مفاوضات القاهرة تُنقذ غزة… صفقة شاملة تبدأ بهدنة ومفاوضات حول المستقبل
--
الأزمة في أرقام
- ضحايا التصعيد الأخير: 61 شهيدًا فلسطينيًا خلال 24 ساعة، وارتفاع ضحايا سوء التغذية إلى 222 شخصًا (بينهم 101 طفل) .
- الدول المعلنة للاعتراف بفلسطين: أستراليا ونيوزيلندا (مقرر سبتمبر 2025) .
- نطاق الخطة الإسرائيلية المتنازع عليها: تقليص الاحتلال الكامل لغزة إلى 10% فقط بعد اعتراضات عسكرية .
مفاوضات القاهرة: المكونات والضغوط
الركائز الأساسية للصفقة
وفقًا لتصريحات أحمد إبراهيم (نائب مدير المخابرات الحربية المصرية الأسبق)، تشمل الصفقة:
- تبادل الأسرى: إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين (أحياء وأموات) مقابل إطلاق أسرى فلسطينيين .
- الترتيبات الأمنية:
- قبول حماس بتموضع الجيش الإسرائيلي في غزة تحت إشراف عربي-أمريكي خلال فترة انتقالية.
- تجميد سلاح الجناح العسكري لحماس بضمانات من مصر وتركيا .
- الإدارة المدنية: إنشاء حكومة مؤقتة بإشراف الأمم المتحدة .
المراحل التنفيذية
- المرحلة الأولى: هدنة 60 يومًا تشمل وقف إطلاق نار مؤقت وإفراج جزئي عن الأسرى .
- المرحلة المتقدمة: مفاوضات لنزع سلاح حماس وسحب القوات الإسرائيلية تدريجيًا .
عقبات رئيسية تعترض الاتفاق
المعضلة الأمنية
- موقف حماس: تُصر على أن تحرير الرهائن مرتبط بوقف دائم لإطلاق النار وانسحاب إسرائيلي كامل.
- موقف إسرائيل: ترفض الانسحاب قبل ضمان نزع سلاح حماس .
انقسامات داخل إسرائيل
- ضغوط اليمين المتطرف: يدفع لاحتلال كامل لغزة ويرفض أي صفقة تمنح حماس تنازلات.
- تحذيرات الجيش: يعارض خطط نتنياهو للسيطرة الكاملة، محذرًا من تحولها إلى "مستنقع عسكري" على غرار لبنان 1982 .
- معارضة دولية: فرنسا تدعو لإدارة غزة بتحالف دولي، وإيطاليا تهدد بعقوبات بسبب "فقدان الصواب الإنساني" .
الدور الأمريكي المتذبذب
- ترامب: أعلن وقف دعم خطط الاحتلال الإسرائيلي، لكنه أكد أن حماس "لن تفرج عن الرهائن في الوضع الحالي" .
- وساطة ويتكوف: مبعوث البيت الأبيض يدفع لاتفاق شامل يركز على وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار .
أطراف الوساطة: أدوار محورية
- مصر وقطر: تقودان المفاوضات مع حماس، وتقدمان ضمانات لتنفيذ بنود الصفقة.
- تركيا: مرشحة لدور "الضامن" في المرحلة الانتقالية، بالتعاون مع مراقبين دوليين .
- الدول العربية: تضغط لضمان حقوق الفلسطينيين مع مراعاة الأمن الإسرائيلي .
سيناريوهات مستقبلية
- تفعيل الصفقة المرحلية:
- هدنة 60 يومًا كـ"نافذة اختبار" لبناء الثقة، مع فتح المعابر للمساعدات .
- الاحتلال الجزئي:
- توسيع السيطرة الإسرائيلية بنسبة 10% فقط كحل وسط .
- الضغط الدولي الحاسم:
- تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2025 حول الاعتراف بفلسطين قد يُجبر إسرائيل على المرونة .
التحديات الباقية
- نزع السلاح مقابل السيادة: رفض حماس للتخلي عن أسلحتها دون ضمانات سياسية ملموسة.
- شرعية الإدارة الانتقالية: جدل حول دور السلطة الفلسطينية والأطراف المحلية.
- المخاوف الإنسانية: خطر تفاقم المجاعة مع استمرار القصف .
خبير استراتيجي (مصدر مجهول): "الصفقة قد تكون الفرصة الأخيرة لتجنب تحول غزة إلى كتلة من الرماد... لكن غياب الثقة بين الأطراف يعيدنا إلى المربع صفر" .
خريطة الطريق الدبلوماسية
| التاريخ المتوقع | الحدث | التأثير المحتمل |
|---|---|---|
| سبتمبر 2025 | جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة | ضغط دولي لإجبار إسرائيل على القبول بالصفقة |
| أغسطس-سبتمبر 2025 | جولة مباحثات القاهرة الثانية | توحيد بنود الاتفاق النهائي |
| نهاية 2025 | الانتقال للإدارة المدنية | اختبار قدرة الحكم الجديد على الاستقرار |
المصادر الرئيسية
- تفاصيل الصفقة الشاملة والضغوط الدولية (سكاي نيوز عربية)
- الانقسام الإسرائيلي حول احتلال غزة (واشنطن بوست)
- الموقف الأمريكي وتأثيره على المفاوضات (أكسيوس)
خلاصة الوضع الراهن
المفاوضات في القاهرة تمثل منعطفًا تاريخيًا، لكن نجاحها يعتمد على تجاوز ثلاث معضلات:
- التوفيق بين المطالب الأمنية الإسرائيلية والمكاسب السياسية الفلسطينية.
- كبح جماح اليمين الإسرائيلي المعرقل للصفقة.
- تحويل الضغوط الدولية إلى آلية تنفيذ فورية.
التحدي الأكبر: تحويل الهدنة المؤقتة إلى سلام دائم في ظل إرث من الدماء وغياب الثقة.
الوسوم
صفقة شاملة | مفاوضات القاهرة | تبادل أسرى | هدنة 60 يومًا | الإدارة المدنية


تعليقات
إرسال تعليق
اترك تعليقك إذا كان لديك أى إستفسار