مصر تعزز جاهزيتها العسكرية وتحذر من مخاطر ضياع غزة: تحليل متكامل
تفقد وزير الدفاع للقوات الخاصة: رسالة استعداد قتادي
في خطوة تؤكد تركيز القيادة المصرية على الجاهزية العسكرية، تفقد الفريق أول عبد المجيد صقر وزير الدفاع وقائد القوات المسلحة، قوات الصاعقة والمظلات يوم الأحد (10 أغسطس 2025)، بحضور كبار القادة مثل الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة. وأكد صقر خلال اللقاء على:
- الحفاظ على أعلى معدلات الكفاءة القتالية والتدريب المستمر لرفع المهارات البدنية .
- تعزيز الروح المعنوية والانضباط الذاتي للقوات، مشيدًا بتضحياتهم في حماية أمن مصر واستقرارها .
- تفقُّد أحدث الأسلحة والمعدات في معرض خاص بقوات الصاعقة، ما يُظهر مواكبة التحديث العسكري .
مصدر الصورة: المتحدث العسكري المصري
السياق الأوسع: سلسلة زيارات لتعزيز اليقظة
هذه الزيارة ليست معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة لقاءات للقيادة العامة مع وحدات عسكرية متنوعة، مثل:
- المنطقة الجنوبية العسكرية (5 أغسطس): التأكيد على صيانة الأسلحة وتعظيم الاستفادة منها .
- الجيش الثاني الميداني (أوائل أغسطس): تطوير الأداء القتالي لمواجهة التحديات الأمنية .
- تزامن الزيارة مع إصدار الجيش المصري فيديو يُظهر استعراضًا لقدرات المدرعات والدفاع الجوي والقوات البحرية، مصحوبًا بتصريح للرئيس السيسي: "طول ما القوات المسلحة يقظة... مفيش خوف أبدًا من حاجة" .
غزة والشرق الأوسط: تحذير من "ضياع الشرف"
بالتوازي مع التحركات العسكرية، تصاعدت التحذيرات المصرية من التصعيد الإسرائيلي في غزة. اللواء محمد عبد الواحد (وكيل المخابرات العامة الأسبق) وجه رسالة عبر "فيسبوك" حذر فيها من أن:
"إذا ضاعت غزة ضاع الشرف" .
وحلّل عبد الواحد الموقف بالقول:
- إسرائيل تستخدم حربها على "حماس" ذريعة لتدمير غزة عبر التجويع والتهجير، بهدف تقليل الكثافة السكانية وضم أراضٍ جديدة.
- البديل عن القصف الشامل هو عمليات نوعية تستهدف قادة حماس، لكن إسرائيل ترفض هذا الخيار لتحقيق أهداف توسعية.
- ما يحدث هو تنفيذ لـ"صفقة القرن" الأمريكية برفض فلسطيني، عبر إعادة احتلال تدريجي للقطاع .
الربط الإستراتيجي: لماذا الآن؟
هذه التطورات تجري في سياق متشابك:
- قرار إسرائيل بإعادة احتلال غزة بعد موافقة "الكابينت" (المجلس الوزاري المصغر) .
- تصاعد الاحتجاجات الدولية ضد العمليات الإسرائيلية، مثل اعتقال 400 شخص في لندن لدعم القضية الفلسطينية .
- مخاوف مصرية من تهديدات متعددة على حدودها، ما يفسر تكثيف الزيارات القيادية للوحدات العسكرية الحاسمة مثل الصاعقة والمظلات.
الخلاصة: درع وطني في وجه عاصفة إقليمية
مصر توازن بين تعزيز جاهزيتها العسكرية لحماية حدودها، والدفاع عن مصالحها الإستراتيجية في غزة كـ"خط أحمر". بينما ترفع القوات الخاصة معدلات استعدادها القتالي وتتزود بأسلحة متطورة، تظل الرسالة السياسية واضحة: أمن مصر القومي مرتبط بمصير فلسطين، وأن ضياع غزة ليس خسارة لأهلها فقط، بل لمبادئ الكرامة العربية جمعاء.
مصادر مباشرة:
- زيارة وزير الدفاع للصاعقة والمظلات (راي اليوم)
- تحذير اللواء عبد الواحد بشأن غزة (عين ليبيا)
- بيان المتحدث العسكري عن زيارة الصاعقة (اليوم السابع)
(تم تحديث المقال في 11 أغسطس 2025 بناءً على أحدث التصريحات الرسمية)
الوسوم
الاستعداد القتالي` | `قوات الصاعقة` | `الأمن القومي المصري` | `قطاع غزة` | `صفقة القرن`
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق
اترك تعليقك إذا كان لديك أى إستفسار