً إلى رقم فلكي يبلغ 10,000 دولار بحلول نهاية عام 2029. المحركات الأساسية لجنون الذهب يرى المحللون في يارديني، حسب ما ورد في تقريرهم على Investing.com ، أن هذا الارتفاع ليس مجرد فقاعة، بل نتيجة لتضافر ثلاثة عوامل عالمية ضخمة: سباق التسلح العسكري: التوترات المتصاعدة دفعت القوى الكبرى لزيادة إنتاجها العسكري. هذه المصانع تحتاج إلى كميات هائلة من المعادن الأساسية والنادرة، مما يرفع الطلب والأسعار بالتوازي. ثورة الذكاء الاصطناعي: لا يتوقف سباق التقنية عند البرمجيات؛ بل يتطلب بنية تحتية جبارة وإنفاقاً رأسمالياً ضخماً على الأجهزة والمعدات التي تستهلك معادن ثمينة وصناعية بشكل مكثف. السياسات المالية الأمريكية: مقترح الرئيس الأمريكي برفع الإن...