15 عاماً مقابل 155 مليار دولار.. مقترح إسرائيلي لترامب يضع مصر أمام خيار صعب بشأن غزة

--

15 عاماً مقابل 155 مليار دولار.. مقترح إسرائيلي لترامب يضع مصر أمام خيار صعب بشأن غزة

في تطور دراماتيكي قد يعيد تشكيل ملف غزة برمته، كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن زعيم المعارضة يائير لابيد قدّم إلى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة "ثورية" تقضي بأن تتولى مصر إدارة قطاع غزة لمدة 15 عاماً، مقابل إلغاء كامل لديونها الخارجية البالغة 155 مليار دولار من قِبَل المجتمع الدولي.

ما الذي يقترحه لابيد؟

بحسب مصادر صحيفة معاريف، فإن الخطة التي قُدّمت رسمياً في واشنطن، الثلاثاء، تتضمن ثلاثة محاور رئيسية:

  1. نقل السيادة الإدارية لقطاع غزة إلى مصر لمدة 15 عاماً قابلة للتمديد.
  2. إلغاء الديون الخارجية المصرية بالكامل، عبر آلية دولية تشرف عليها الولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي.
  3. إنشاء آلية أمنية مشتركة بين مصر وإسرائيل وأمريكا لضمان عودة "الهدوء" إلى القطاع ومنع عودة حماس.

"بعد عام ونصف من القتال، لم يُقدّم أحد في الحكومة الإسرائيلية بديلاً واقعياً لحماس.. الحل يكمن في جار عربي قادر على تحمل المسؤولية"، قال لابيد في مؤتمر معهد أبحاث FDD بواشنطن .

ردود فعل مصرية سريعة

رغم أن الخطة لم تُعرض رسمياً على القاهرة، فإن مصادر دبلوماسية مصرية أكدت لـ RT Arabic أن الموقف المصري ثابت برفض أي تدخل في الشأن الفلسطيني أو محاولة فرض سيادة غير فلسطينية على غزة.

وأشارت مصادر الجزيرة نت إلى أن وزارة الخارجية المصرية بدأت اتصالات مكثفة مع نظرائها في واشنطن لتوضيح "الرفض القاطع" لأي اقتراح يمس بوحدة الأراضي الفلسطينية .

تفاصيل الصفقة المقترحة بين مصر وإسرائيل

الجانب الإسرائيلي الجانب المصري العائد المتوقع
تسليم غزة لمصر إدارة القطاع 15 عاماً إلغاء ديون 155 مليار دولار
قوات أمن مشتركة ضمان عدم عودة حماس استثمارات دولية بـ50 مليار دولار
مراقبة أممية فتح معبر رفح بالكامل تخفيف الضغط السكاني على سيناء

خلفيات سياسية واقتصادية

يرى مراقبون أن طرح لابيد يأتي في سياق الضغط الأمريكي المتزايد على مصر لتقبل بمشاريع إعادة توطين الفلسطينيين، خاصة بعد أن لوّح ترامب بـ"وقف المساعدات" إن لم تقبل القاهرة والأردن باستقبال لاجئين من غزة .

لكن الملفت أن الخطة تُعالج أزمة ديون مصر الحرجة، حيث بلغت نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي 92% في 2024، وفق بيانات البنك المركزي المصري.

ما بين الرفض والإغراء

فيما تُصر مصر على أن "غزة ليست للبيع"، كما جاء على لسان المتحدث باسم الرئاسة المصرية، فإن بعض الخبراء الاقتصاديين يرون أن الصفقة قد تكون "فرصة تاريخية" لإنقاذ الاقتصاد المصري من شبح الإفلاس.

"السؤال ليس فقط سياسياً، بل أخلاقياً: هل يمكن أن تبيع مصر موقفها من القضية الفلسطينية مقابل إلغاء الديون؟"، يقول الدكتور عمرو هاشم، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة.

مصادر إضافية

الوسوم

غزة | مصر | ديون | ترامب | حماس

النشرة البريدية

تعليقات

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

لبنان على حافة الانفجار: نهاية مهلة نزع سلاح "حزب الله" ومخاوف عام 2025

البحر الكاريبي يغلي: ترامب يفرض "حجراً صحياً" بحرياً على فنزويلا

طهران تتحدى تهديدات مارالاجو: قدراتنا خارج حدود الاحتواء وردنا سيفوق التصور